BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 13:14 بتوقيت جرينتش الأربعاء 12/02/2003

الناتو يخفق في حل الخلافات حول العراق

Flags flying outside Nato headquarters
السياسة تجاه العراق أحدتث إنقساما بين حلف الناتو

أخفقت المحادثات الأخيرة بين أعضاء حلف شمال الأطلسي، الناتو، في التوصل إلى حل للخلافات القائمة بين الأعضاء حول العراق.

ويقول دبلوماسيون إن مندوبي الحلف قد قرروا في اجتماعهم في العاصمة البلجيكية بروكسل طرح مقترحات جديدة تهدف إلى كسر الجمود الحالي على حكوماتهم المركزية.

وقالت المتحدثة باسم الناتو، إيف بوديور، إن حلفاء الناتو لا يزالون "يجرون مشاورات مكثفة" ومن المحتمل أن يعقدوا لقاءا آخر في وقت متأخر من يوم الأربعاء.

Turkish and Nato flags
حلف الناتو منقسم حول إرسال تجهيزات عسكرية إلى تركيا
وكانت الأزمة قد بدأت عندما عارض كل من فرنسا وألمانيا خططا للحلف بنقل معدات دفاعية إلى تركيا، وهي العضو الوحيد في حلف الناتو الذي يحاذي العراق.

وقد جادل البلدان الثلاثة بأن مثل هذا الإجراء سوف يشير إلى نهاية الجهود الدبلوماسية لتجنب الحرب.

غير أن الإدارة الأمريكية حذرت من أن وقت القرار قد بدأ يقترب بسرعة لكل من حلف الناتو والأمم المتحدة بخصوص العراق.

وسوف يقدم كل من هانز بليكس ومحمد البرادعي الجمعة، الرابع عشر من فبراير/شباط الجاري، تقريرا مهما حول مدى تعاون العراق مع المفتشين الدوليين.

إجراء توفيقي

وكان مندوبو حلف الناتو قد أخفقوا في التوصل إلى حل لخلافاتهم حول العراق.

وكان جورج روبرتسون، الأمين العام لحلف الناتو، قد قدم مقترحات توفيقية في محاولة لحل الخلاف الذي يعتبره دبلوماسيون الأكثر إضرارا في تاريخ الحلف وعلاقاته الداخلية.

A US navy plane captain sits on the wing of an F/A-18 Hornet aboard the USS Abraham Lincoln,
الحشود الأمريكية مستمرة في منطقة الخليج
يذكر أن الخطة السابقة كانت تتضمن إرسال قوات من حلف الناتو إلى تركيا بالإضافة إلى نشر بطاريات الباتريوت المضادة للصواريخ، وطائرات الأواكس، ووحدات للوقاية من الهجمات الكيمياوية والبيولوجية.

وقال مسؤولون في حلف الناتو إن المقترحات الأخيرة تزيل مقترح إرسال الجنود إلى تركيا من الخطة.

ومع استمرار الخلاف الدبلوماسي بين أعضاء حلف الناتو، تواصل الولايات المتحدة حشد قواتها في منطقة الخليج.

ويقول مسؤولون في البنتاغون إن عدد القوات الأمريكية في المنطقة قد بلغ الآن 130 ألفا على الأقل، وهم الآن على بعد مسافة تمكنهم من مهاجمة العراق لو تطلب الأمر ذلك.

ويقول نك تشايلدز من بي بي سي إن البنتاغون لا يزال يأمل أن يحصل على الضوء الأخضر من تركيا لنشر فرقة عسكرية على الأقل بهدف فتح جبهة محتملة من الشمال.

وهذا هو السبب الذي جعل مخططي البنتاغون ينزعجون من الخلاف في الدائر في حلف الناتو حول الدفاع عن تركيا.

ويرى الأمريكيون أن إذاعة رسالة صوتية يعتقد أنها من ابن لادن عبر قناة الجزيرة القطرية قد عززت من الاستعدادات العسكرية الأمريكية في الخليج.

يذكر أن الرسالة الصوتية دعت المسلمين إلى الوقوف مع الشعب العراقي ضد الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إن التسجيل الصوتي يشير إلى أن "العلاقة بين الإرهابيين والدول التي تطور أسلحة دمار شامل لا يمكن إهمالها في المستقبل".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق