حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
المقاتلون الشيشان "قد يطلقون سراح" الرهائن الأجانب
أخبار عالمية
المقاتلون الشيشان يحتجزون 500 رهينة في موسكو
أخبار عالمية
تقرير: أول عملية للمقاتلين الشيشان في موسكو
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 10:12 بتوقيت جرينتش الخميس 24/10/2002
المقاتلون الشيشان يرجئون إطلاق سراح الرهائن
تم إطلاق سراح بعض الرهائن
أفادت تقارير صحفية بأن المقاتلين الشيشان الذين يحتجزون ما يصل إلى 800 شخص كرهائن في أحد مسارح موسكو قد أرجأوا استعدادهم لإطلاق سراح 30 أجنبيا من بين الرهائن. وقال الناطق باسم خلية الأزمات الروسية ألكسندر ماتشفسكي إن الاتفاق خُرِق لأن الدبلوماسيين فشلوا في الوصول في الوقت المناسب لضمان إطلاق الرهائن.
الرهائن ليسوا في وضع جيد جدا - أعني، أنها قاعة حفلات موسيقية وكما يمكنكم أن تتخيلوا، فإن الناس ليسوا سعداء جدا
رئيس البرلمان الروسي الأسبق رسلان حسبولاتوف
وأفيد بأن ثلاثة بريطانيين هم من بين الرهائن، بالإضافة إلى ثلاثة ألمان، ونمساوي، وهولندي وأمريكي. وهناك سفراء من عدة دول في مكان احتجاز الرهائن. وكان المقاتلون أبلغوا وكالة قوقاز-تسنتر للأنباء التابعة للمتمردين الشيشان في اتصال هاتفي بأنهم في صدد "إجراء استعدادات لإطلاق سراح 30 أجنبيا ويحذرون القيادة الروسية من إطلاق النار على الرهائن". وكان عشرات من المقاتلين الشيشان المدججين بالسلاح اقتحموا مساء أمس الأربعاء مسرحا في جنوبي موسكو كان يعرض مسرحية موسيقية روسية شهيرة تعرف باسم "نورد-أوست". انفجار وتقول مراسلة البي بي سي في موسكو كارولاين وايات إن المقاتلين نجحوا في لفت انتباه العالم إلى قضيتهم - وهي معاناة الشعب الشيشاني خلال عقد تقريبا من الحروب. وقد شن الانفصاليون في منطقة الشيشان ذات الأغلبية السكانية المسلمة حربين ضد روسيا، بما في ذلك حملة حرب العصابات الدائرة منذ ثلاث سنوات، وبعض الجماعات الشيشانية كانت ضالعة في عمليات احتجاز رهائن فيما مضى. وأطلق المقاتلون سراح ثلاثة أطفال وخمس نساء في وقت سابق اليوم، الخميس.
أفيد بأن المهاجمين أطلقوا سراح الأطفال والمسلمين فور احتجازهم للرهائن
وفي وقت سابق، سمع صوت انفجار مدو في المسرح. وقال المقاتلون إنه كان ناجما عن قنبلة يدوية ألقيت في غرفة فارغة. وهناك تقارير بأن مصورين اثنين من التلفزيون الروسي على الأقل قد سمح لهما بدخول المبنى. وفي اتصالات عبر الهاتف النقال مع التلفزيون الروسي قبل قيام المقاتلين بمصادرة الهواتف من الرهائن، قال بعض الرهائن إنهم كانوا يتلقون معاملة حسنة نسبيا. وطلب المقاتلون بطانيات، وأغذية ومياه من السلطات الروسية، وقامت السلطات بتلبية طلبهم هذا. وفي وقت سابق، صرح قائد محتجزي الرهائن، موفسار باراييف، بأنهم ينتمون إلى وحدة شيشانية "انتحارية" تطالب بانسحاب القوات الروسية من الشيشان. وأبلغت الجماعة البي بي سي عبر الهاتف بأن أعضاءها سيبادرون إلى قتل رهائنهم في غضون أيام في حال عدم أخذ مطالبهم على محمل الجد. وأبلغ المقاتلون وكالة قوقاز-تسنتر بأنهم أطلقوا النار على ضابطة في جهاز الأمن الفدرالي حاولت دخول المسرح متجاهلة تحذيراتهم وأصابوها إذلال وتقول مراسلة البي بي سي في موسكو كارولاين وايات إن الأزمة تشكل إذلالا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي ألغى زيارة مزمعة إلى ألمانيا والبرتغال.
