BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 12:58 بتوقيت جرينتش الجمعة 22/11/2002

الناتو يفتح صفحة جديدة مع روسيا

View of the summit conference
عدد دول الناتو سيزيد من 19 إلى 26 دولة
بدأ زعماء حلف شمال الأطلسي اليوم الثاني من قمتهم التي تعقد في براغ، مع تحول الاهتمام الآن إلى علاقة التحالف مع روسيا.

وقال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف إن مخاوف موسكو الوحيدة المتعلقة بخطط توسيع الناتو هي أن الأعضاء المرشحين للانضمام للناتو لم يوقعوا على اتفاقية تحدد عدد القوات التقليدية في أوروبا.

ودعا ايفانوف الناتو للتأكيد على العلاقة الجديدة مع موسكو باعتبارهما شريكين.

وتقلل روسيا من اعتراضاتها على توسع التحالف شرقا في مقابل المزيد من التعاون مع الناتو في مكافحة الإرهاب.

وكان الناتو قد طلب الخميس من بلغاريا ورومانيا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا الانضمام لصفوفه في أكبر عملية توسع في تاريخه.

ومن المقرر أن يحضر ايفانوف جلسة من اجتماعات مجلس الناتو-روسيا على هامش القمة، على الرغم من تشديد موسكو على أنه ليس لها علاقة بالقمة نفسها وعلى عدم رضاها عن توسع التحالف شرقا.

لكن جوناثان ماركوس مراسل بي بي سي في براغ يقول إن حقيقة عقد الاجتماع هي إنجاز في حد ذاته.

فقبل وقت ليس بطويل كانت دعوة الناتو لإحدى دول البلطيق، وليس الثلاثة كما هو الحال الآن، يعد تخطيا من الناتو لجميع الخطوط الحمراء يتحمل مسؤوليته وحده.

والآن يقول مراسلنا إن العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا أكثر تقاربا وأن منهج عملي جديد يشكل السياسة الخارجية الروسية.

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى سان بطرسبرج في وقت لاحق اليوم الجمعة للاجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

ويتوقع أن يضغط على بوتين للتوصل لحل سياسي فيما يتعلق بالصراع في الشيشان كما سيناقش الزعيمان قضية العراق.

ضيف غير مرغوب فيه

Leonid Kuchma
كوتشما حضر إلى القمة بدون دعوة
ومن المقرر أن يجتمع قادة الناتو اليوم أيضا مع الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما.

ويريد التحالف إقامة علاقات وثيقة مع أوكرانيا، لكنه يشتبه في قيام كوتشما ببيع أنظمة رادار متطورة للعراق.

ولم توجه دعوة رسمية للرئيس الأوكراني لحضور القمة لكنه مع ذلك حضر حفل عشاء الخميس دون دعوة أيضا.

ومن المقرر أن يحضر كوتشما اجتماع مجلس الشراكة الأوروبي الأطلسي اليوم الجمعة، وأوكرانيا عضو فيه.

وكانت قمة الناتو قد قررت الخميس تشكيل قوة رد سريع للاستجابة السريعة لأي أزمة في أي مكان من العالم.

وقال بيان للقمة إن الناتو يجب أن يكون قادرا على "تشكيل قوات يمكنها الانتقال بسرعة لأي مكان يكون فيه احتياج إليها، من بينها أي بيئة قد تواجه بتهديدات نووية أو بيولوجية أو كيماوية."

تهديدات جديدة

وحذر بوش جميع أعضاء الناتو الجدد والقدامى من أن عليهم المساهمة لتعزيز القوة العسكرية للتحالف حتى إذا كان هذا يعني زيادة الإنفاق العسكري.

وقال بوش مجادلا بضرورة تشكيل قوة الرد السريع: "لم نكن بحاجة لقوة دفاعية جماعية مثل هذا الوقت."

US F-16 warplane takes off from Czech air base at Caslav this week
فرق كبير بين القدرة العسكري لأمريكا وباقي دول الناتو
ومن المتوقع إن تضم قوة الرد السريع للناتو 200 ألف جندي من القوات الجوية والبرية والبحرية التي تكون لديها القدرة على الانتشار السريع لمناطق الصراع في جميع أنحاء العالم وأن تلعب دورا هاما في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

ومن المتوقع أن تبدأ القوة عملها عام 2006. وتحدث قادة الناتو عن الحاجة لإعداد القوة لمواجهة التهديدات بالأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.

كما تعهد القادة أيضا بما يلي:

  • تحسين هياكل القيادة العسكرية للتحالف

  • تعزيز الأسلحة العسكرية وتقليص الفجوة بين قدرة الجيش الأمريكي ونظرائه الأوروبيين في مناطق مثل عمليات النقل الجوي الاستراتيجية، وإمداد الوقود جوا واستخدام الصواريخ الموجهة محددة الهدف وسحق الدفاعات الجوية للعدو.

  • بدء دراسة لإقامة نظام دفاع صاروخي للناتو لبحث إمكانية الانضمام إلى الولايات المتحدة في تشكيل حائط دولي لاعتراض الصواريخ المعادية.

  •  ارسل هذا الموضوع إلى صديق