أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 06:59 بتوقيت جرينتش الإثنين 20/01/2003
الشرطة البريطانية تداهم مسجدا بلندن
مسجد فنزبيري بارك أثار جدلا بسبب خطب أبي حمزة المصري
اعتقلت الشرطة البريطانية يوم الاثنين سبعة أشخاص عقب مداهمتها مسجد فينزبري بارك في العاصمة لندن. وقالت الشرطة البريطانية (سكوتلاندريارد) إن هذه الحملة ترتبط بتحقيقات تجريها حول آثار مادة الريسين السامة التي وجدتها في إحدى الشقق بحي وود جرين بشمالي لندن في وقت سابق من هذا الشهر. وكان المسجد قد أثار الجدل بسبب خطب يلقيها فيه الشيخ أبو حمزة المصري. ويواجه أبو حمزة احتمالات فصله من عضوية الهيئة المشرفة على مسجد لندن المركزي الواقع في شمالي العاصمة، وذلك بتهمة إلقائه "خطبا تحريضية وذات توجهات سياسية مفرطة".
سبق لأبي حمزة المصري أن حققت الشرطة البريطانية معه في الماضي
وأضاف المصدر ذاته أنه :"بالرغم من أن هذه مرتبطة باعتقالات جرت في شمالي لندن، فإنه ليس ثمة ما يشير في هذه المرحلة إلى وجود مواد كيماوية في عين المكان". وقالت سكوتلانديارد إن المداهمة جرت في الساعة الثانية صباحا بتوقيت جرينتش، ونفذها ضباط شرطة حاصلون على إذن صدر وفق قانون عام ألفين لمكافحة الإرهاب. وقد اقتيد الرجال السبعة إلى مركز شرطة في وسط لندن للتحقيق معهم. ولم يظهر على الفور إن كان أبو حمزة مشمولا بهذه العملية التي تواصل الشرطة تنفيذها. وقال مراسل بي بي سي مايك سارجانت إن الشرطة أغلقت محيط المسجد على مسافة نحو كيلومتر. وأضاف أن "السكان المحليين يقولون إنهم شاهدوا طائرتي هيليكوبتر تابعتين للشرطة تحومان فوق المكان ثم وصلت عدة سيارات تابعة للشرطة". وحسب إفادات السكان فإن رجال الشرطة كانوا يرتدون زي مكافحة الشغب ويحملون سلاليم. وأعرب وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت عن دعمه الكامل للعملية. وقال في بيان بهذا الخصوص :"كما سبق لي أن أوضحت أمس (الأحد)، ومرات عدة في الأسابيع الماضية، يجب أن نقوم بتحقيق جاد، وإذا اقتضى الأمر التعامل مع أي تهديد ممكن للأمن العام دون خوف أو تمييز". "لا أخشى السجن" ويواجه أبو حمزة احتمالات أن تفصله اللجنة الخيرية عن منصبه في المسجد. ويتعين عليه أن يجيب قبل مساء الاثنين عن الاحتجاجات الصادرة بسبب الخطب التي يلقيها. ويشار إلى أن مسجد فينزبيري بارك تديره الهيئة المشرفة على مسجد لندن المركزي، وأبو حمزة عضو في الجمعية الخيرية. ورغم تلقيه تحذيرات فإن أبا حمزة المصري قال إنه يفضل أن يودع داخل السجن قبل أن يتوقف عن إلقاء خطبه. وقال:"لا فرق لدي بين أن أكون في السجن أو في بيتي، فهم جمدوا أصولي ونزعوا مني جواز سفري، فما الذي بقي لهم فعله أكثر من ذلك". ويتردد على المسجد المذكور أفراد من الجاليات الباكستانية والبنغالية والجزائرية والمصرية. وهو أحد أكبر مساجد لندن، إذ يتسع لصلاة نحو ألفي رجل ومئة امرأة. ويرتاده البعض للعبادة بينما يقصده آخرون للاستفادة من دروس في الدين واللغة العربية والقرآن الكريم.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|