BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
اعتقال خالد شيخ محمد
arrow
15 عاما للمتصدق
arrow
سنة على سبتمبر
arrow
مداهمة مسجد بلندن
arrow
تهديد جديد
arrow
رسالة جديدة لبن لادن
arrow
"اسامة" جنوب شرق آسيا
arrow
القاء القبض على ابو قتادة
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 05:51 بتوقيت جرينتش الإثنين 25/11/2002

السعودية تنفي تمويل منفذي هجوم سبتمبر

Dollar bills and laptop
تعقب أموال القاعدة ثبت أنه أمر بالغ الصعوبة
دعا نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة إلى إجراء مزيد من التحقيقات فيما ذُكر من أن تبرعات قدمتها زوجة السفير السعودي في الولايات المتحدة قد وجدت طريقها إلى اثنين من منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول على واشنطن ونيويورك.

وقال جو ليبرمان عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي وعدد آخر من أعضاء الحزب إن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يُجْر تحقيقا كاملا في هذا الأمر.

وكانت أنباء قد أفادت بأن السلطات الأمريكية قد اكتشفت خلال اليومين الماضيين أن الأميرة هيفاء الفيصل حولت مبالغ مالية إلى امرأة كان زوجها يرتبط بعلاقة صداقة مع الخاطفيْن.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن إنه ما من إشارة إلى أن الأميرة السعودية كانت على علم بوجود أي صلة لزوج هذه المرأة بالخاطفيْن، كما أنه لا يوجد أي دليل دامغ على أنه جرى أصلا تحويل أموال إليهما.

نفي سعودي

ونفى عادل الجبير مستشار السياسة الخارجية واحد مساعدي الامير عبد الله ولي العهد السعودي ان تكون الاميرة مولت الخاطفين عن قصد بدفع الفي دولار شهريا.

وقال انه "لا ادلة" على ان الحكومة السعودية ارسلت اموالا للخاطفين واضاف قائلا ان العائلة المالكة "غاضبة بشدة".

وتجري السلطات الأمريكية تحقيقا حول إمكانية وجود روابط مالية بين حكومة المملكة العربية السعودية وعدد من المختطفين.

وقال المستشار عادل الجبير إن المسؤولين السعوديين تعاونوا بالكامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، أف بي آي، ولا توجد أي أدلة تثبت هذه المزاعم.

وتقول تقارير إعلامية صدرت في الولايات المتحدة إن المحققين يركزون على رصد مبالغ مالية من حساب مصرفي سعودي إلى اثنين من الخاطفين وهما خالد المحضار ونواف الحازمي، اللذين كانا يعيشان في كاليفورنيا لمدة عام قبل وقوع الهجمات.

ويحذر مسؤولون أمريكيون من عدم وجود أدلة تثبت ضلوع أي اطراف رسمية من الحكومة السعودية التي أعلنت تعاونها الكامل مع المحققين الامريكيين .

Khalid al-Midhar
المحضار عاش في كاليفورنيا عام 2000

يذكر أن العلاقات ين واشنطن والرياض قد شابها بعض التوتر منذ الهجمات، بعد الكشف عن أن 15 من المهاجمين الـ19 مواطنون سعوديون.

وتقول مجلة نيوز ويك الامريكية إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي أي يحقق في ما اذا كان كانت حكومة الرياض قد استخدمت حسابا مصرفيا خاصا بزوجة السفير السعودي في واشنطن لارسال عشرات الالاف من الدولارات إلى طالبين سعوديين في سان دييجو بولاية كاليفورنيا خلال عامي الفين و 2001 .

وتقول المجلة إن الطالبين عقدا صداقات مع المحضار و الحزمي ، اللذين كانا يدرسان في جنوب كاليفورنيا، وساعدوهما في سداد ايجار مساكنهما.

ملاحقة

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن مسودة تقرير اعدته لجنة برلمانية تابعة للكونجرس قد خلص إلى أن مكتب التحقيقات الفيدارلي و وكالة الاستخبارات المركزية لم تتابعا التحقيقات بالجدية اللازمة ولم تتعقبا خيوط كان من المحتمل أن تربط الخاطفين بالمملكة.

وقد اختلف رأي الوكالتين مع نتائج مسودة التقرير ، على أساس انهما قامتا بالتحقيق في جميع الخيوط والادلة المتعلقة بالقضية.

World Trade Center under attack
معظم الخاطفين كانوا سعوديين

وتنقل صحيفة نيويورك تايمز ردا صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى اللجنة يدفع بأن تلقي الطلاب السعوديين المقيمين في الولايات المتحدة دعما ماليا من حكومتهم يعد أمرا عاديا.

ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي ايضا إن تحقيقا في شأن الطالبين، اللذين غادرا البلاد، قد فشل في الخروج بأية أدلة يمكن ان تثبت وجود علاقات بالمهاجمين، حسبما تقول الصحيفة.

يذكر أن حالة من التوتر كانت سادت في الماضي بين وكالة الاستخبارات الامريكية واللجنة التابعة للكونجرس التي تتولى التحقيق في الهجمات.

وكانت بعض التقارير المرحلية التي صدرت في الأشهر الاخيرة قد أشارت إلى اخفاقات من قبل اجهزة الاستخبارات.

معضلة

تقول مسودة التقرير إن الحكومة السعودية لم تتعاون بشكل كامل مع المحققين الأمريكيين، حسب ما نشر في صحيفة نيويورك تايمز.

Osama Bin Laden
القاعدة لاتزال تتلقى أموالا من بن لادن

وكان مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي قد اتهم السعودية في شهر اكتوبر تشرين اول بغض الطرف عن نشاطات جمع التبرعات لصالح تنظيم القاعدة.

وحث تقرير، الذي أصدره المجلس، الحكومة الامريكية على مواجهة الرياض حول مسألة التمويل الوارد من قبل افراد وجمعيات خيرية داخل المملكة.

ولكن مسؤولين سعوديين يقولون إنهم ساعدوا في جوانب مهمة من التحقيقات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر ، خصوصا فيما يتعلق بالتحقق من هويات الخاطفين.

ويقول مراقبون إن المعضلة التي تواجهها السلطات السعودية هي أن القبض بيد من حديد على المنظمات الخيرية الاسلامية بالدرجة التي ترغبها واشنطن سيعني الدخول في مواجهات مع المؤسسة الدينية المحافظة في المملكة.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق