BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 23:46 بتوقيت جرينتش السبت 12/04/2003

أبرز المطلوبين أحياء أو أمواتا في العراق

وزع مسؤولو الجيش الأمريكي أوراق لعب على قواتهم تضم صور 55 مسؤولا عراقيا بارزا مطلوب القبض عليهم أو قتلهم.

وتضم القائمة ما تبقى ممن يطلق عليهم "المجموعة القذرة"، وهو الاسم الذي أطلقته الإدارة الأمريكية على الرئيس العراقي صدام حسين ومسؤوليه المقربين في خريف عام 2002، عندما كانت تضع الأساس لمعاقبة المتهمين بشن هجمات كيماوية، والترحيل الإجباري، والقتل الجماعي، والتعذيب، وجرائم أخرى ضد الإنسانية.

وتوضح القائمة الطريقة التي كان العراق يدار بها، فنصف هذه المجموعة من عائلة صدام وهم نجلاه وثلاثة إخوان غير أشقاء وابن عم.

ويعتقد أن ابن العم وهو علي حسن المجيد الملقب ب"علي الكيماوي" لدوره في مقتل آلاف الأكراد في حلبجة بشمال العراق في هجوم كيماوي عام 1988، قد قتل في غارة أمريكية.

ويقول مسؤولون أمريكيون الآن أن الزعماء العراقيين يحاولون الهرب من البلاد، في حين يعتقد أن البعض مختبئ في تكريت، مسقط رأس صدام حسين.

وفيما يلي أسماء بعض أبرز الشخصيات المطلوب القبض عليها في العراق:

  • صدام حسين: من بين جرائم الحرب التي يتهم بها صدام جريمة إبادة الأكراد، "التطهير العرقي" لطرده عشرات الآلاف من الأكراد والتركمان والآشوريين من المناطق المحيطة بمدينة كركوك الغنية بالنفط في إطار برنامجه "لتعريب" المنطقة، والإعدام الجماعي لمدنيين، بعد انتفاضة الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب عام 1991، وقمع الحريات الدينية.

  • عدي صدام حسين: النجل الأكبر لصدام والبالغ من العمر 38 عاما، والذي كان قائد قوات فدائيي صدام ورئيس اللجنة العراقية القومية الأولمبية. واشتهر عدي بأساليبه الوحشية المزعومة. ووفقا لمنظمة "إندايت" وهي اللجنة التي تسعى لمحاكمة القيادة العراقية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، فإن عدي قام شخصيا بعمليات تعذيب كما أمر قواته بتعذيب آخرين. ويعتقد أنه كان يقوم باختطاف واغتصاب النساء بصورة روتينية.

  • قصي صدام حسين: النجل الأصغر لصدام حسين والذي اختاره لخلافته. كان قصي، البالغ من العمر 36 عاما، مسؤولا عن الحرس الجمهوري الخاص وأجهزة الأمن والمخابرات التي كانت تبث الرعب في قلوب العراقيين. واتهم بقمع الأنشطة المعارضة في البصرة عقب الانتفاضة الشيعية الفاشلة عام 1991 عن طريق عمليات الإعدام الجماعي والتعذيب.

  • عزة إبراهيم الدوري: نائب رئيس مجلس قيادة الثورة البالغ من العمر 61 عاما ونائب قائد القوات المسلحة والذي يعتقد أنه الذراع الأيمن لصدام في إدارة الشؤون اليومية للبلاد. ولد عزة إبراهيم في تكريت، مسقط رأس صدام، وكان من أبرز من شاركوا في قمع انتفاضة الشيعة عام 1991. وتتهمه "إندايت" باستخدام القوة العسكرية الزائدة ضد عرب الأهوار في الجنوب. ونجا إبراهيم من محاولة لاغتياله في كربلاء عام 1989. ووجهت إليه اتهامات بارتكاب جرائم حرب في النمسا.

  • طارق عزيز: المسيحي الوحيد في القيادة العراقية والذي يلازم صدام منذ الخمسينيات. ويعد عزيز نائب رئيس الوزراء البالغ من العمر 67 عاما، أحد الوجوه المعروفة من النظام العراقي في الغرب. وباعتباره عضوا في مجلس قيادة الثورة يواجه عزيز اتهامات بالضلوع في ارتكاب جرائم حرب في إيران والكويت ونحو الشعب العراقي.

