BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 14:20 بتوقيت جرينتش الخميس 12/12/2002

ليبيا "تدعم" متمردي الكونجو

Monuc forces in DR Congo
قوات حفظ السلام الدولية تنتشر في الكونجو
تتهم جمهورية الكونجو الديمقراطية ليبيا بأنها أصبحت رابع دولة تغزو أراضيها بعد رواندا وأوغندا وبوروندي.

واتهم فيتال كاميرهي كبير المفاوضين الحكوميين في محادثات السلام، حركة تحرير الكونجو المتمردة بالرغبة في إعادة إشعال فتيل الحرب باستخدام أسلحة ومعدات وطائرات حربية حصلت عليها من ليبيا.

وقال كاميرهي في تصريح أدلى به لراديو الأمم المتحدة إن الحكومة قدمت احتجاجا للسلطات الليبية وستدعو مجلس الأمن الدولي لإدانة "عمليات الاعتداء."

وأضاف أن حركة تحرير الكونجو التي تسيطر على غالبية الأراضي في شمال شرق البلاد، تعرقل محادثات السلام التي استؤنفت مؤخرا في بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا بسبب الأهداف التي تريد تحقيقها عن طريق الحرب.

نفي

ونفى مفاوض من حركة تحرير الكونجو في بريتوريا أن تكون الحركة قد قررت الاستيلاء على العاصمة كينشاسا بمساعدة ليبية.

وقال إنه ليس لدى الحركة خطط حربية واتهم الحكومة نفسها باستخدام هذه المسألة لعرقلة محادثات السلام.

ويقول مارك دوميت مراسلنا في الكونجو الديمقراطية إن التقارير الصحفية تتحدث عن وجود مساعدات مادية ليبية، وربما رجالا ليبيين، في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة المتمردين.

MLC leader Jean-Pierre Bemba
المتمردون ينفون اعتزامهم الاستيلاء على العاصمة
وكان الليبيون وحركة تحرير الكونجو قد أرسلوا مقاتلين إلى جمهورية إفريقيا الوسطى في الشهور الأخيرة للدفاع عن الرئيس انجي فيليكس باتاسي ضد جنود متمردين.

لكن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تقول إنها لا تستطيع تأكيد تقارير صحفية تحدثت عن رغبة ليبيا في نشر مقاتلات حربية في مدينة زونجو بالكونجو، والتي تقع على ضفة نهر اوبانجوي المقابلة لبانجوي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى.

محادثات

ولم تحقق المحادثات الجارية في بريتوريا تقدما. ومنح ممثلو حكومة كينشاسا وفصائل المتمردين والأحزاب السياسية وميليشيا ماي ماي والمجتمع المدني مهلة حتى مطلع الأسبوع القادم لوضع الشروط لتشكيل حكومة انتقالية شاملة.

لكن المحادثات لم تعقد الأربعاء بعد إرجائها من قبل لجان تعمل لحل خلافات حاسمة.

وقال مسؤول من الأمم المتحدة لوكالة الأنباء الفرنسية: "تتعرض الوفود لضغوط كثيرة في الكونجو من أجل التوصل لاتفاق."

وأضاف "عندما غادرت الوفود كينشاسا الأحد كان الناس يقولون: تغادرون هنا وأنتم ضعفاء وتعودون من بريتوريا وأنتم أصحاء، هذه المرة يجب أن تعودوا بتسوية."

وهذه المحادثات هي أحدث مرحلة من عملية طويلة استغرقت عدة أشهر.

واتفقت الأطراف المختلفة حتى الآن على ثلاثة مبادئ هامة هي:

* إجراء انتخابات ديمقراطية بعد عامين تقريبا من تولي حكومة انتقالية السلطة

* أن يبقى جوزيف كابيلا رئيسا للبلاد

* أن يكون هناك أربعة نواب للرئيس

وسيكون هناك نائب للرئيس ممثلا لحكومة كينشاسا ونائبين ممثلين لحركة تحرير الكونجو وآر سي دي جوما، أكبر فصيلين متمردين في البلاد، أما النائب الرابع فسيكون ممثلا للأحزاب السياسية.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق