أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 18:35 بتوقيت جرينتش الخميس 26/12/2002
القبارصة الأتراك يطالبون بالوحدة
المظاهرة جزء من سلسلة من الاحتجاجات التي نظمت أخيرا
تظاهر حوالي ثلاثين ألف قبرصي تركي في العاصمة القبرصية المقسمة، نيقوسيا، مطالبين بتوحيد البلاد واستقالة الزعيم القبرصي التركي المخضرم، رؤوف دنكتاش. وتأتي هذه الاحتجاجات، التي تعتبر الأوسع من نوعها حتى الآن، في أعقاب إخفاق القبارصة الأتراك واليونانيين في التوصل إلى اتفاق في القمة الأوروبية التي عقدت في كوبنهاجن مطلع الشهر الجاري.
رؤوف دنكتاش: هل يستجيب لمطالبة القبارصة الأتراك له بالاستقالة؟
وتهدف الخطة في آخر المطاف إلى انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي بحلول مايو/أيار من عام 2004. وردد المتظاهرون شعار "نعم للخطة، نعم للاتحاد الأوروبي"، وكان بعضهم يحمل أغصان الزيتون والبعض الآخر علم الاتحاد الأوروبي الأزرق. وقال الزعيم العمالي القبرصي التركي، علي غول، لجموع المتظاهرين الذين تجمعوا في الميدان الرئيسي في الجزء التركي من نيقوسيا، "إن دنكتاش لم يوافق على السلام". وأضاف غول "كفى يا دنكتاش ... ما عاد أحد يؤمن بك ولا أحد يصدقك. استقل وافتح الطريق إلى السلام". ويقوم دنكتاش، الذي يتماثل إلى الشفاء من عمليتين جراحيتين أجريتا له في القلب، بزيارة إلى تركيا لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك. وأصدرت الأحزاب السياسية ونقابات العمال القبرصية اليونانية، بيانات تشيد بالمظاهرة وتعتبرها جزءا من جهود القبارصة اليونانيين والأتراك لتوحيد الجزيرة. وتعتبر مظاهرة الخميس الأخيرة في سلسلة من المظاهرات التي نظمتها النقابات والمنظمات غير الحكومية في الأشهر الأخيرة، والتي تطالب بإنهاء الانقسام في الجزيرة. وإذا ما أخفق الجانبان في التوصل إلى اتفاق بحلول فبراير المقبل، فإن الجزء اليوناني من الجزيرة فقط سينضم إلى الاتحاد الأوروبي.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|