  • طه ياسين رمضان: نائب الرئيس وقائد الجيش الشعبي البالغ من العمر 65 عاما. يتهم رمضان بالتخطيط لاحتلال الكويت وبالضلوع في عمليات القمع الوحشية التي مورست ضد الشيعة عام 1991 وبقتل آلاف الأكراد في حلبجة عام 1988 عندما هوجمت المدينة بقنابل غازات سامة.

  • برزان إبراهيم حسن التكريتي: أخ غير شقيق لصدام حسين والرئيس السابق لجهاز المخابرات وإدارة الأمن العامة. ويعتقد أن المخابرات، الشرطة السرية الوحشية، قد عذبت وقتلت آلاف المعارضين للنظام الحاكم. وكان برزان قد تولى أيضا منصب سفير بلاده في الأمم المتحدة بجنيف.

  • محمد حمزة الزبيدي:الرئيس السابق للمكتب الشمالي لحزب البعث الحاكم، ورئيس وزراء سابق ونائب رئيس الوزراء السابق. يتهم الزبيدي بالمشاركة في قمع انتفاضة الشيعة والإشراف على تدمير منطقة الأهوار الجنوبية التي يقطنها عرب الأهوار.

  • عبد حمود التكريتي: السكرتير الشخصي لصدام حسين والذي شوهد كثيرا إلى جواره. يعتقد أنه كان يدير بعض الشؤون المتعلقة بالدولة وأصدر الكثير من الأوامر القمعية.

  • عزيز صالح النعمان: الحاكم السابق للكويت المحتلة وقائد الجيش الشعبي في الكويت. ويتهم بإصدار أوامر بالقيام بأعمال وحشية ضد سكان الكويت. وكان حاكم كربلاء والنجف في السبعينيات والثمانينيات، ويعتقد أنه كان ضالع في تدمير العتبات المقدسة للشيعة في تلك الفترة.

  • وطبان إبراهيم التكريتي: أخ غير شقيق لصدام ووزير المخابرات السابق. يعتقد أنه شارك في قمع انتفاضتي عام 1991. وكان عدي قد أطلق عليه النار فأصابه في ساقه بعد مشادة بينهما.

    ومن بين الشخصيات الأخرى التي تريد وكالة المخابرات المركزية الأمريكية القبض عليها أو قتلها:

    سيف الدين فليح حسن طه الراوي، رافي عبد اللطيف التيلفاح، طاهر جليل حبوش التكريتي، حميد رجا التكريتي، عبد التواب مولى هوايش.

    عزيز صالح نعمان، محمد حزمق الزبيدي، سلطان هاشم أحمد الطل، اياد فتيح خليفة الراوي، زهير طالب عبد الستار النقيب.

    عبد الباقي عبد الكريم السعدون، محمد زيمام عبد الرزاق السعدون، سمير عبد العزيز النجم، يحي عبد الله العبيدي، نايف شينداخ ثمير.

    سيف الدين المشهداني، فاضل محمود غريب، محسن خضر الخفاجي، رشيد كاظم، عجلة عبيد القبيسي، غازي حمد الديب، عادل عبد الله مهدي الدوري التكريتي.

    حسين العواوي، خميس سرحان المحمد، سعد عبد المجيد الفيصل، لطيف نصيف جاسم الدليمي، روكان رزيقي عبد الغفور سليمان التكريتي.

    جمال مصطفى عبد الله سلطان التكريتي، ميزبان خضر هادي، طه مهيل الدين معروف، وليد حامد توفيق التكريتي، حكمت العزاوي، محمود دياب الأحمد.

    عامر رشيد محمد العبيدي، محمد مهدي صالح، حسام محمد الياسين، سبعاوي إبراهيم، هدى صالح مهدي عماش، همام عبد الخالق عبد الغفور، امير حمودي حسن السعدي.

  •  ارسل هذا الموضوع إلى صديق