BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 12:52 بتوقيت جرينتش الخميس 10/04/2003

أهمية مدينة كركوك

القوات الخاصة الأمريكية شاركت المقاتلين الأكراد في عملية الاستيلاء على كركوك

تعد مدينة كركوك مركز قطاع النفط العراقي، ومفتاح استقرار شمال العراق.

وتقع المدينة وسط عدد من أغنى حقول النفط بالمنطقة، ويوجد خط لأنابيب النفط يصل بين كركوك وموانئ على البحر الأبيض المتوسط.

وفي عام ألفين واثنين كان خط الأنابيب ينقل نحو مليون برميل من النفط الخام يومياً من حقوق كركوك النفطية، وإلى ميناء جيهان التركي.

وقد ثارت مخاوف قبل اندلاع الحرب من إقدام القوات العراقية على إضرام النار في رؤوس الآبار، الأمر الذي كان سيؤدي لإلحاق ضرر بالغ بحقول النفط، وحرمان العراق من عائدات تحتاجها بشدة مشاريع إعادة الإعمار.

ومن المتوقع أن تتمركز في كركوك قوات حفظ الأمن في شمال العراق عقب انتهاء الحرب، وسيكون من بين المهام التي ستكلف بها تلك القوات إمداد المساعدات الإنسانية، وحفظ السلام بين الطوائف والأقليات التي تعيش في شمال العراق.

وقد كان الاستيلاء على مدينة كركوك من أهم أهداف قوات التحالف والمقاتلين الأكراد منذ بدء العمليات العسكرية في شمال العراق قبل نحو ثلاثة أسابيع.

ويطالب الزعماء السياسيون الأكراد في شمال العراق بأن تكون كركوك العاصمة السياسية لكيان كردي يتمتع بالحكم الذاتي في إطار جمهورية عراقية فيدرالية بعد انتهاء الحرب.

لكن هذا المطلب قد يواجه معارضة شديدة من قبل العراقيين العرب والأقليات الأخرى مثل التركمان، الذين يقولون إن لهم حقوقاً في المدينة.

برنامج "التعريب"

ويذكر أن تركيا تخشى من أن يؤدي اتساع النفوذ السياسي الكردي في شمال العراق إلى إثارة الحركات الانفصالية الكردية داخل أراضيها، وقالت أنقرة إنها تعتبر سقوط حقول كركوك النفطية في أيدي الأكراد تهديداً للأمن القومي التركي.

وهناك مخاوف من أن تتدخل تركيا عسكرياً في العراق في حال ظهور أي مؤشر على قيام القوات الكردية بفرض سيطرتها على حقول النفط.

وتقع مدينة كركوك على مسافة 250 كيلومتراً شمالي العراق، وعلى سفح جبال زارجوس، قرب منطقة الحكم الذاتي الكردية في شمال العراق.

وتعد كركوك رابع أكبر مدينة عراقية، ويبلغ عدد سكانها نحو سبعمئة ألف نسمة. وقد شيدت على ضفاف نهر "الخاصة" في منطقة غنية بالآثار التي يرجع تاريخها لأكثر من خمسية آلاف عام.

وتتركز المنازل في أقدم أحياء المدينة حول قلعة أثرية.

وقد كانت المنطقة المحيطة بمدينة كركوك منذ سنوات طويلة جزءاً من برنامج "التعريب" الذي طبقه الرئيس العراقي، والذي سعت الحكومة من خلاله لإحداث تغيير ديموغرافي في المناطق التي تتركز فيها الثروة النفطية، من خلال إخراج الأكراد والتركمان واستبدالهم بالعرب من الجنوب.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق