BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 02:31 بتوقيت جرينتش الإثنين 20/01/2003

شيراك: حرب واشنطن على العراق غير شرعية

شيراك يعتبر ان الحرب الامريكية المنفردة على العراق غير شرعية
جددت فرنسا معارضتها للحرب التي تعتزم واشنطن شنها على العراق دون موافقة الامم المتحدة، وقالت إنها ستعزل الولايات المتحدة عن المجتمع الدولي، وأن العمل العسكري المنفرد سيكون خارج الشرعية الدولية.

فقد قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك، في مقابلة تنشرها صحيفة "لوفيجارو" الاثنين، إن أي عمل عسكري امريكي منفرد ضد العراق دون تأييد الأمم المتحدة سيؤدي إلى عزل أمريكا عن المجتمع الدولي.

وتأتي تصريحات الرئيس شيراك في وقت ألمح فيه وزير الدفاع الامريكي إلى قبول بلاده بفكرة تخلي القيادة العراقية الحالية عن الحكم وخروجها إلى المنفى بضمانات عدم ملاحقتها.

رمسفلد: نقبل بنفي صدام

وأوضح شيراك أنه "إذا قررت الولايات المتحدة التدخل بمفردها فيجب أن نقول إن ذلك سيكون خارج اطار المجتمع الدولي"، وأن أي هجوم على العراق لن يحظى بالشرعية دون قرار من مجلس الأمن الدولي، وهو قرار لا يمكن اتخاذه الا بناء على تقرير فرق مفتشي الأسلحة الدوليين.

وردا على مطالبة واشنطن المفتشين بالتشدد في عملهم قال شيراك إن الحكم على أدائهم لا يعود إلى أي اطراف خارجية، موضحا أنه "ربما هناك شك في أن التعاون (العراقي) كان كافيا، وربما يأمل المرء أن يكون هذا التعاون اكثر، لكن الامر يرجع الى المفتشين في الحكم على ما اذا كانوا قد استطاعوا اداء مهمتهم، وليس إلى هذا البلد او ذاك"، في اشارة واضحة إلى عدم ارتياح باريس مما تراه تدخلا من واشنطن.

وحول آفاق الحرب قال شيراك إنها ليست حتمية، معتبرا أن اندلاعها سيكون "دائما بمثابة اعتراف بالهزيمة وأسوأ الحلول الممكنة"، لكنه لم يشأ الخوض في احتمالات اعطاء الرئيس الامريكي جورج بوش اشارة شن الحرب، إلا أنه قال: "انا واثق انه سيبحث عواقب مثل هذا العمل".

انتهاك مادي

وحذر شيراك من المخاطر الانسانية للحرب على العراق بالقول إن لها "عواقب انسانية خطيرة جدا، وعواقب سياسية يصعب السيطرة عليها، وعواقب اقتصادية وتكلفة باهظة"، مقدرا كلفة الحرب المادية بنحو مئة مليار دولار.

وكان وزير الدفاع الامريكي قد ذكر أن واشنطن ستعرف في غضون اسابيع وليس اشهر أو اعوام، إن كان العراق يتعاون تعاونا كاملا مع المفتشين.

الشرع ونشاطات لعقد القمة

وقال رامسفيلد، خلال برنامج تلفزيوني في قناة فوكس الامريكية للأنباء، إنه يرحب بجهود الدول المحيطة بالعراق لترتيب تسوية تتضمن تخلي الرئيس العراقي صدام حسين وقيادته الحالية عن السلطة وخروجه إلى المنفى، وهو أمر رفضه المسؤولون العراقيون واعتبروه أمرا "سخيفا".

ورغم أن رامسفلد اعتبر أن الوقت لا يسير في صالح العراق، فقد قال إن القرار لم يتخذ بعد حول ما إذا كانت أغلفة المقذوفات الحربية الفارغة التي عثر عليها المفتشون الاسبوع الماضي تعتبر دليلا على "انتهاك العراق المادي" للقرارات الدولية.

وأعاد الوزير الامريكي، الذي يعد أحد الصقور في الادارة الامريكية، إلى الاذهان وجود "قدر كبير من المعلومات الاستخبارية" لدى بلاده تؤكد وجود برامج لانتاج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية لدى العراق.

قمة اقليمية

وعلى المستوى الاقليمي رحبت السعودية وايران بالمقترحات التركية لعقد قمة اقليمية للبحث في سبل تجنيب المنطقة حربا أمريكية على العراق، وهو ما ترجمته انقره الخميس في شكل دعوات إلى قادة كل من سورية والاردن وايران ومصر والسعودية لحضور القمة في العاصمة التركية هذا الاسبوع.

أما دمشق فقد عرضت من جانبها استضافة الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول المشتركة الخميس.

..مع تواصل عمليات التفتيش

فقد قال مصدر دبلوماسي سعودي، في تصريحات صحفية: "نحن نرحب بمؤتمر تركيا، وبكل جهد وتجمع يهدف الى حماية العراق وشعبه والمنطقة من الحروب".

كما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية قوله إن "مثل هذه الاجتماعات مفيدة، وليس مهما اين تعقد". وأن طهران ستناقش تفاصيل القمة مع تركيا وسورية.

ورغم اعراب القاهرة عن قبولها الدعوة التركية، فقد نفت ما تردد عن أن القمة ستبحث في إمكانية تنحي الرئيس العراقي وقيادته وقبوله بالمنفى.

وفي إطار الجهود المبذولة لتجنب الحرب زار وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إيران السبت، ووصل السعودية الاحد لحشد التأييد لعقد القمة الاقليمية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق