مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 14:56 بتوقيت جرينتش الجمعة 03/01/2003
"اختلاق" أسطورة العجز الجنسي عند النساء
الفياجرا حققت مبيعات بلغت 1.5 مليار دولار
ومنذ إنتاج دواء الفياجرا لعلاج العجز الجنسي عام 1998، حققت شركة فايزر المنتجة له مبيعات تقدر بـ 1.5 مليار دولار. وقالت المجلة الطبية البريطانية إن شركات الأدوية تحاول خلق سوق مماثلة لتلك الخاصة بالاختلال الوظيفي الجنسي عند الرجال. وتقول المجلة إن بعض المشاكل جنسية تحول خطأ إلى "حالات طبية"، وإن عدد المصابات بها يضخم. كما يرجح المقال أيضا أن بعض الباحثين على اتصال وثيق بشركات الدواء التي ترعى مؤتمرات وأبحاثا. رغبة وقال الباحث راي موينيهان في مقال له إن "كتيبة من الباحثين الذين لهم علاقات وثيقة بشركات الدواء يعملون مع زملاء في قطاع صناعة الدواء على تطوير تعريف يشمل فئة جديدة من الأمراض البشرية، وذلك أثناء اجتماعات ترعاها ببذخ شركات تتسابق لإنتاج أدوية جديدة." ويقول بعض أطباء إن صياغة جملة "اختلال وظيفي جنسي أنثوي" تحول تغييرات طبيعية تحدث في المشاعر الجنسية عند المرأة بسبب الولادة أو البقاء مع نفس الشريك لسنوات عدة إلى مرض. وتقول د. ساندرا ليبلوم، أستاذة علم النفس المرضي في كلية طب روبرت وود جونسون: "إنني أعتقد بأن حالة من عدم الإشباع (الجنسي) وربما عدم الرغبة قد تصيب كثيرا من النساء، لكن ذلك لا يعني وجود مرض." وقال د. جون برانكروفت، رئيس معهد كينسي في جامعة إنديانا إن "الخطر في تصوير الصعوبات الجنسية كاختلال وظيفي هو أنه يشجع الأطباء على وصف أدوية لتغيير الوظيفة الجنسية، وذلك في الوقت الذي يجب أن يكون الاهتمام منصبا على جوانب أخرى من حياة المرأة." وأضاف أن ذلك "خليق بجعل نساء يعتقدن أن لديهن خللا وظيفيا في حين أن تلك ليست الحقيقة." علاج وقال د. جون دين، سكرتير الجمعية البريطانية لأبحاث الجنس والعجز الجنسي، لـ بي بي سي نيوز أونلاين إن ثمة جانبا طبيا في مشاكل الاضطرابات الجنسية، لكن العوامل النفسية والاقتصادية الاجتماعية بالإضافة إلى طبيعة العلاقات لها تأثير هام. وقال: "أحذر من المبالغة في تحويل الاضطرابات الجنسية إلى حالات طبية." وأضاف أنه لا يوجد خطأ في أن تكون لشركات الأدوية علاقات وثيقة بباحثين. لكنه قال إن "على المرء أن يتجنب التداخل ويتجنب محاولة الشركات فرض الاتجاه الذي يفرضه البحث." وأنكرت متحدثة باسم شركة فايزر أن الشركة "تختلق" اضطرابات، مضيفة أنه لم يُصرَح للفياجرا والمنتجات المنافسة من ليلي/أيكوس وباير/جلاكسوسميثكلاين بالاستخدام للنساء. وقالت لوكالة رويترز للأنباء: "أعتقد أن هذا المقال ضرر بالغ للنساء اللاتي يخبرننا بأن هناك مشكلة." وأضافت: "إننا نبذل جهودا بخصوص حالات طبية لم يتم التوصل إلى حل لها. ثمة أكاديميون عملوا في نفس المجال قبل أنا يأتوا إلينا طلبا للمساعدة بوقت طويل."
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|