تم آخر تحديث في الساعة 03:13 بتوقيت جرينتش الخميس 28/11/2002
قادة طلابيون إيرانيون يواجهون اتهامات
منظمو المظاهرات يمثلون أمام المحكمة يوم السبت
وقد نظم هؤلاء الطلاب مظاهرات في الآونة الأخيرة، احتجاجا على حكم الإعدام الذي صدر على الأستاذ الجامعي الليبرالي هاشم أغاجاري بدعوى الردة.
أغاجاري: حكم عليه بالإعدام بسبب تعليقات على الإسلام
وأصدرت منظمة الطلاب الرئيسية بيان تحد تدعو فيه إلى استفتاء على شرعية السلطات التي يتمتع بها متشددو اليمين الإيراني. وفي تلك الأثناء حذر محمد رضا خاتمي أبرز رموز الحركة الإصلاحية من أن المتشددين يعتزمون إعلان حالة طوارئ والقضاء على الحركة الإصلاحية. انتقاد للمتشددين وبعد أن أطلق سراح القادة الطلابيين، أصدر مجلس مكتب التلاحم والوحدة وهو أكبر جماعة طلابية بيانا بلهجة متحدية تحتوي نقدا متواريا للمرشد الأعلى في إيران، آية الله علي خامنئي، وإدانة مباشرة لمتشددي اليمين الذين يعملون تحت ظله. وقال البيان إنه كان واجبا على القيادة أن تقيم وزنا لاحتجاجات الطلاب وتتدخل لتصحيح الوضع، لكنها اختارت للأسف أن تنبذهم وتعتبرهم أعداء أو مضللين. وكانت تلك إشارة واضحة إلى تعليقات أصدرها المرشد الأعلى أثناء خطبة الجمعة. وقال البيان إن الأعداء الحقيقيين هم الذين يتجاهلون بل ويخنقون صوت الأمة وإرادتها، والذين يهاجمون الصحف الحرة يوما، ثم الطلاب في اليوم التالي، ثم يأخذون أستاذا جامعيا إلى المشنقة بسبب آرائه. وقال إن المخرج السلمي الوحيد هو التوجه إلى الشعب باستفتاء يقرر مدى الشرعية والقبول الذي يحظى به مدعو السلطة. وقالت المنظمة إنها ستجري هذا الاستفتاء بنفسها وسط عشرات آلاف الطلاب في جامعات طهران. ولا يعرف بعد إن كان سيسمح للمنظمة بإجراء مثل ذلك الاستفتاء. وعلى الرغم من إطلاق سراح النشطاء الطلابيين، فإن مناخ الأزمة السياسية مستمر، ولا سيما مع بقاء قضية الأستاذ الجامعي بدون حل. |
||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|