نحن بحاجة إلى دفع المجتمع الدولي للتدخل في هذا الوضع ونحن بحاجة لمشاركة صحافيين بهذا الأمر من دون أسلحة
الرهينة ماريا شكولنيكوفا
وحاول سياسيان روسيان منحدران من أصل شيشاني، هما أصلانبك أصلاخانوف ورسلان حسبولاتوف، التوسط خلال الليل ولكنهم لم يحققوا أي تقدم. وقال ألكسي فولين، وهو مسؤول حكومي روسي رفيع المستوى، إن القوات الأمنية لديها أولويتان: إنقاذ الرهائن وعدم تقديم تنازلات للمهاجمين. ورفض فولين، الذي أكد أن جهاز الأمن الفدرالي قام بالاتصال بالجماعة، فكرة أن محتجزي الرهائن يمكن أن يفرضوا جديا انسحابا من الشيشان. وأوضح قائلا: "احتجاز الرهائن لا يوقف الحروب، إنه يؤجج أوارها أكثر حتى". مناشدات ووصف حسبولاتوف، وهو رئيس سابق للبرلمان الروسي، في حديث أدلى به للبي بي سي وضع الرهائن في داخل المسرح بعد محاولته التوسط، قائلا: "إنهم ليسوا في وضع جيد جدا - أعني، أنها قاعة حفلات موسيقية وكما يمكنكم أن تتخيلوا، فإن الناس ليسوا سعداء جدا".
تم نشر قوات خاصة وقناصة حول المسرح
وأبلغت امرأة من بين الرهائن، هي تاتيانا سولنيشكينا، التلفزيون الروسي بأن المهاجمين كانوا مستعدين لقتل 10 رهائن مقابل مقتل أي واحد منهم في حال تدخل القوى الأمنية. ودعت رهينة أخرى، هي الطبيبة الأخصائية بأمراض القلب ماريا شكولنيكوفا، إلى تدخل دولي لإنهاء الأزمة. وقالت شكولنيكوفا: "نحن بحاجة إلى دفع المجتمع الدولي للتدخل في هذا الوضع ونحن بحاجة لمشاركة صحافيين بهذا الأمر من دون أسلحة". وأردفت: "أرجوكم، لا تقتحموا المبنى"، مضيفة بأن المهاجمين ليهم "كمية كبيرة من المتفجرات". وأفاد شهود آخرون كانوا إما فروا من المسرح وإما أطلق سراحهم من قبل المقاتلين برؤيتهم لرجال ونساء يربطون متفجرات حول أجسادهم ويحملون بنادق رشاشة. ويُعتَقَد بأن المقاتلين قد أطلقوا سراح العشرات من الرهائن من المسلمين والأجانب، بمن فيهم نساء وأطفال، وفقا لما تقوله الشرطة الروسية.
الشيشان
منطقة تقطنها غالبية مسلمة في جنوب روسيا أعلنت استقلالها في عام 1991
مقتل عشرات الآلاف من الشيشان في حربين متتاليتين
عملية احتجاز رهائن قام بها المقاتلون الشيشان في عام 1995 راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل مدني
وقال قائد المهاجمين، وهو ابن شقيق لزعيم الحرب الشيشاني الراحل آربي باراييف، إنه وأتباعه "مهاجمون انتحاريون" جاؤوا إلى موسكو "ليس للبقاء على قيد الحياة، ولكن للموت". وأبلغ موفسار باراييف وكالة قوقاز-تسنتر عبر الهاتف: "لا أحد سيخرج من هنا حيا وسيموتون معنا في حال القيام بأي محاولة لاقتحام المبنى". وأضاف بأن المسلحين "المجاهدين" التابعين له بالاضافة إلى 20 امرأة شيشانية، وصفهن بأنهن أرامل، يحتجزون أكثر من 1,000 رهينة. ولكن الناطق باسم القيادة الشيشانية الرسمية، أصلانبك خادييف، قال: "نحن ندين أي هجمات إرهابية ضد المدنيين".
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|