BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow

حول نفس الموضوع

2002/10/10 |  أخبار عالمية
الكونجرس يمنح بوش تفويضا بالحرب
2002/10/10 |  أخبار عالمية
واشنطن ترفض العرض العراقي

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 21:23 بتوقيت جرينتش الجمعة 11/10/2002

المعارضة العراقية مرتابة من تصريحات نيويورك تايمز

تومي فرانكس
الجنرال تومي فرانكس أو أحد مرؤوسيه، سيتولى منصب الحاكم العسكري في العراق.

اتسم رد فعل المعارضة العراقية بالارتياب إزاء ما تردد بشأن خطة أمريكية تهدف إلى استعمار العراق عسكرياً .

وقال أحد زعماء المعارضة إن الولايات المتحدة ستكون ساذجة إذا حاولت القيام بذلك.

وقال محلل متخصص في شؤون الشرق الأوسط إن السيناريو الذي يحظى بقبول المعارضة العراقية هو أن يكون هناك وجود أجنبي مؤقت يتعاون مع حكومة مدنية عراقية.

وتهدف الخطة الأمريكية التي أشارت إليها صحيفة نيويورك تايمز إلى أن يقوم قائد عسكري أمريكي بإدارة شؤون العراق لمدة عام أو أكثر في إطار فترة انتقالية تسبق تحقيق الديمقراطية في العراق.

وتنسب الصحيفة إلى مسؤول كبير قوله إن الرئيس الأمريكي جورج بوش لم يقر الخطة بعد.

ويقول مراسلنا إن تلك الخطة ربما تكون واحدة فقط من بين عدة خطط بشأن العراق.

وتقول الصحيفة إن البيت الأبيض يعكف على وضع خطة لتشكيل حكومة عسكرية تقودها الولايات المتحدة في العراق في حال إطاحة أمريكا بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الجمعة، إن الخطة تستند إلى احتلال اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية وتتضمن تنصيب حاكم عسكري أمريكي لكي يحتل المنصب الذي احتله الجنرال دوجلاس ماك آرثر في اليابان بعد استسلام طوكيو دون قيد أو شرط في عام 1945.

وتكهنت نيويورك تايمز بأن الجنرال تومي فرانكس، قائد القوات الأمريكية في الخليج، أو أحد مرؤوسيه، سيتولى منصب الحاكم العسكري في العراق.

تحجيم دور المعارضة

وتنطوي الخطة أيضا على إجراء محاكمات لمسؤولين عراقيين رفيعي المستوى بتهم ارتكابهم جرائم حرب وتشكيل حكومة مدنية، وهو مسار يمكن أن يتطلب أشهرا أو سنوات، وفقا لما أبلغه مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش للصحيفة.

ومضت الصحيفة لتنقل عن مسؤولين لم تكشف هويتهم قولهم إن الخطة "تتبلور حول" أفكار راجعها الرئيس بوش ومستشاروه.

وكشف المسؤولون أنه قد تمت الموافقة على الخطة بشكل رسمي.

ورأت نيويورك تايمز أن خطة إدارة بوش تنطوي على تحجيم الدور الأولي لقوات المعارضة العراقية في حكومة ما بعد صدام.

يشار إلى أن الافتراض السائد حتى الآن في السيناريوهات المحتملة للإطاحة بصدام حسين كانت تنطوي على افتراض دور رئيسي للمعارضين العراقيين، سواء داخل العراق أم خارجه، في تشكيل حكومة في فترة ما بعد صدام.

الترحيب بانقلاب

ورفض الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان الإدلاء بتعليق حول القصة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية قوله في معرض رده على سؤال عما سيحدث في حال أدى الضغط الأمريكي على العراق إلى حصول انقلاب عسكري في بغداد: "سيكون أمرا جميلا".

ولكن المسؤول، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، ألمح إلى أن القوات الأمريكية قد تدخل العراق في جميع الأحوال لإحكام سيطرتها على البلاد في مطلق الأحوال، ليس لتدمير أسلحة الدمار الشامل فحسب، بل للحيلولة دون وقوعها فريسة الفوضى.

وأبلغ مسؤولون الصحيفة أن الحكم العسكري الأمريكي سيساعد في الحيلولة دون حصول اقتتال داخلي في عراق ما بعد صدام على نحو ما حصل في أفغانستان بعد القضاء على نظام طالبان وسيتيح للولايات المتحدة أمر القيام بتفتيش دقيق عن أسلحة الدمار الشامل.

وتولي الخطة، وفقا لما نقلته نيويورك تايمز عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة بوش، دورا للعراقيين، ربما عن طريق مجلس شورى، سيساعد القوات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ولتشكيل إدارة مدنية لاحقا.

ولكن البعض حذر من أن الاحتلال العسكري الأمريكي للعراق يمكن أن يفاقم من توتر علاقات واشنطن مع الدول الإسلامية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر قد قال في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع المنصرم: "أنا معارض بشدة لاحتلال طويل الأمد لبلد إسلامي في قلب العالم الإسلامي من قبل دول غربية تدعي لنفسها الحق في إعادة تثقيف سكان (تلك البلد)".

عزيز: العراق على أهبة الاستعداد

على صعيد ذي صلة، قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز في تصريح أدلى به في العاصمة اللبنانية بيروت إن بلاده مستعدة لهجوم محتمل من قبل الولايات المتحدة بعد إقرار الكونجرس الأمريكي تفويضا للرئيس الأمريكي بشن ضربة محتملة ضد العراق.

طارق عزيز
عزيز: العرب مهددون
وأبلغ عزيز المراسلين عقب لقائه بالرئيس اللبناني إميل لحود بأنه لم يُفاجأ بالقرار، مضيفا أنه في حال حصول ضربة فإن العراق سيكون جاهزا.

ويقوم عزيز بزيارة إلى سوريا ولبنان لحشد التأييد العربي ضد هجوم محتمل على العراق.

وقال عزيز إن مزاعم واشنطن بأن العراق يطور أسلحة دمار شامل ما هي إلا ذريعة لطموح أمريكي بالسيطرة على المنطقة وتشكل تهديدا للعرب قاطبة.

وأكد نائب رئيس الوزراء العراقي أن العراق لا يشكل تهديدا لأحد، سواء للدول المجاورة له أم لأمريكا.

واتهم عزيز الرئيس الأمريكي بالسعي لإحكام هيمنته على المنطقة، والسيطرة على النفط، والسيطرة السياسية والعسكرية.

وقال عزيز إن الولايات المتحدة هي التي تتحدى العراق وليس العكس.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق