BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
اعتقال خالد شيخ محمد
arrow
15 عاما للمتصدق
arrow
سنة على سبتمبر
arrow
مداهمة مسجد بلندن
arrow
تهديد جديد
arrow
رسالة جديدة لبن لادن
arrow
"اسامة" جنوب شرق آسيا
arrow
القاء القبض على ابو قتادة
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 14:12 بتوقيت جرينتش الإثنين 09/12/2002

تأجيل محاكمة القاعدة في المغرب

Suspects: Abdullah Mesfer Ali al-Ghamdi, Zouhair Hilal and Hilal El-Assiri (AFP)
القضية تثير جدلا واسعا في المغرب
test hello test
بول وود
مراسل بي بي سي في الشرق الأوسط من الدار البيضاء
line
أجلت في المغرب اليوم (الاثنين) محاكمة ثلاثة مواطنين سعوديين متهمين بالانتماء إلى القاعدة، والتآمر لتفجير سفن حربية أمريكية وبريطانية في البحر المتوسط.

والثلاثة هم عبد الله مسفر علي الغامدي، زهير هلال وهلال العسيري.

ويتهم الثلاثة بالإضافة إلى سبعة مغاربة، منهم زوجتان مغربيتان لرجلين من الثلاثة، بالتآمر لاقتراف القتل ومحاولة تخريب.

USS Churchill is escorted into harbour
الاتهام هو تفجير سفن حربية في البحر المتوسط
ويتوقع أن تبدأ المحاكمة في الساعة 0830 بالتوقيت المحلي - وهو نفس توقيت جرينتش - في الدار البيضاء. ويواجه المتهمون إذا أدينوا عقوبة الإعدام.

ويدور جدل واسع حول المحاكمة في المغرب، إذ توجد نظريتان مختلفتان للدوافع وراء الاتهام.

والرواية الرسمية تعتبر المحاكمة نجاحا كبيرا في القضاء على محاولات للقاعدة لتجنيد شباب في المغرب، وفتح جبهة جديدة للإرهاب تستهدف السياح والسفن الحربية الأمريكية والبريطانية.

هجمات انتحارية

ويدعى أن السعوديين كانوا يخططون لشراء بعض القوارب السريعة وملئها بالمتفجرات لاستخدامها في تنفيذ هجمات انتحارية ضد السفن وهي تعبر مضيق جبل طارق الضيق.

ويدعى أيضا أنهم خططوا لهجمات بالقنابل على حافلات تقل سياحا وعلى ميدان يرتاده كثير من الزوار.

أما الرواية البديلة التي يتبناها الدفاع والمعارضة فهي أن قوات الأمن المغربية كانت حريصة على القيام بعمل ينال رضا الأمريكيين.

ويقول هؤلاء إن السعوديين اعتقلوا لدواع لا تقوم على أساس، وإنهم اعترفوا تحت وطأة التعذيب.

ولاء للغرب

ويقول محامو الدفاع إن ادعاء الشرطة بأن متفجرات وجدت في حقائب مملوكة للسعوديين لا يقوم على أدي دليل حقيقي، وإن الدليل الوحيد المقدم هو اعترافات المتهمين.

وربما تظهر الحقيقة من خلال المحاكمة، لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إن معلومات كثيرة كانت تشير إلى تحركات للقاعدة في المغرب قبل إلقاء القبض على السعوديين الثلاثة.

وقال أحد الدبلوماسيين إن ثمة تهديدا حقيقيا كان موجودا.

ورغم أن تلك المحاكمة في أولى خطواتها، لكن القضية نفسها نبهت المخابرات الغربية إلى استنتاج واحد هو أن القاعدة غيرت خططها بعد تدمير مأواها في أفغانستان، وصارت تخطط لهجمات أصغر وتنشر شبكتها على نطاق جغرافي أوسع.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق