تم آخر تحديث في الساعة 05:51 بتوقيت جرينتش الإثنين 25/11/2002
السعودية تنفي تمويل منفذي هجوم سبتمبر
تعقب أموال القاعدة ثبت أنه أمر بالغ الصعوبة
وقال جو ليبرمان عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي وعدد آخر من أعضاء الحزب إن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يُجْر تحقيقا كاملا في هذا الأمر. وكانت أنباء قد أفادت بأن السلطات الأمريكية قد اكتشفت خلال اليومين الماضيين أن الأميرة هيفاء الفيصل حولت مبالغ مالية إلى امرأة كان زوجها يرتبط بعلاقة صداقة مع الخاطفيْن. ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن إنه ما من إشارة إلى أن الأميرة السعودية كانت على علم بوجود أي صلة لزوج هذه المرأة بالخاطفيْن، كما أنه لا يوجد أي دليل دامغ على أنه جرى أصلا تحويل أموال إليهما. نفي سعودي ونفى عادل الجبير مستشار السياسة الخارجية واحد مساعدي الامير عبد الله ولي العهد السعودي ان تكون الاميرة مولت الخاطفين عن قصد بدفع الفي دولار شهريا. وقال انه "لا ادلة" على ان الحكومة السعودية ارسلت اموالا للخاطفين واضاف قائلا ان العائلة المالكة "غاضبة بشدة". وتجري السلطات الأمريكية تحقيقا حول إمكانية وجود روابط مالية بين حكومة المملكة العربية السعودية وعدد من المختطفين. وقال المستشار عادل الجبير إن المسؤولين السعوديين تعاونوا بالكامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، أف بي آي، ولا توجد أي أدلة تثبت هذه المزاعم. وتقول تقارير إعلامية صدرت في الولايات المتحدة إن المحققين يركزون على رصد مبالغ مالية من حساب مصرفي سعودي إلى اثنين من الخاطفين وهما خالد المحضار ونواف الحازمي، اللذين كانا يعيشان في كاليفورنيا لمدة عام قبل وقوع الهجمات. ويحذر مسؤولون أمريكيون من عدم وجود أدلة تثبت ضلوع أي اطراف رسمية من الحكومة السعودية التي أعلنت تعاونها الكامل مع المحققين الامريكيين .
المحضار عاش في كاليفورنيا عام 2000
يذكر أن العلاقات ين واشنطن والرياض قد شابها بعض التوتر منذ الهجمات، بعد الكشف عن أن 15 من المهاجمين الـ19 مواطنون سعوديون. وتقول مجلة نيوز ويك الامريكية إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي أي يحقق في ما اذا كان كانت حكومة الرياض قد استخدمت حسابا مصرفيا خاصا بزوجة السفير السعودي في واشنطن لارسال عشرات الالاف من الدولارات إلى طالبين سعوديين في سان دييجو بولاية كاليفورنيا خلال عامي الفين و 2001 . وتقول المجلة إن الطالبين عقدا صداقات مع المحضار و الحزمي ، اللذين كانا يدرسان في جنوب كاليفورنيا، وساعدوهما في سداد ايجار مساكنهما. ملاحقة وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن مسودة تقرير اعدته لجنة برلمانية تابعة للكونجرس قد خلص إلى أن مكتب التحقيقات الفيدارلي و وكالة الاستخبارات المركزية لم تتابعا التحقيقات بالجدية اللازمة ولم تتعقبا خيوط كان من المحتمل أن تربط الخاطفين بالمملكة. وقد اختلف رأي الوكالتين مع نتائج مسودة التقرير ، على أساس انهما قامتا بالتحقيق في جميع الخيوط والادلة المتعلقة بالقضية.
معظم الخاطفين كانوا سعوديين
وتنقل صحيفة نيويورك تايمز ردا صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى اللجنة يدفع بأن تلقي الطلاب السعوديين المقيمين في الولايات المتحدة دعما ماليا من حكومتهم يعد أمرا عاديا. ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي ايضا إن تحقيقا في شأن الطالبين، اللذين غادرا البلاد، قد فشل في الخروج بأية أدلة يمكن ان تثبت وجود علاقات بالمهاجمين، حسبما تقول الصحيفة. يذكر أن حالة من التوتر كانت سادت في الماضي بين وكالة الاستخبارات الامريكية واللجنة التابعة للكونجرس التي تتولى التحقيق في الهجمات. وكانت بعض التقارير المرحلية التي صدرت في الأشهر الاخيرة قد أشارت إلى اخفاقات من قبل اجهزة الاستخبارات. معضلة تقول مسودة التقرير إن الحكومة السعودية لم تتعاون بشكل كامل مع المحققين الأمريكيين، حسب ما نشر في صحيفة نيويورك تايمز.
القاعدة لاتزال تتلقى أموالا من بن لادن
وكان مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي قد اتهم السعودية في شهر اكتوبر تشرين اول بغض الطرف عن نشاطات جمع التبرعات لصالح تنظيم القاعدة. وحث تقرير، الذي أصدره المجلس، الحكومة الامريكية على مواجهة الرياض حول مسألة التمويل الوارد من قبل افراد وجمعيات خيرية داخل المملكة. ولكن مسؤولين سعوديين يقولون إنهم ساعدوا في جوانب مهمة من التحقيقات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر ، خصوصا فيما يتعلق بالتحقق من هويات الخاطفين. ويقول مراقبون إن المعضلة التي تواجهها السلطات السعودية هي أن القبض بيد من حديد على المنظمات الخيرية الاسلامية بالدرجة التي ترغبها واشنطن سيعني الدخول في مواجهات مع المؤسسة الدينية المحافظة في المملكة.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|