BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
من هو رجب طيب اردوغان؟
arrow
تركيا واوروبا
arrow
حكومة جديدة
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 03:41 بتوقيت جرينتش الجمعة 03/01/2003

مؤشرات على تغير في سياسة تركيا تجاه قبرص

الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش
دنكطاش يواجه انتقادات بأنه يعيق عملية إعادة توحيد قبرص

أعرب الزعيم التركي رجب طيب إردوجان عن معارضته لسياسة تركيا المتشددة المعمول بها منذ وقت طويل حيال قبرص، منتقدا الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش لمماطلته في المحادثات الرامية إلى إعادة توحيد الجزيرة.

أنا لا أستحسن الاستمرار في السياسة المتبعة في قبرص خلال الـ30-40 عاما الماضية. ونحن سنفعل ما يتوجب علينا. فهذه ليست مسألة خاصة بدنكطاش
رجب طيب إردوجان، زعيم حزب العدالة والتنمية التركي

وكان دنكطاش قد تعرض مؤخرا لانتقادات شديدة من قبل العديد من القبارصة الأتراك الذين يتهمونه بإعاقة التوصل إلى اتفاق مع القبارصة اليونانيين.

ونقلت وكالة الأناضول التركية شبه الرسمية للأنباء عن إردوجان قوله في مقابلة أدلى بها في وقت متأخر من ليل أمس، الأربعاء، لمحطة تلفزيونية محلية: "أنا لا أستحسن الاستمرار في السياسة المتبعة في قبرص خلال الـ30-40 عاما الماضية. ونحن سنفعل ما يتوجب علينا. فهذه ليست مسألة خاصة بدنكطاش".

وتأتي تصريحات إردوجان في أعقاب مظاهرة حاشدة قام بها الأسبوع الفائت حوالي 30,000 شخص في قبرص التركية مطالبين باستقالة دنكطاش، وذلك في أكبر مظاهرة مؤيدة للاتحاد الأوروبي تُنَظَّم على الإطلاق في الجزء الشمالي التركي من جزيرة قبرص.

مظاهرات تحذيرية

ورأى إردوجان، الذي يرأس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن المظاهرة هي بمثابة تحذير للزعماء القبارصة الأتراك.

وأوضح قائلا: "هذا ليس حدثا اعتياديا. فأنت لا تستطيع أن تنحي جانبا وجهات نظر الجمهور. يجب اتخاذ قرار ينطوي على أوسع قدر من المشاركة الجماهيرية ويجب أن يُطَبَّق".

زعيم حزب العدالة والتنمية التركي رجب طيب إردوجان
إردوجان يقول إن مستقبل قبرص قد يكون مشوبا بالمشاكل

وفشل القبارصة الأتراك واليونانيون في تسوية الخلافات بينهما في قمة عقدها الاتحاد الأوروبي في كوبنهاجن، الدانمرك، في كانون الأول/ديسمبر المنصرم.

وخلال تلك القمة، دعا الاتحاد الأوروبي قبرص إلى الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية بحلول عام 2004 وطلب من الجانبين القبرصيين، اليوناني والتركي، التوصل إلى اتفاق بحلول 28 من شباط/فبراير المقبل.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك التاريخ، فإن الجزء اليوناني لوحده سيُدعى إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وحذر إردوجان من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين بحلول 28 شباط/فبراير.

وقال إردوجان: "من الممكن أن يكون هنالك مستقبل تسوده المشاكل أمامنا".

وحث إردوجان دنكطاش على المبادرة بسرعة إلى الشروع بالمفاوضات مع القبارصة اليونانيين، منحين التحفظات التي لديهم جانبا.

وقال الزعيم التركي عن دنكطاش: "إنه يقول إنه لا يستطيع أن يثق بالجانب الآخر. فلنترك الثقة جانبا هنا. إذا ما وجدنا أن هذا قابل للتفاوض، فلنتفاوض".

ويساور القلق الجانب التركي على وجه الخصوص حيال إعادة الأراضي للقبارصة الأتراك حسب ما هو وارد في مسودة خطة للأمم المتحدة. وتسعى الخطة إلى توحيد الجزيرة المقسمة إلى بلد واحد يتألف من دولتين مُكَوِّنَتَيْن.

تجدر الإشارة إلى أن قبرص ما زالت مقسمة إلى جنوب يوناني وشمال تركي منذ أن اجتاحت القوات التركية الجزيرة في عام 1975 بعد انقلاب عسكري دام لفترة وجيزة قام به أنصار توحيد الجزيرة مع اليونان.

ولا تحظى جمهورية قبرص التركية المعلنة ذاتيا باعتراف من أي دولة في العالم باستثناء تركيا، التي تنشر نحو 35,000 جندي في المنطقة.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق