تم آخر تحديث في الساعة 01:03 بتوقيت جرينتش الأربعاء 27/11/2002
القبض على "انتحاريين" في ماليزيا
أكثر من سبعين ماليزيا متشددا إسلاميا
وقد أعقب هذا الإعلانُ ادعاء من قبل المشتبه في أنه مخطط تفجيرات بالي، إمام سامودرا، بأن أحد التفجيرات نفذها انتحاري. وإذا كان ذلك حقيقيا فمعناه أن ذلك الهجوم يمثل أول هجوم من نوعه في إندونيسيا. وقد أكد رئيس شرطة ماليزيا نوريان ماري أن ماليزيا ألقت القبض على بعض الأشخاص الذين ادعوا أنهم انتحاريون، وذلك في إطار حملة اعتقالات لمتشددين إسلاميين شملت أكثر من 70 شخصا. ولم يعط مزيدا من التفاصيل. وقال نوريان "في هذا البلد، ألقينا القبض على بعض أعضاء في فرقة تفجيرات انتحارية." مؤامرة سنغافورة وقال مسؤول ماليزي لم يذكر اسمه لوكالة أنباء الأسوشياتد برس إن ثلاثة رجال اعتقلوا في ولاية جوهور في الجنوب في نوفمبر - تشرين الثاني كانوا ضالعين في مؤامرة لتفجير سفارات غربية في سنغافورة. وادعى أن الثلاثة قالوا إنهم ضمن فرقة تفجيرات انتحارية. وقال المسؤول إن الرجال المحتجزين تابعون لرضوان إسامودين، المعروف أيضا باسم الحنبلي، الذي يعتقد أنه القائد الأعلى لجماعة متشددة محلية تسمى الجماعة الإسلامية، التي تشتبه بعض الحكومات في تورطها في تفجير بالي. وقال نوريان إن أربعة أعضاء مشتبهين من الجماعة الماليزية المتشددة اعتقلوا الشهر الماضي، وإن السلطات تسعى إلى اعتقال أربعة أعضاء آخرين من الجماعة نفسها. ووصل عدد المعتقلين من المتشددين الإسلاميين بمقتضى القانون الأمني الماليزي المشدد إلى 73. وفي إندونيسيا، قالت الشرطة إن 15 شخصا اعتقلوا بخصوص تفجير بالي. لكن المتحدث باسم الشرطة، العميد إدوارد أريتونانج، شدد على أن "اثنين فقط اعتبرا مشتبهين فيهما في تفجيرات بالي." وهذان الاثنان هما إمام سامودرا الذي يشتبه في أنه خطط للهجمات، وأمروزي، الذي اعتقل في وقت سابق من الشهر الحالي ويدعى أنه أقر بملكية السيارة التي استخدمت في أحد التفجيرات.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|