مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 21:02 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 14/01/2003
50 ألفا في مسيرة لتوحيد قبرص
مظاهرة مماثلة اجتذبت 30 ألفا في ديسمبر
وحسب تقديرات الشرطة وتصريحات الدبلوماسيين فإن حوالي 50 ألف - أكثر من ربع عدد سكان المنطقة الانفصالية - شاركوا في المظاهرة.
دنكتاش، لو لم يكن معك قلم، فمعنا واحد
شعار في المسيرة
ودعا المتظاهرون زعيم القبارصة الأتراك المخضرم رؤوف دنكتاش إلى التخلي عن معارضته لمقترحات الأمم المتحدة التي حددت 23 فبراير - شباط موعدا نهائيا للقبول بها. وسوف يمهد ذلك الطريق أمام الشمال للحاق بالجنوب الأكثر رخاء في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي العام القادم. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية القبارصة الأتراك تدعم جهود الأمم المتحدة لإعادة توحيد قبرص. وقد أغلقت المدارس والمتاجر، ونقل الحافلات المتظاهرين من مدن أخرى في شمال الجزيرة المعتمدة اقتصاديا وسياسيا على تركيا. وسار المتظاهرون في شوارع العاصمة المقسمة حاملين لافتات مكتوبا عليها "أعط السلام فرصة" و"لا نريد أن نكون سجناء بعد الآن". كما لوح آخرون بأعلام وأغصان زيتون. ومنعت الشرطة المتظاهرين من محاولة العبور إلى الجزء اليوناني من قبرص. دفعة دبلوماسية وقد جدد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى قبرص، ألفارو دي سوتو، يوم الاثنين دعوته الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق حول خطة الأمم المتحدة قبل الموعد النهائي. ويكثف المبعوث الدولي جهوده للتوصل إلى اتفاق، بعد فشل الجهود السابقة في قمة كوبنهاجن في ديسمبر - كانون الأول.
دنكتاش متهم بعرقلة التقدم
وقال سوتو إن "الخيار بين هذه الخطة، مع بعض التعديلات البسيطة هنا أو هناك إذا دعت الحاجة، وبين عدم وجود أي خطة على الإطلاق." وأضاف "هل ستصير قبرص الموحدة منارة للتعاون بين اليونان وتركيا في شرق البحر المتوسط... أم ستستمر قبرص الموحدة في إشاعة التوتر في العلاقات بين اليونان وتركيا وبالتالي أوروبا." ومن المقرر أن تبدأ جولة الثانية من المفاوضات في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأمم المتحدة بين زعيم القبارصة الأتراك والرئيس القبرصي اليوناني جلافوس كليريديس يوم الأربعاء. وتقول تابيثا مورجان من بي بي سي في نيقوسيا إن دنكتاش لم يبد إي إشارة إلى الاستجابة للضغط الشعبي. وقد شجب دنكتاش المتظاهرين، قائلا إنهم يضعفون موقفه على طاولة المفاوضات. عزلة وإذا لم يصل القبارصة الأتراك إلى اتفاق، فلن ينضم إلى الاتحاد الأوروبي إلا الجزء القبرصي اليوناني الأكثر رخاء. ويقول مراسلون إن ذلك من شأنه ترك المجتمع القبرصي التركي الفقير - الذي يبلغ تعداده الآن حوالي 200 ألف نسمة - معزولا. وقد قسمت تركيا عام 1974، حين أرسلت تركيا قواتها بعد انقلاب قصير الأمد قام به قبارصة يونانيون يؤيدون الانضمام إلى اليونان. وتحتفظ تركيا بحوالي 30 ألف جندي في شمال الجزيرة التي تسمي نفسها الجمهورية التركية في شمال قبرص، ولا يعترف بها سوى أنقرة. وبمقتضى المقترحات التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة تتوحد الجزيرة في منطقتين فيدراليتين متصلتين بحكومة مركزية ضعيفة. وفي حال قبول تلك المقترحات، تتوقع الأمم المتحدة أن يعقد استفتاء يوم 30 مارس - آذار في شمال وجنوب الجزيرة. وعندئذ، إذا قبل القبارصة الاتفاق، فإن معاهدة توسيع الاتحاد الأوروبي المقرر توقيعه في منتصف أبريل - نيسان سوف تمهد الطريق أمام كل الجزيرة للحاق بالاتحاد الأوروبي. |
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|