BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
اعتقال خالد شيخ محمد
arrow
15 عاما للمتصدق
arrow
سنة على سبتمبر
arrow
مداهمة مسجد بلندن
arrow
تهديد جديد
arrow
رسالة جديدة لبن لادن
arrow
"اسامة" جنوب شرق آسيا
arrow
القاء القبض على ابو قتادة
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 05:18 بتوقيت جرينتش الجمعة 31/01/2003

القاعدة طورت قنبلة اشعاعية "قذرة"

Merseyside decontamination unit
الحكومة البريطانية تقول إن الأدلة لديها تشير إلى وجود قنبلة قذرة

عرض مسؤولون بريطانيون معلومات جديدة يقولون إنها تظهر أن تنظيم القاعدة قد حاول بالفعل تجميع مواد ذات نشاط إشعاعي لتصنيع قنبلة تعرف باسم "القنبلة الاشعاعية القذرة".

وقدم هؤلاء المسؤولون لـ بي بي سي جملة أمور لم يكشف عنها من قبل لدعم أقوالهم تلك.

ويتضمن الكشف الجديد معلومات استخبارية جديدة من عملاء أرسلتهم بريطانيا إلى معسكرات تدريب القاعدة في افغانستان.

وقد قدم هؤلاء أنفسهم على أنهم من المتطوعين الجدد، وتمكنوا من التغلغل وإرسال تقاريرهم حول الموضوع.

وكشف هؤلاء العملاء أن برنامج تسلح ابن لادن كان متقدما كثيرا عما كان معتقدا عند العديدين.

SAS officer inspects a deserted Afghan camp
عملاء تسللوا بصفة متطوعين
وقال المسؤولون البريطانيون الخميس إن ابن لادن بات يملك الخبرات، وربما المواد اللازمة لبناء قنبلة مشعة بدائية.

وتشير أدلة الحكومة البريطانية إلى أنه مع نهاية عام 1999 كانت اولويات ابن لادن تتركز على تطوير أسلحة للتدمير الشامل.

ويضيف المسؤولون البريطانيون أن المنشق السعودي حصل على نظائر مشعة من طالبان لتنفيذ ما يسعى إليه، وأن أعمال تطوير وتصنيع "القنبلة القذرة" تواصلت في مختبر نووي في مدينة حيرات الافغانية.

كما تؤكد الحكومة البريطانية أنها تملك نسخا من كتيبات التدريب الخاصة بالقاعدة، والتي تورد تفاصيل حول كيفية الاستخدام الامثل للقنبلة القذرة.

إلا أن بي بي سي قررت عرض ما قدم إليها على خبير في أمور القاعدة لمعرفة رأيه بصحة ما تقوله الحكومة.

Herat
القاعدة ومختبر اشعاعي متطور
وقال هذا الخبير، وهو الدكتور مصطفي العاني من معهد الخدمة الموحدة الملكي: "اعتقد أن ما عرض حقيقي، وله مصداقية، وهو يبرهن أن القاعدة بذلت جهودا كبيرة لجمع المعلومات وتدريب وتعليم أعضاء آخرين في التنظيم".

وأشار الدكتور العاني إلى أنه "من الممكن أن يؤدي هذا النشاط إلى انتاج هذا النوع من الاسلحة".

وقد عمل افراد من القوات المسلحة البريطانية مع ضباط استخبارات لجمع المعلومات التي نقلت إلى مركز "بورتون داون" للبحوث العسكرية في مدينة ويلتيشير.

وبينت استنتاجاتهم أن تنظيم القاعدة لديه قنبلة قذرة صغيرة، لكنه ربما لم يصل إلى مرحلة تفجير نووي بعد.

ويقول غاري سامور العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي إنه "من وجهة نظر التهديد بالاسلحة النووية يعد هذا احتمالا ضعيفا إلى ابعد الحدود".

ويضيف سامور أنه من أجل تصنيع قنبلة نووية يحتاج تنظيم القاعدة إلى وضع يده على مواد نووية عالية الجودة تصلح للانتاج الحربي النووي، وهو أمر صعب ومستبعد.

شكوك عربية

لكنه أضاف: "من ناحية أخرى، ومن ناحية التهديد بقنبلة مشعة او قنبلة قذرة، يصبح الأمر أكثر احتمالا".

ويقول المسؤولون البريطانيون إنه لم يتم العثور على تلك "القنبلة" أبدا، وأن هناك خبير واحد في هذا الأمر على الاقل من مختبر حيرات ما زال حرا طليقا.

لكن إعلان الحكومة البريطانية عن معلومات سرية من هذا النوع، وفي هذا الوقت، أثار تساؤلات عند بعض المعلقين العرب.

إذ يقول عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي، التي تصدر في لندن، إنها ليست سوى محاولة لاثارة الهلع والخوف في بريطانيا والولايات المتحدة على نحو شبيه لما حدث في الحادي عشر من سبتمبر.

ويضيف عطوان: "انهم يسعون إلى برهنة ما يقولونه عن وجود علاقة بين صدام حسين واسامة بن لادن".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق