حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
واشنطن ترفض العرض العراقي
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 05:08 بتوقيت جرينتش الجمعة 11/10/2002
بوش: "العراق بلد خارج على القانون"
موافقة الكونجرس تمنح بوش تفويضا بشن حرب منفردة على العراق
صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن يحمل رسالة قوية إلى مجلس الأمن الدولي والى بغداد. وأشار الرئيس الأمريكي إلى العراق "دولة خارجة عن القانون"، وان الأيام التي كان يهدد العراق بها دولا أخرى قد أخذت تقترب من نهايتها. ويأتي هذا وسط جدل حول ما إذا كان جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي ايه يعتقد جازما أن الرئيس العراقي صدام حسين يشكل تهديدا آنيا. وكان مجلس النواب الامريكي، قد وافق في جلسة تصويت خاصة يوم الخميس، على منح الرئيس جورج بوش صلاحيات كان يسعى إليها لشن الحرب على العراق في حال رفضه الانصياع إلى القرارات الدولية الخاصة بنزع اسلحته المحظورة. وقد صدق مجلس الشيوخ صباح الجمعة على خطوة مجلس النواب، الذي تسيطر عليه اغلبية جمهورية. ويعتبر صدور القرار بمثابة نصر متوقع للرئيس ومساعديه الذين سعوا بقوة خلال الايام الاخيرة لاستصداره. إلا أن الكونجرس حث البيت الابيض في الوقت نفسه على استخدام كافة الوسائل السلمية قبل اللجوء إلى العمل العسكري.
اصرار على نزع سلاح العراق
كما نص القرار على ضرورة عودة الرئيس إلى الكونجرس كل 60 يوما في حال لجوئه إلى العمل العسكري. وكان بعض النواب الديموقراطيين قد قالوا إنهم قد يعارضون القرار بدعوى أن الرسالة التي وجهها رئيس الوكالة جورج تينيت إلى لجنة تابعة للكونجرس اثارت بعض الشكوك حول خطورة نظام حكم الرئيس العراقي. مخاوف من الانتقام فقد بينت رسالة تينيت إلى لجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ أن احتمال شن العراق لهجوم غير مبرر ضد الولايات المتحدة ضئيل جدا، لكن المسؤول الامريكي أشار أيضا إلى أن صدام حسين قد يرد باستخدام اسلحة كيماوية وجرثومية اذا اعتقد ان هجوم الولايات المتحدة على العراق وتغيير نظامه بات حتميا. كما ذكر تينيت في رسالته أن الرئيس العراقي قد يساعد جماعات اسلامية متشددة على استخدام اسلحة التدمير الشامل ضد الولايات المتحدة اذا اعتقد ان في ذلك فرصته الاخيرة للانتقام من واشنطن. لكنه أضاف قائلا إن بغداد تمتنع في الوقت الراهن عن تشجيع العمليات الارهابية سواء استخدمت فيها الاسلحة التقليدية او الكيماوية. إلا أن البيت الابيض سارع إلى التقليل من اهمية تلك التصريحات، فقد قال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض إن إدارة الرئيس بوش ما زالت على قناعتها بان أسلحة التدمير الشامل العراقية تشكل تهديدا للولايات المتحدة، نافيا وجود تقاطع او تناقض بين الموقفين. رد الفعل العراقي وفي حديث ادلى به إلى بي بي سي العربية قال صباح ياسين ، السفير العراقي لدى الأردن، إن قرار الكونجرس يوضح السياسة العدوانية الأمريكية تجاه العراق، حتى قبل أن يتخذ مجلس الأمن أي قرار بهذا الشأن. وأضاف قوله إن العراق يعول على الموقف الأوروبي والدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن، وأكد أنه مقولة أن ثمة موقفين عربيين أحدهما معلن والآخر خفي هو شائعة أمريكية تهدف لبث الشكوك لدى المواطن العربي. ردود فعل دولية يقول مراسلنا في الأمم المتحدة إن من المؤكد أن يتعرض مجلس الأمن الدولي لضغوط أكبر للموافقة على إصدار قرار دولي جديد، عقب موافقة مجلس النواب الأمريكي على منح الرئيس جورج بوش صلاحيات شن حرب على العراق. وبينما لا تزال المواقف متباعدة بين الدول دائمة العضوية في المجلس دعت جنوب أفريقيا إلى نقاش مفتوح حتى تُطرح كل الاراء الأخرى. وفي رسالة حُررت نيابة عن دول حركة عدم الانحياز قال الممثل الدائم لجنوب أفريقيا في المنظمة الدولية إن من الضروري أن يعبر الأعضاء الآخرون في الأمم المتحدة عن آرائهم قبل اتخاذ قرار على هذه الدرجة من الأهمية. ويقول مراسلنا إن بعض الدول تشعر بالإحباط بسبب الطبيعة المغلقة للمحادثات الجارية حول العراق.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|