BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow
تم آخر تحديث في الساعة 10:20 بتوقيت جرينتش الجمعة 18/10/2002

عزت ابراهيم نائب الرئيس صدام حسين

Izzat Ibrahim
عزت ابراهيم في قلب النظام العراقي

عزت إبراهيم ونائب الرئيس طه ياسين رمضان وصدام حسين هم الباقون الوحيدون ممن نظموا انقلاب 1968 الذي جاء بحزب البعث إلى السلطة في العراق.

وعزت ابراهيم هو الرجل الثاني في مجلس قيادة الثورة.

وكانت ابنته زوجة لعدي، نجل الرئيس العراقي، لفترة قصيرة.

وشغل إبراهيم منصبا قياديا في لجنة حكومية كانت مسؤولة عن شمال العراق عندما استعملت الأسلحة الكيماوية عام 1988، مما أسفر عن مقتل الآلاف من الاكراد.

وعندما اندلعت حرب الخليج عام 1991، نقلت عنه النيويورك تايمز تحذيره للأكراد بان لا يثيروا أي اضطرابات.

وقال موجها كلامه للأكراد: "إذا نسيتم حلبجة أريد أن أذكركم بأننا مستعدون لاعادة العملية."

ولد عزت ابراهيم عام 1942 في قرية الدور بالقرب من تكريت، وكان أبوه بائعا للثلج. وتكريت هي مقر سلطة صدام حسين.

انتسب إلى حزب البعث، وارتفع في صفوفه بسرعة بعد انقلاب عام 1968. وفي السبعينات عين وزيرا للزراعة والداخلية.

ويسافر إبراهيم خارج العراق كثيرا كمبعوث لصدام حسين، وفي الآونة الأخيرة سافر إلى الدول المجاورة في محاولة للحصول على تأييدها في النزاع مع الولايات المتحدة.

وفي مؤتمر القمة العربي في بيروت في العام الحالي، صافح وزير الداخلية الكويتي وعانق ولي العهد السعودي.

وكانت الكويت والسعودية ترفضان قبل ذلك أي علاقات مباشرة مع العراق. ووعد إبراهيم باحترام السيادة الوطنية للكويت.

ويعاني ابراهيم من سرطان الدم منذ عدة سنوات. ولكن يبدو انه شفي من المرض بما فيه الكفاية ليواجه التحديات الداخلية والخارجية.

ورأس اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في بغداد في سبتمبر الماضي، ودعا إلى الضامن العربي في وجه "التهديد الصهيوني والأمريكي". وهو أيضا نائب رئيس أركان القوات المسلحة العراقية.

ونجا إبراهيم من محاولة اغتيال في حلبجة عام 1998. ونجا من محاولة اعتقال في فيينا عام 1999 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، عندما كان في زيارة خاصة للعلاج الطبي.

وقال إبراهيم على شاشة التلفزيون العراقي: "إن الاستفتاء فاق كل أشكال الممارسة الديمقراطية الشعبية في كل أنحاء العالم، وخاصة في الدول التي تضمر العداء للعراق، والتي حاربته، وجعلت من الصعب على الشعب العراقي أن يختار نظام الحكم الذي يريده، والمبادئ التي يؤمن بها، والمستقبل الذي يصبو إليه."

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق