تم آخر تحديث في الساعة 16:08 بتوقيت جرينتش الإثنين 28/10/2002
صحيفة: تنظيم القاعدة فعال في جنوب شرق آسيا
بعض الخبراء يشكون في تدبير القاعدة لتفجير بالي في اندونيسيا
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين استخباراتيين من دول في المنطقة، ان تنظيم القاعدة موجود في تلك المنطقة بقوة، ومن المحتمل ان لا تنحصر خطورته على الولايات المتحدة، بل ربما كان أصعب في تقفي آثاره ومطاردته. واضافت الصحيفة أن أعضاء هذا التنظيم تخلوا عن مبدأ التجمع في معسكرات كما هو الحال في افغانستان، وان معظم زعماء الخلايا والتنظيمات التابعة للقاعدة في جنوب شرق آسيا طلقاء ولديهم الاستعداد لتنشيط خلايا كامنة او نائمة.
باعشير وشكوك بصلته بالقاعدة
وتشير الصحيفة إلى أن مسؤولين آسيويين وغربيين في المنطقة متفقون تقريبا في استنتاج وجود مخاوف من أن تكون عملية التفجير في بالي، التي وقعت في الثاني عشر من الشهر الحالي وراح ضحيتها أكثر من 180 قتيلا، بمثابة تهديد لواشنطن وحلفائها. ونسبت الصحيفة الامريكية إلى هؤلاء اعترافهم بأن الصورة التي تكونت لديهم عن عمليات القاعدة منقوصة، وهم متخوفون من الجانب غير المنظور من نشاط القاعدة اكثر من الجانب المعلوم. ومضت تقول، نقلا عن مسؤول استخبارات أمريكي، إن المئات في جنوب شرق اسيا تلقوا تدريبات في معسكرات القاعدة في أفغانستان والفلبين، وهم مجهولي الهوية ولا أحد يعرف أماكن تواجدهم. ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول في الاستخبارات الفلبينية قوله إن افراد القاعدة ليسوا في حاجة إلا إلى مواقع صغيرة للتدرب على الأسلحة. ويُعتقد، حسب الخبراء، أن اسامة بن لادن زعيم التنظيم أرسل بعضا من اقرب أعوانه واكثرهم ثقة إلى جنوب شرق آسيا في التسعينات للاندماج في مجتمعات بلدانها، وهو ما يتم في العادة عبر المصاهرة والزواج.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|