BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
من هو رجب طيب اردوغان؟
arrow
تركيا واوروبا
arrow
حكومة جديدة
arrow

حول نفس الموضوع

2002/11/03 |  أخبار عالمية
يوم الانتخابات في تركيا

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 16:22 بتوقيت جرينتش الإثنين 04/11/2002

فوز ساحق لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية

حزب العدالة والتنمية فاز باغلبية ساحقة تؤهله لحكم البلاد بمفرده

حقق حزب العدالة والتنمية الاسلامي التوجه فوزا ساحقا في الانتخابات العامة التي اجريت في تركيا يوم امس الاحد منهيا بذلك خمسة عشر عاما من الحكم الائتلافي في البلاد.

فقد فاز الحزب الذي لم يمض على تشكيله زمن طويل اغلبية في البرلمان وذلك بحصوله على 34,2 في المئة من الاصوات حسب ما اعلنته وكالة الاناضول الرسمية للانباء.

وبدأت مظاهر الاحتفال في مقر الحزب الذي تأسس مؤخراً، حيث تنطلق صيحات الفرح عبر مكبرات للصوت مع صدور كل إعلان جديد عن نتائج فرز الأصوات.

اردوجان وتحديات صعبة
وقد أعلن رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد قبوله الهزيمة، واعتزامه اعتزال العمل السياسي.

وقال في مؤتمر صحفي أذاعته قنوات التلفزيون التركي إنه لم يفاجأ بنتيجة الانتخابات.

وبحصوله على هذه النسبة من اجمالي الاصوات، اصبح حزب العدالة والتنمية قادرا بمفرده على تشكيل الحكومة المقبلة، إذ سيحتل اقل قليلا من ثلثي المقاعد في البرلمان.

يشار إلى أن أي حزب يتمتع بثلثي المقاعد البرلمانية يمكنه اجراء تغييرات في الدستور التركي.

لكن الاسواق التركية لم تكن على ما يبدو متفائلة من فوز العدالة والتنمية، إذ تراجعت قيمة الليرة التركية الى مستوى قياسي، ووصلت مع بداية تداولات يوم الاثنين إلى 1,724 مليون ليرة لكل دولار امريكي.

وكان الدولار قد اقفل الجمعة عند 1,686 مليون ليرة، وهو اقوى انخفاض منذ يوليو تموز الماضي عندما وصلت قيمتها إلى نحو 1,706 مليون ليرة للدولار.

وجاء حزب الشعب الجمهوري ذو التوجه العلماني في المركز الثاني بحصوله على نحو عشرين بالمئة من الأصوات.

وصرح رجب إردوجان، زعيم الحزب، بأن حزبه سيلتزم بالمبادئ العلمانية التي ينص عليها الدستور التركي.

ولم يحالف الحظ الأحزاب الستة عشر الباقية في دخول البرلمان لأنها لم تحصل على النصاب الدستوري وهو عشرة بالمئة من الأصوات.

يذكر أن الكثيرين من الناخبين حملوا الحكومة المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعاني منها البلاد منذ نحو عامين

أجاويد قرر اعتزال السياسة
ويرى المحللون أن خيبة أمل الناخبين في السياسات التي اتبعتها أحزاب الائتلاف الحاكم الثلاثة، وشعورهم بالإحباط بسبب ما نشب بين قادة تلك الأحزاب من صراعات متكررة، وما وجه إليهم من اتهامات بالفساد أفقدهم ما كانوا يتمتعون به من تأييد.

وقد أجريت الانتخابات قبل ثمانية عشر شهراً من موعدها الأصلي، وذلك عقب انهيار الحكومة الائتلافية بسبب ما دار داخلها من صراعات إضافة للحالة الصحية السيئة التي يعاني منها رئيس الوزراء بولند أجاويد الذي قرر اعتزال العمل السياسي.

ردود فعل حذرة

وقد رحبت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على نحو لم يخل من الحذر، بنتيجة الانتخابات العامة التركية.

وقال مارك غروسمان مساعد وزير الخارجية الاميريكي للشؤون السياسية إن واشنطن على استعداد للعمل مع الحكومة الجديدة.

وحث غروسمان الاتحاد الاوروبي على تحديد موعد لانضمام تركيا إليه، قائلا إن توثيق العلاقات بين تركيا وأوروبا من شأنه أن يجذب تركيا نحو الغرب.

وقد ادلى غروسمان بهذه التصريحات في اثينا عقب مباحثات مع وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو.

وكان باباندريو قد قال في وقت سابق إنه يأمل أن تتخذ الحكومة في انقرة خطوات شجاعة من اجل حل المشكلات الكبرى بما في ذلك مستقبل جزيرة قبرص المتنازع عليها بين البلدين.

وقد اصدر الاتحاد الاروبي بيانا قال فيه إنه يأمل أن تحترم الحكومة التركية الجديدة التزامات الاصلاح التي يتعين على تركيا الوفاء بها قبل أن تبدأ مباحثات رسمية بشأن انضمامها إلى الاتحاد الاوروبي.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق