BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 17:06 بتوقيت جرينتش الخميس 06/02/2003

مفشو الأسلحة يطالبون بغداد بتغيير جذري

مفتشو الأسلحة يعربون عن القلق من عدم تعاون العراق

قال هانز بليكس، رئيس لجنة الرصد والتحقق والتفتيش، ومحمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن على العراق أن يقدم على تغيير جذري في موقفه من عمليات التفتيش؟

جاء ذلك اثناء اجتماعهما برئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، اليوم في العاصمة البريطانية لندن.

ويأتي الاجتماع في أعقاب تقديم وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، عرضا أمام مجلس الأمن الدولي لإدلة وصفها بأنها دامغة على عدم امتثال العراق للقرارات الخاصة بنزع أسلحته.

وأعرب هانز بليكس في أعقاب الاجتماع عن عدم رضاه على استجابة العراق لمطالب نزع سلاحه.

وأضاف بليكس ان على العراق أن يسمح لطائرات الاستطلاع الامريكية من طراز U2 بمساندة عمل المفتشين وان يسمح باستجواب العلماء العراقيين على انفراد.

UK Foreign Secretary Jack Straw with Iranian Foreign Minister Kamal Kharrazi
سترو اجتمع وزير الخارجية الإيراني
وقال بليكس انه اذا لم تكن هناك استجابة ايجابيه من العراق فان التقرير المقرر أن يقدمه الى مجلس الامن الاسبوع المقبل لن يكون لصالح العراق.

وقد أدلى محمد البرادعى مدير الوكالة الدوليه للطاقة الذريه بتصريحات مماثله قائلا ان الموقف دقيق للغايه وانه يجب أن يكون هناك تغيير جذري في الموقف العراقي.

وقال بليكس إن العراق فشل في تسليم المواد المحظورة لإتلافها أوتقديم أدلة على أنها أتلفت فعلا.

وأعرب عن امله بأن يستجيب العراق بصورة إيجابية في ما يتعلق بالتعاون مع المفتشين.

وأكد البرادعي الذي قال إن الحرب ليست حتمية على ضرورة إحداث تغيير جذري في الموقف العراقي من التفتيش عن الأسلحة.

وكان متحدث باسم بلير قد قال إن الاجتماع فرصة مهمة لإطلاع رئيس الوزراء ووزير الخارجية على مجريات التفتيش.

وأضاف المتحدث أن بليكس والبرادعي على علم بأن صبر رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي، جورج بوش، بدأ ينفد بسرعة في ما يتعلق بعمليات التفتيش.

وقد وصل المسؤولان الدوليان إلى لندن قادمين من نيويورك في طريقهما إلى العراق لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك.

مزيد من القوات

في هذه الأثناء أعلن وزير الدفاع البريطاني، جيف هون، عن إرسال مئة طائرة تابعة لسلاح الجو البريطاني إلى منطقة الخليج وتركيا استعدادا للحرب.

كما أبلغ هون مجلس العموم البريطاني بإرسال سبعة آلاف عسكري إلى المنطقة ليرتفع عدد القوات البريطانية هناك إلى 42 ألف جندي.

وكان بلير وسترو قد أجريا اليوم محادثات مع وزير الخارجية الإيراني، كمال خرازي الذي يقوم بزيارة لبريطانيا.

يذكر أن الولايات المتحدة أدرجت إيران في ما تسميه بمحور الشر الذي يضم أيضا العراق وكوريا الشمالية.

لكن واشنطن ولندن تسعيان إلى ضمان عدم عرقلة إيران لأي عمل عسكري مقبل ضد العراق.

وكان سترو قد أقدم على مساعي مشابهة قبيل الهجوم على أفغانستان باجتماعه بنظيره الإيراني في طهران.

وكان سترو قد منح الرئيس العراقي، صدام حسين، مهلة حتى 14 فبراير/ شباط لإظهار تعاونه مع المفتشين وامتثاله لمطالب الأمم المتحدة بنزع السلاح.

وأشاد سترو بالأدلة التي قدمها وزير الخارجية الأمريكية قائلا إنها تثبت أن العراق لم يبذل أي جهد لنزع أسلحته.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق