BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
صدام والعراق
arrow
تدمير التراث العراقي
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 13:32 بتوقيت جرينتش الإثنين 24/03/2003

أمريكا تشدد هجومها على الناصرية وقصف بالطائرات شمال العراق

القوات الأمريكية في الناصرية تواجه أعنف مقاومة حتى الآن
يقول مراسل لـ بي بي سي مع القوات الأمريكية في جنوب العراق إنهم شددوا هجومهم على مدينة الناصرية التي كانت موقعا لقتال عنيف خلال الأيام القليلة الماضية.

وقصفت طائرات عسكرية أمريكية مواقع لقوات عراقية في شمال البلاد على الجبهة بين مدينة كركوك التي تسيطر عليها قوات الحكومة العراقية ومدينة جمجمال الواقعة تحت سيطرة الأكراد على بعد أربعين كيلومترا إلى الشرق.

وقال صحفيون يعملون في وكالات أنباء غربية في المنطقة إنهم شاهدوا ستة انفجارات ضخمة على تل تسيطر عليه قوات عراقية بالقرب من جمجمال، كما سمعت أصوات انفجارات أخرى خلف التل في اتجاه مدينة كركوك.

وفي وقت سابق، قالت قوات البحرية الأمريكية في الناصرية - وهي نقطة عبور استراتيجية على نهر الفرات - إنها لا تزال تواجه مقاومة عنيفة في محاولتها للسيطرة على المدينة.

ويقول قادة أمريكيون إنهم سيطروا على جسرين محوريين هناك فوق الفرات، لكنهم أقروا بأن القوات العراقية صعبة المراس، بينما يقول مراسلنا إن الأمريكيين يسيطرون على جسر حيوي فوق نهر الفرات، لكنهم تعرضوا لإطلاق نار من قناصة حين حاولوا الاستيلاء على جسر ثان.

إصابات وسط صفوف المدنيين في البصرة
ويقول مراسل لـ بي بي سي مع القوات الأمريكية في الناصرية إنه رأى إحدى بطاريات المدفعية الأمريكية تطلق أكثر من ثلاثين قذيفة على مواقع عراقية مما تسبب في تصاعد ألسنة لهب وأدخنة.

وإلى الشمال من ذلك الموقع، وفي أقرب نقطة من بغداد وصلت إليها القوات الأمريكية، وقع قتال بين مروحيات أمريكية وقوات من الحرس الجمهوري في كربلاء، على بعد حوالي 110 كيلومترا من بغداد.

وفي الجنوب، يقول قادة بريطانيون إن كل وحداتهم ترسل تقارير عن هجمات متفرقة.

وقد فقد جنديان بريطانيان، كما أعلن الأمريكيون أن حقول نفط الرميلة التي استولوا عليها في بداية الهجوم صارت غير آمنة مرة أخرى.

ويقول مراسل بي بي سي لشؤون الدفاع إنه في قتال على نمط حرب العصابات تبدي القوات العراقية مهارة رغم ضعف إمكاناتها.

أطلقت القوات البريطانية نيران مدفعية ثقيلة على البصرة، ثانية كبرى مدن العراق.

وقال العميد أندرو جريجوري وهو من قادة القوات البريطانية وموجود في الكويت إن القوات البريطانية أطلقت النيران فقط حين هوجمت من قبل القوات العراقية.

واتهم العراقيين بوضع أسلحة ثقيلة بالقرب من مناطق مدنية، وإنهم يستخدمون مدنيين كغطاء لعملياتهم.

وكرر أن قواته لا تعتزم دخول المدينة في الوقت الحاضر، وإنها تسقط منشورات، وتبث بثا إذاعيا لملء ما يسميه فراغا في المعلومات هناك.

كما تعلن مكبرات الصوت أيضا أن البريطانيين لا يعتزمون احتلال البصرة لوقت طويل، وإنهم سيجلبون مساعدات غذائية بأسرع ما يمكن.

ويقول مراسل بي بي سي في مقر القيادة البريطانية إن القوات البريطانية استدرجت إلى حرب مدن، رغم أنها قالت إن البصرة ليست هدفا عسكريا.

الخطة الموضوعة

وفي وقت سابق من صباح الاثنين قال وزير الدفاع البريطاني جيفري هون إن كل الجهود تبذل للعثور على جنديين بريطانيين فقدا بعد أن تعرضا لهجوم في العراق

وقال: "سترون تقريرا هذا الصباح بأن جنديين بريطانيين مفقودوان. كل الجهد يبذل للعثور عليهما."

كما أثنى على الجنود البريطانيين والأمريكيين الذين فقدوا حياتهم منذ بدء الحرب.

وقال وزير الدفاع البريطاني إن المقاومة التي أبدتها قوات الأمن العراقية "يجب ألا يقلل من شأنها" لكنه أصر على أن صدام لم يعد له سلطة في أجزاء كبيرة من البلد.

وردا على سؤال بأن المواطنين البريطانيين لم يروا صورا لمدنيين عراقيين سعداء بالغزو، قال هون إن الشعب العراقي عانى من سنوات من القمع ومن ثم الناس لم يعتادوا بعد على التعبير عن أرائهم بحرية، لكنه استدرك بأنه رغم ذلك فإنه شوهدت صور لمدنيين عراقيين يرحبون بجنود التحالف.

وقال هون إنه يعتقد أن خطاب الرئيس العراقي الذي تم بثه صباح اليوم لم يكن مباشرا على الهواء بل كان مسجلا، وإن مزيدا من الاختبارات ستجرى للتأكد من أن الرئيس صدام حسين هو الذي ألقى الخطاب.

وقال وزير الدفاع البريطاني إن العمليات العسكرية تسير وفقا للخطة الموضوعة، ولكن حذر من افتراض أن الصراع سينتهي بسرعة.

وندد هون بعرض صور أسرى الحرب الأمريكيين ووصف التصرف العراقي بالوحشية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق