BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 12:07 بتوقيت جرينتش الأربعاء 18/12/2002

قمة داكار لبحث الصراع في ساحل العاج

MPCI rebel fighters in Baoulifla
المتمردون يسيطرون على نصف ساحل العاج
يجتمع زعماء دول غرب إفريقيا في قمة طارئة في العاصمة السنغالية داكار حول الصراع في ساحل العاج.

وتأتى قمة دول منظمة "ايكواس" - وهي هيئة اقتصادية إقليمية تعني بنزع أسلحة المتمردين - عقب محادثات يوم الاثنين الماضي في توجو التي حث خلالها زعماء دول غرب إفريقيا، المتمردين الذين لا زالوا يقاتلون ضد القوات الحكومية على وقف القتال فورا.

وقال رئيس السنغال عبد الله واد الذي يترأس الاجتماع إن الوضع الراهن لا يمكن أن يسمح له بالاستمرار.

ولم تحقق مباحثات السلام المستمرة منذ عدة أسابيع بإشراف منظمة "إيكواس" أي تقدم يذكر.

وقال مراسل بى بى سى في داكار إن الدول المجاورة لساحل العاج تبدى رغبة متزايدة في وقف الصراع بسبب تداعياته على المنطقة كلها.

Site of mass grave in Monoko-Zohi
كلا الجانبين اتهم الجانب الاخر بالمسؤولية عن المذبحة
وقد شجبت منظمات حقوق الإنسان تأثير ذلك الصراع على المدنيين كما حذرت منظمات الإغاثة من حدوث أزمة إنسانية إذا استمرت عمليات التشريد والتدمير.

وقالت تلك المنظمات إنه ستحدث أزمة غذائية خطيرة في البلاد إذا استمر الصراع.

وقد عززت فرنسا، التي تحاول أن تنقذ الهدنة التي تم التوصل إليها مؤخرا في غربي البلاد، من قواتها لحفظ السلام في ساحل العاج لتصل إلى 2500 جندي.

وقال الرئيس السنغالي الذي يشغل منصب رئيس منظمة الإيكواس إنه يرغب في أن يتمخض اجتماع القمة عن برنامج واضح ونزيه لإقامة السلام في ساحل العاج.

وكانت ساحل العاج التي إلى وقت قريب أغنى دولة في غرب أفريقيا و من أكبر الدول المصدرة للكاكاو.

ولكن يخشى دبلوماسيون أن تواجه البلاد فوضى الحروب الأهلية التي تعاني منها دول مجاورة مثل ليبريا وسيراليون. وقتل في الحروب ما لا يقل عن 400 شخص منذ 19 سبتمبر الماضي، كما نزح مئات الآلاف بسبب القتال.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق