تم آخر تحديث في الساعة 23:17 بتوقيت جرينتش الأربعاء 11/12/2002
احتمال اجراء استفتاء بتركيا حول حرب العراق
الزيارة هي الأولى لاردوغان لواشنطن منذ فوز حزبه بالانتخابات التركية
قال رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم رجب طيب اردوغان ان من المحتمل اجراء استفتاء على تأييد الحرب التي قد تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. وقال أردوغان عقب مباحثات في واشنطن مع الرئيس الامريكي جورج بوش ان الحكومة قد تعود الى الرأي الشعبي إن لزم الامر لاخذ رأيه في القضية. وكانت تركيا قد نأت بنفسها حتى الان عن تأييد مباشر للولايات المتحدة في أي حملة امريكية ضد العراق وذلك تخوفا من الاثار الاقتصادية السلبية الى جانب المخاوف من تعزيز النزعات الانفصالية في المناطق الكردية وتتزامن تصريحات اردوغان مع أصدار البرلمان التركي موافقة مبدئية على إلغاء الحظر الدستوري المفروض عليه والذي يحول دون توليه منصب رئيس الوزراء. وكان إردوغان قد مُنِع من تولي أي منصب عام بسبب إدانته قضائياً عام 1998 بتهمة التحريض على الكراهية الدينية. ومن المتوقع صدور التصديق النهائي على سلسلة الإجراءات عقب إجراء جولة تصويت جديدة في البرلمان يوم الأربعاء المقبل. لكن الإجراءات الجديدة لن تصبح قانوناً ساري المفعول إلا بعد موافقة الرئيس التركي عليها. وقد ناقش البرلمان كذلك وضع قواعد جديدة للانتخابات الفرعية للسماح بإجراء انتخابات من المرجح أن تكون في فبراير/ شباط المقبل بإقليم "سييرت". وكان مسؤولو الهيئة الانتخابية التركية قد ألغوا في مطلع الشهر الحالي نتائج الانتخابات الفرعية التي أجريت بالإقليم بسبب حدوث تجاوزات. وأعلن حزب العدالة والتنمية يوم الاثنين الماضي أن رجب طيب إردوغان سيرشح نفسه في انتخابات إقليم "سييرت". تأييد أمريكي من جانب آخر قال اردوغان إن تركيا ستسعى للانضمام لتكتل "اتفاقية أمريكا الشمالية للتجارة الحرة" المعروف باسم "نافتا" إذا رُفِض طلب انضمامها للاتحاد الأوروبي.
عدم قبول انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي لن يكون نهاية العالم
رجب طيب إردوغان
ومن المقرر أن تبحث دول الاتحاد الأوروبي في نهاية الأسبوع الحالي مسألة توسيع نطاق العضوية، غير أنه لا يتوقع أن يتم تحديد موعد لبدء التفاوض مع تركيا حول انضمامها. وتطالب أنقرة ببدء التفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول انضمامها في عام 2003، وهي لا تعارض إرجاء بدء التفاوض حتى منتصف عام 2004 شريطة الاتفاق على موعد محدد. لكن أغلب دول الاتحاد الأوروبي تؤيد اقتراحاً تقدمت به الحكومتان الألمانية والفرنسية ببدء المفاوضات عام 2005 بعد فترة انتقالية تجرى في نهايتها عملية تقييم لما ستقدم عليه أنقرة من إصلاحات.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|