BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن سلفيي الجزائر
arrow
الزعيم الاسلامي عباسي مدني
arrow

حول نفس الموضوع

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 02:40 بتوقيت جرينتش الإثنين 06/01/2003

مقتل 56 شخصا في هجومين مسلحين بالجزائر

قريب للضحايا ينظر إلى آثار الجريمة
القتلي الثلاثة عشر قرب الجزائر العاصمة ينتمون لعائلتين
أفادت تقارير صحفية جزائرية بأن أكثر من 40 من الجنود وعناصر الميليشيا المحلية قد قتلوا في هجمات شنها من يعتقد أنهم مسلحون إسلاميون في مناطق جبلية نائية بالأوراس.

وذكرت تقارير أخرى أن ثلاثة عشر شخصا ينتمون إلى عائلتين قد قتلوا في هجوم مماثل استهدف قرية قريبة من الجزائر العاصمة.

ويقول المراسلون إن التقارير التي كشفت عن هذه الهجمات ظهرت كالعادة بداية في الصحف الصادرة صباح الأحد دون تأكيد رسمي لها.

Body carried by Algerian police
الصراع الدموي بين الحكومة والمتطرفين مستمر منذ عشر سنوات
ويبدو أن الهجوم على الجنود وعناصر الميلشيا المحلية الموالية للسلطات، هو الأسوأ منذ تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مقاليد السلطة في عام تسعة وتسعين حيث تعهد وقتها بوضع نهاية لعشر سنوات من العنف الأهلي في البلاد.

وتقول التقارير الصحفية إن المسلحين نصبوا كمينا لقافلة عسكرية قرب بلدة باتنة الواقعة على بعد 430 كيلومترا جنوب شرقي الجزائر العاصمة.

وذكرت التقارير أن المسلحين ألقوا قنابل البنزين الحارقة على القافلة العسكرية أثناء سيرها، وقالت مصادر المستشفيات إن 43 من أفراد قوات الأمن لقوا مصرعهم في حين أصيب 19 فردا ونقلوا لتلقي العلاج في مستشفيات باتنه وبسكره القريبة.

اتهام المتشددين

وقد وجهت أصابع الاتهام إلى جماعتين متشددين، حيث تتحدث التقارير عن وقوف الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي يعتقد في ارتباطها بتنظيم القاعدة وراء هجوم باتنه في حين تردد أن الجماعة الإسلامية المسلحة تقف وراء الهجوم الذي استهدف منزلا في زابنا قرب العاصمة الجزائرية.

Abdelaziz Bouteflika
بوتفليقة تعهد بالعمل على إنهاء الحكم منذ اضطلاعه بالسلطة
وقالت صحيفة (لوماتان) الصادرة باللغة الفرنسية في عدد يوم الأحد إن "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجماعة التي يتزعمها حسان حطاب قد دأبت على استهداف عناصر الجيش الجزائري وقوات الأمن بشكل خاص.

وقال أنيس رحماني، الصحفي الجزائري المتخصص في الشؤون الأمنية، إن هذا الهجوم وقع في منطقة جبلية "دقيقة للغاية"، بحيث يصعب على الجيش تعقب المهاجمين فيها.

وأضاف في تصريح لـ بي بي سي أن الهجوم الأخير ربما يدخل في سياق تأكيد استمرار حركة حطاب كقوة ضاربة.

وأشار رحماني أيضا إلى أن العملية ربما تندرج ضمن سعي زعماء في الجماعة السلفية لتأكيد قوتهم وتبوأ مناصب في التنظيم.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق