BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
مات فري - بي بي سي
"أمريكا وبريطانيا هزمتا منقديهما"

آخر التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
بول بريمر
arrow
جيريمي جرينستوك
arrow
شيعة العراق
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 11:28 بتوقيت جرينتش الجمعة 23/05/2003

بريمر يلغي وزارتين ومؤسسات حكومية عراقية

بول بريمر، رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق، مع الرئيس الأمريكي جورج بوش
بريمر يحظى بثقة كبيرة من قبل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش
أصدر رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق، بول بريمر، قرارا ألغى فيه عدة وزارات ومؤسسات عراقية وأعلن بأنها غير شرعية.

ومن بين الوزارات والمؤسسات التي تم حلها الحرس الجمهوري، ووزارتا الدفاع والإعلام، واللجنة الأولمبية، والمحاكم العسكرية والأمنية.

وزير الإعلام العراقي الأسبق محمد سعيد الصحاف
بريمر ألغى وزارة الإعلام العراقية التي كان يتولاها محمد سعيد الصحاف

وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من قيام بريمر بإعلان حل حزب البعث العربي الاشتراكي وفرض حظر على أعضائه يمنعهم من العمل في القطاع العام.

وقبل بضع ساعات من ذلك فقط، وافق أعضاء مجلس الأمن بأغلبيتهم الساحقة على قرار يقضي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق ويؤيد الإدارة المدنية التي تقودها الولايات المتحدة.

فيالق عراقية جديدة

وأعلنت الإدارة المدنية الأمريكية في العراق إن قوة دفاع جديدة سيتم تشكيلها لكي تحل محل الجيش العراقي.

وقال بيان صادر عن الإدارة: "تزمع السلطة الانتقالية التابعة للتحالف إيجاد فيالق عراقية جديدة، في المستقبل القريب. وهذه هي الخطوة الأولى في تشكيل قدرة وطنية للدفاع الذاتي في عراق حر".

وأضاف البيان أن الفيالق ستكون "محترفة، وغير سياسية، وفعالة عسكريا، وممثلة لكافة العراقيين"، مؤكدا أنها ستكون خاضعة للسيطرة المدنية".

وقد سعى بريمر، منذ تقلده مهام منصبه كرئيس للإدارة المدنية في العراق قبل أسبوعين تقريبا، إلى اجتثاث جذور الحزب الحاكم سابقا الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

بريمر يثبت سلطاته

من الواضح أن بريمر يرغب في التحرك بسرعة لإزالة آخر بقايا حكم صدام حسين، بعد أن حل حزب البعث ومنع كبار مسؤوليه من شغل مناصب في الحكومة الجديدة، كما أمر بحل القوات المسلحة وقوات الحرس الجمهوري وعدد من الميليشيات فضلا عن المحاكم العسكرية ومحاكم أمن الدولة.

وجاء في البيان الصادر عن مكتب بريمر في بغداد: "تأتي هذه القرارات في إطار حملة عنيفة نهدف من ورائها أن نثبت للشعب العراقي أن نظام صدام حسين قد انتهى ولن يعود أبدا".

ومن المتوقع أن يستغرق تشكيل جيش جديد وقتا طويلا. كما أنه من المحتمل أن يُعاد توظيف عدد كبير ممن تم تسريحهم شريطة ألا يكونوا مقربين من النظام القديم ومدانين بانتهاك حقوق الإنسان أو بجرائم أخرى.

إلا أن مراسلنا روجر هاردي يقول إن التصريحات الصادرة عن بريمر تعتبر رمزية إلى حد بعيد والهدف منها هو التأكيد على أن فترة حكم صدام قد انتهت.

ويسعى رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق -بعد حصوله على الشرعية التي منحه إياها القرار الصادر عن مجلس الأمن أمس-إلى إثبات سلطته وإقناع العراقيين بأن تحولا كبيرا يجري في بلادهم.

وأصدرت الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة أمس، الخميس، أمرا لنحو 200,000 "عضو كامل العضوية" في حزب البعث بتسليم أنفسهم.

ويقول مراسلون إن نحو أربعمائة ألف شخص سيصبحون عاطلين عن العمل جراء إلغاء الوزارتين والجهاز الأمني في العراق.

وفي ظل النظام المخلوع، كانت العضوية في حزب البعث أمرا ضروريا للترقية في الوظائف.

رفع العقوبات

وأدلى أربعة عشر عضوا من بين الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن الدولي، بمن فيهم فرنسا، وروسيا وألمانيا - وهي دول كانت قد عارضت الحرب على العراق - بأصواتهم لصالح تبني قرار تقدمت به الولايات المتحدة.

النقاط الرئيسية في القرار

الولايات المتحدة وبريطانيا تستمران في تولي معظم مقاليد الأمور
قوات الإحتلال ستبقى إلى حين تشكيل حكومة جديدة
ستجرى مراجعة للوضع في غضون عام
الأمم المتحدة ستعين ممثلا خاصا للمساعدة في تشكيل حكومة جديدة
رفع العقوبات الإقتصادية، على الرغم من أن الحظر على تصدير الأسلحة إلى العراق سيبقى ساري المفعول
الشركات الروسية والفرنسية سيكون في وسعها إنجاز عقود تجارية مربحة تم عقدها مع النظام السابق
النظر في أمر عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق
تشكيل صندوق لتنمية العراق برأسمال قدره 1 بليون دولار

وقاطعت سورية، وهي الدولة العربية الوحيدة الممثلة في المجلس، الاجتماع.

وقد أجري التصويت على القرار بعد تسعة أسابيع بالضبط من قيام قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة باجتياح العراق عند بدء الحملة العسكرية التي أدت إلى الإطاحة بنظام صدام حسين.

وشملت التعديلات على المسودات السابقة توسيع دور الأمم المتحدة - وهو مطلب رئيسي لروسيا وفرنسا.

وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تعيين ممثل خاص للمساعدة في تشكيل حكومة عراقية انتقالية. وقال عنان إنه سيقوم بذلك "من دون تأخير".

ولكن مراسلة البي بي سي في الأمم المتحدة جون لين تقول إن دور المنظمة الدولية في العراق لن يكون دورا أساسيا.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق