مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 08:40 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 11/03/2003
مفاوضات توحيد قبرص تنهار
غالبية الشعب القبرصي بشقيه تريد توحيد الجزيرة المقسمة
فقد قال رئيس القبارصة اليونانيين تاسوس بابادوبولوس إن المفاوضات مع نظيره، زعيم القبارصة الأتراك والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، "لم تسفر عن اتفاق". وقال: "إن دينكتاش غير مستعد بعد للقبول بخطة عنان" في إشارة إلى المشروع الذي اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة على الطائفتين القبرصيتين والقاضي بإجراء استفتاء يوم 30 مارس آذار حول مقترح السلام. من جهته قال عنان في تصريحات صحفية: "للأسف لم تثمر هذه الجهود ووصلنا إلى طريق مسدود". أما دينكتاش فأكد أن "الخطة غير مقبولة لدينا" وأضاف قائلا "ليس هذا هو المشروع الذي نريد أن نطلب من شعبنا التصويت لصالحه". وكانت المحادثات التي جرت في لاهاي بهولندا المحاولة الأخيرة لتوحيد شطري جزيرة قبرص قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي العام القادم. وأجرى المسئولون الثلاثة محادثات منفصلة ثم مشتركة يوم الاثنين استمرت حتى الساعات الأولى من يوم الثلاثاء. وكان كوفي عنان قد حذر في وقت سابق من أن "ساعة اتخاذ القرار" قد حلت. وقال: "إن الخيار ليس بين خطتي وأخرى تختلف عنها اختلافا جوهريا. إن الخيار الحقيقي يكمن بين خطتي وبين انعدام أي حل على الإطلاق". الفرصة الأخيرة وبالرغم من العديد من التغييرات التي أدخلت على المشروع فان زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دينكتاش والرئيس القبرصي المنتخب حديثا بابادوبولوس رفضاها. فالقبارصة الأتراك اعتقدوا أنهم مطالبون بالتنازل عن مساحات كبيرة من أراضيهم. أما القبارصة اليونانيون فيقولون إن عدد اللاجئين الذين منحوا حق العودة إلى ديارهم في الشطر الشمالي من الجزيرة غير كاف. وكان عنان يعلق آماله على موافقة الزعيمين على إجراء استفتاء بشأن خطته بنهاية شهر مارس آذار حتى تتمكن الجزيرة الموحدة من التوقيع على اتفاقية الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي في شهر ابريل نيسان. أما الآن وقد فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق فان عضوية الاتحاد ستطبق على الشطر الجنوبي فقط من الجزيرة. وقال دينكتاش في ختام المحادثات: "لقد أعربنا دائما على رغبتنا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن لا كأقلية في قبرص يونانية". وكان مشروع الأمم المتحدة ينص على احداث اتحاد فيدالي على النمط السويسري، يتكون من دولتين قبرصيتين احداهما تركية والاخرى يونانية. ويريد دينكتاش وبابادوبولوس مزيدا من الوقت لإجراء مفاوضات خصوصا حول قضية حق اللاجئين في المطالبة بأملاكهم. وقد تعرض دينكتاش لضغوط شعبية للموافقة على مشروع الأمم المتحدة خصوصا وأن أعدادا متزايدة من القبارصة الأتراك تأمل في تعزيز اقتصاد منطقتها عبر عضوية الاتحاد الأوروبي.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|