BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 15:47 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 12/11/2002

سكان بانغي يخشون انسحاب ليبيا

باتاسي
الرئيس باتاسي يخشى على حكمه اذا انسحب الجيش الليبي
يقول مراسلنا في بانغي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى إن سكان العاصمة يساورهم قلق عميق على اوضاعهم الامنية، وذلك عقب اعلان الحكومة الليبية عن عزمها سحب قواتها من البلاد وتسليم مقاليد الامور لقوة حفظ سلام مكونة من عدد من الدول الاقليمية.

وقال مراسلنا جوزف بينامسي إن اهالي بانغي قلقون جدا بعد سماعهم عن انتشار متمردين كونغوليين شمالي العاصمة حيث يمارسون النهب والاغتصاب بحق السكان المحليين,

القذافي
القذافي ارسل جيشه لحماية نظام باتاسي
وكان رئيس جمهورية افريقيا الوسطى انجي فليكس باتاسي قد قال يوم السبت الماضي إن القوات الليبية التي ما برحت تدافع عن نظامه منذ سنة ونيف لن تغادر البلاد، وان المتمردين الكونغوليين الذين حموا حكومته من تمرد وقع الشهر الماضي سيمكثون بدورهم في افريقيا الوسطى.

ويقول مراسلنا إنه يبدو ان الرئيس باتاسي لا يملك القدرة على الوفاء بوعوده للشعب.

وكان اعلان ليبيا يوم الاثنين من انها ستسحب جنودها الـ 200 من جمهورية افريقيا الوسطى وتسلم مسؤولياتها الى قوة قوامها 350 رجلا مشكلة من الدول الاعضاء في المجموعة الاقتصادية والمالية لوسط افريقيا، قد فاجأ الكثيرين في البلاد وعلى رأسهم الرئيس باتاسي واعضاء حكومته.

وكان علي عبدالسلام التريكي الوزير الليبي لشؤون التعاون الافريقي قد صرح بالحرف الواحد بأن بلاده تنوي سحب قواتها من جمهورية افريقيا الوسطى بمجرد وصول القوة الاقليمية.

ويقول مراسلنا إنه في حالة سحب القوات الليبية فإن الحرس الجمهوري لن يتمكن من ضمان سلامة الرئيس باتاسي.

بيمبا
بيمبا: عاث جنوده فسادا في افريقيا الوسطى
وكان باتاسي قد صرح يوم السبت الماضي ان متمردي حركة التحرير الكونغولية - الذين يربو تعدادهم على الالف مقاتل - سيمكثون في البلاد.

وقال باتاسي إن المتمردين الذين يأتمرون بأمر جان بيير بيمبا موجودون في بيتهم الثاني في جمهورية افريقيا الوسطى، وانهم يتعايشون بسلام مع السكان المحليين.

وقال الرئيس باتاسي: "إن شعب جمهورية افريقيا الوسطى بحاجة للسلام، وإني سأقرر مصير القوات الاجنبية عندما يتحقق السلام."

وكانت الدول الاعضاء في المجموعة الاقتصادية والمالية لوسط افريقيا قد قررت في قمتها التي عقدت في ليبرفيل في الشهر الماضي استبدال القوات الليبية التي استقدمت الى جمهورية افريقيا الوسطى عقب محاولة انقلابية وقعت في شهر مايو ايار 2001 بقوة اقليمية مشتركة.

وكان الغرض من استقدام القوات التحقق من سلامة الرئيس ومراقبة عمل الدوريات المشتركة على الحدود التشادية، حيث تتهم جمهورية افريقيا الوسطى الحكومة التشادية بمحاولة زعزعة الامن في المنطقة الفاصلة بينهما.

وكان الجنرال محمد اخيم راتانجا قائد قوة المجموعة الاقتصادية والمالية لوسط افريقيا قد وصل الى بانغي قادما من الغابون في الاسبوع الماضي لاجراء الاستعدادات الضرورية لاستقبال القوة في غضون عشرة ايام.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق