تم آخر تحديث في الساعة 13:21 بتوقيت جرينتش الجمعة 21/03/2003
فرق القوات الخاصة الأسترالية تدخل العراق
إرسال القوات الأسترالية للخليج أثار احتجاجات شعبية
عبرت وحدات من القوات الخاصة الأسترالية الحدود الكويتية إلى العراق ضمن القوات المشاركة في العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة. وقال مسؤولون عسكريون إن مهمة القوات الخاصة الأسترالية ستكون رصد تحركات القوات العراقية وتحديد الأهداف العسكرية. يذكر أن أستراليا أرسلت نحو ألفي جندي إلى منطقة الخليج، بينهم 150 من جنود القوات الخاصة، ومقاتلات حربية وقطع بحرية. وتعد هذه أكبر عملية نشر قوات أسترالية خارج البلاد منذ حرب فيتنام. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأسترالية إن قطع البحرية كلفت بتفتيش السفن المبحرة في مياه الخليج، التي يشتبه بأنها تقل مسؤولين عراقيين فارين. مظاهرات وقد أدت مشاركة أستراليا في حرب العراق إلى خروج مظاهرات احتجاج ضخمة في المدن الأسترالية نظمتها جماعات دعاة السلام. ورفضت وزارة الدفاع الأسترالية الكشف عن تفاصيل مهام فرق القوات الخاصة، مكتفية بالقول إنها ستنفذ عمليات استطلاع ومراقبة في عمق الأراضي العراقية. وقال المتحدث باسم الوزارة إن وحدات القوات الخاصة ستقوم بجمع معلومات مفصلة حول تحركات القوات العراقية، وبتحديد أهداف عسكرية. وصرح وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل بأن مقاتلات من طراز إف-18 تابعة لسلاح الجو الأسترالي حلقت في مسرح العمليات لحماية الطائرات الأمريكية. وقال الوزير إن سرب المقاتلات نفذ مهامه بنجاح حتى الآن، وإن الروح المعنوية للجنود الأستراليين مرتفعة. ولم ترد أي أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى بين أفراد القوة الأسترالية. ومع إعلان أنباء مشاركة القوات الأسترالية في العمليات العسكرية ثارت ردود فعل شعبية غاضبة. فقد احتشد صباح الجمعة بمدينة ملبورن آلاف المتظاهرين. وكان عشرات الآلاف من الأستراليين قد تظاهروا بمدن أسترالية أخرى يوم أمس الخميس. ومن المتوقع تنظيم المزيد من الاحتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|