BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 22:14 بتوقيت جرينتش السبت 04/01/2003

تركيا وسورية تعملان من أجل السلام

Anti-war demonstration in Ankara
معارضة قوية للحرب في الشارع التركي
قال رئيس وزراء تركيا عبد الله غول إن بلاده وسورية وافقتا على العمل معا لمحاولة منع حرب في العراق.

وكان المسؤول التركي يتحدث في دمشق بعد محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في بداية جولة في الدول العربية.

وسوف يزور غول مصر والأردن وربما إيران في ما وصفها مسؤول تركي بأنها "جولة من أجل السلام".

وقال غول لدى وصوله إلى دمشق حيث استقبله رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو "إننا يجب أن نبذل جميع الجهود للوصول إلى حل سلمي ونغير حالة الحرب المخيمة على المنطقة.

وتدرس تركيا قرارها بشأن السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في حال الهجوم على العراق من عدمه.

جس نبض

وتعتقد الحكومة التركية أن الوقت لا يزال متاحا أمام التراجع عن الحرب.

وقال متحدث باسم الرئيس السوري يوم الجمعة إن الطرق السلمية والدبلوماسية لم تستنفد بعد.

Abdullah Gul
غول يتعهد ببذل كل المساعي الدبلوماسية الممكنة
لكن ثمة أهدافا لجولة غول أكثر من مجرد الدعوة إلى السلام.

فقد تحدث أحد مستشاري رئيس الوزراء التركي عن جس النبض - معرفة وجهة نظر سورية والأردن ومصر بخصوص احتمالات الحرب وبالأخص ما يتعلق بإمكانية مشاركة تركيا.

وتدرك الحكومة التركية عزلتها عن الدول الإسلامية الأخرى في المنطقة، والتي برزت هذا الأسبوع بعد مشاركة قواتها في مناورات مشتركة مع إسرائيل والولايات المتحدة في البحر المتوسط.

ولا تريد الحكومة التركية أن ينظر إليها على أنها تستخدم، حسب وصف مستشار كبير فيها، كـ "غطاء إسلامي" لأمريكا.

وفي الوقت نفسه، تقدر الحكومة التركية أهمية علاقتها بالولايات المتحدة على وجه الخصوص، وبالغرب عموما.

ويبحث غول في جولته عن تطمينات من الدول التي يزورها، في إطار شرحه للوضع الصعب التي تجد تركيا نفسها فيه.

تفتيش

وفي تلك الأثناء يقول مسؤولو الأمم المتحدة إنهم لا يزالون يحتاجون إلى مزيد من المعلومات من بغداد لكي تعضد إصرارها على أنها لا تملك أسلحة دمار شامل.

لكن عمليات التفتيش من الناحية العملية تدخل الآن أسبوعها السادس وتتم بشكل سهل وبلا معوقات.

ويقول العراق إن خبراء الأمم المتحدة لم يعثروا على شيء يدينها.

ويوسع مفتشو الأسلحة الدوليون نطاق عملهم بإنشاء مكتب في مدينة الموصل الشمالية.

ولا بد للمفتشين أن يقدموا بحلول السابع والعشرين من يناير - كانون الثاني الجاري تقريرا عن مهمتهم إلى مجلس الأمن.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق