BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 17:28 بتوقيت جرينتش الإثنين 24/03/2003

تصاعد حدة التوتر على الحدود التركية-العراقية

طائرة حربية أمريكية تحلق في أجواء اسطنبول
تركيا سمحت للطائرات الحربية الأمريكية باستخدام مجالها الجوي

اقتربت إمكانية دخول الآلاف من الجنود الأتراك إلى العراق من تحولها إلى حقيقة قائمة اليوم، الاثنين، على الرغم من صدور أشد التحذيرات لهجة لحد الآن من الولايات المتحدة إلى أنقرة بعدم المضي قدما في خطتها في هذا الشأن.

وقال الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إن الولايات المتحدة تؤكد بشكل "واضح جدا" للأتراك أن عليهم أن لا يعبروا الحدود.

ولكن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، أوضح في خطاب متلفز إلى الأمة أمس، الأحد، أنه يزمع المضي قدما بنشر القوات التركية في شمال العراق.

وقال إردوغان: "إن القوات المسلحة التركية البطلة، ضامنة السلم في كافة الأماكن وفي كافة الأوقات، ستمد يدها مرة أخرى لمن هم بحاجة للمساعدة".

تسوية

وأضاف: "إن وجود الجنود الأتراك في المنطقة سيكون عنصر أمن واستقرار بالنسبة لتركيا وللمنطقة".

وأردف يقول إن نشر القوات التركية سيساهم في مساعدة اللاجئين وسيضمن الأمن التركي.

مظاهرة تركية ضد الحرب على العراق
الرأي العام التركي يعارض اشتراك تركيا في الحرب

وقال إردوغان أيضا إنه قد تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة في هذا الشأن - وهو تأكيد لم تؤكده واشنطن.

ولكن مراسل البي بي سي علىالحدود التركية-العراقية، نيك ثورب، يقول إنه من المحتمل أن تكون هنالك تسوية في طور البروز، تتيح للأتراك أن يتقدموا إلى مسافة لا تتعدى 20 كيلومترا (13 ميلا) داخل العراق.

وكان من المقرر أن يسافر اليوم، الاثنين، مسؤولون عسكريون أتراك رفيعو المستوى، بمن فيهم رئيس الأركان الجنرال حلمي أوزوك، إلى المنطقة الحدودية للقاء القادة العسكريين الأتراك.

وقد علمت البي بي سي أن ما يربو على العشرة آلاف جندي تركي قد تحركوا نحو المنطقة الحدودية.

وبينما تصاعدت حدة التوتر، كان من المقرر أن يعقد المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق، زلماي خليل زاد، محادثات اليوم مع الحكومة التركية.

وعلى الرغم من التأكيدات الأمريكية بأن الولايات المتحدة يمكنها أن تسيطر على الأحداث في شمال العراق، فإن المسألة لا تزال تنطوي على حساسية بالغة بالنسبة لتركيا.

فأنقرة تخشى من إمكانية أن تشعل التحركات نحو دولة تركية مستقلة في شمال العراق فتيل اضطرابات جديدة في المناطق التركية التي يقطنها الأكراد.

قبل نحو أسبوعين، كان [الأمريكيون] موافقين بالكامل على التحرك إلى داخل العراق معنا. وفجأة، بعدما قرر البرلمان التركي أن يرفض القرار القاضي بفتح الحدود الشمالية ... فإنهم وجدوا أن الوجود التركي في الشمال أمر غير مقبول
النائب التركي أمين شيرين

ويقول مراسل البي بي سي جوني دياموند إنه على الرغم من النفي المتكرر من قبل أنقرة، فإن هناك القليل من الشكوك بأن القوات التركية قد انتهكت الحدود العراقية في الأيام الأخيرة.

وقد عملت أعداد قليلة من القوات التركية في شمالي العراق منذ الستعينات، بحيث استهدفت جماعات المتمردين العاملة في صفوف أكراد تركيا، ولكن تقارير في الأسبوع الماضي أوحت بأن نحو 15,000 جندي إضافي قد نشروا من أجل تمهيد الطريق أمام قوة أكبر من ذلك حتى.

وتخلت الولايات المتحدة في خاتمة المطاف عن خطط لاجتياح بري لها لشمال العراق، وذلك بعد انتهاء أشهر من المفاوضات والارتباك بموافقة البرلمان التركي على منح الطائرات الأمريكية حق المرور في الأجواء التركية فقط.

وأفيد اليوم، الاثنين، بأن التجهيزات الأمريكية، والتي كانت أرسلت إلى تركيا وشرقي البحر الأبيض المتوسط لكي تستخدم في الجبهة الشمالية التي تم إحباطها، يجري سحبها لكي تبدأ الرحلة الطويلة إلى الجبهة الجنوبية.

تشكيك بالدوافع

وأبلغ عضو البرلمان التركي، أمين شيرين، البي بي سي أن حكومته سوف "تحكم على ما هو ضروري بالنسبة لأمن تركيا".

وأضاف: "[الأمريكيون] ينسون هواجسنا. نحن نتحدث عن مئات الآلاف من الأشخاص الذين يمكن أن يهاجروا. وأنا لا أعتقد بأن بإمكاننا أن نضع ثقتنا بالأمريكيين في هذه المسألة".

وتحدى شيرين الولايات المتحدة أيضا أن توضح انقلاب موقفها في شأن ما إذا كان نشر القوات التركية أمرا مرغوبا به.

وقال شيرين: "قبل نحو أسبوعين، كان [الأمريكيون] موافقين بالكامل على التحرك إلى داخل العراق معنا".

واسترسل يقول: "وفجأة، بعدما قرر البرلمان التركي أن يرفض القرار القاضي بفتح الحدود الشمالية ... فإنهم وجدوا أن الوجود التركي في الشمال أمر غير مقبول".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق