BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 01:51 بتوقيت جرينتش الأربعاء 19/03/2003

أكراد العراق يقبلون قيادة أمريكية لقواتهم

أمريكا قد تعتمد على القوات الكردية في شن هجوم من الشمال
وافقت جماعات المعارضة العراقية على وضع قواتها تحت قيادة الولايات المتحدة في أي هجوم على العراق، حسب ما قال المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد يوم الثلاثاء.

ووافق القادة الأكراد على أن قواتهم في المنطقة المحكومة شبه ذاتيا في شمال العراق والتي يقولون إن تعدادها 70 ألف شخص سوف تتعاون بشكل كامل مع قوات التحالف، حسب ما قال خليل زاد.

وجاءت تصريحات المبعوث الأمريكي بعد مناقشات مع عدة قادة أكراد كبار ومسؤولين أتراك في أنقرة.

وشمل هؤلاء القادة الأكراد جلال طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، ونيشرفان بارزاني من الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وليس معروفا بالضبط الدور الذي ستلعبه القوات الكردية، ومن المرجح أن يعتمد بشكل كبير على قرار تركيا حول السماح لطائرات أمريكية بالانطلاق نحو العراق من أراضيها.

وكانت الخطط الأمريكية بشن هجمات من الشمال قد تلقت ضربة في وقت سابق من هذا الشهر حين رفضت تركيا السماح للولايات المتحدة بنشر قواتها على أراضيها.

لكن الحكومة التركية قالت مساء الثلاثاء إنها ستطلب من البرلمان التصويت مرة أخرى على الموضوع.

وإذا أصرت تركيا على موقفها الحالي، فمن المرجح أن تعتمد الولايات المتحدة بشكل أكبر على أكراد العراق في شن أي هجوم من الشمال.

علاقة ليست سهلة

وثمة تاريخ طويل من العداء بين تركيا والجماعات الكردية التي تعيش على طرفي الحدود.

وقد أشارت تركيا بالفعل إلى أنها تعتزم إرسال قوات إلى داخل العراق أثناء الصراع القادم، لصد موجات اللاجئين المتوقعة ومنع الأكراد من إقامة دولة مستقلة.

وقال خليل زاد إن الوفود التي شاركت في اجتماع الثلاثاء ناقشت طرق تجنب مصادمات يقول القادة الأكراد إنها محتملة إذا دخلت قوات تركية إلى منطقتهم.

وقال "إننا نفكر في آليات تسمح للعراقيين والأمريكيين والأتراك بالتواصل لكي يتعاملوا مع المشاكل بمجرد بزوغها."

وفي تلك الأثناء، أفادت تقارير بأن آلافا من الأكراد العراقيين تركوا المدن ونزحوا إلى القرى الجبلية بالقرب من الحدود التركية.

وتعتبر تلك المناطق ملاجئ ممكنة إذ قرر الجيش العراقي استهداف المنطقة الكردية التي يحميها الغرب.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق