BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 22:00 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 08/10/2002

بصمات الأصابع للأمريكيين الداخلين إلى السعودية

Saudi man reads newspaper
السعوديون غاضبون من النظام الأمني الأمريكي الجديد

يقول دبلوماسيون أمريكيون إن السلطات السعودية سوف تفرض على الأمريكيين الداخلين إليها إجراء بصمات الأصابع، ردا على إجراءات الهجرة الأمريكية التي تفرض بصمات الأصابع على السعوديين الداخلين إليها.

ونصحت السفارة الأمريكية في الرياض المواطنين الأمريكيين بأنهم قد يتعرضون لبصمات الأصابع كجزء من إجراءات الهجرة والدخول إلى البلاد، وقد يمنحون تأشيرات دخول قصيرة وبكلفة أعلى في نفس الوقت.

US airport
التسجيل أصبح ضروريا لكل زائر يدخل عبر المطارات الأمريكية الثلاثمئة
ونقلت وكالات الأنباء عن بيان للسفارة الأمريكية للمواطنين الأمريكيين في السعودية قوله إن الإجراءات الجديدة هي "رد على فرض السلطات الأمريكية لقيود أمنية عند نقاط دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة".

ويفرض النظام الأمني الأمريكي الذي بدأ العمل به قبل أسبوع، على الزائرين من البلدان التي تشكل خطرا إرهابيا على الولايات المتحدة، من وجهة نظر واشنطن، والتي تشمل السعودية، التسجيل وإعطاء الصور وبصمات الأصابع لدى الأجهزة الحكومية.

كما يفرض النظام الأمني الأمريكي على زوار تلك الدول جنسيات أخرى الذين لا يقدمون تفسيرات مقنعة لمسؤولي الهجرة التسجيل أيضا.

ولم يصدر أي بيان من السلطات السعودية حول الإجراءات الجديدة، كما رفضت السفارة الأمريكية في السعودية التعليق على البيان الصادر عنها.

معايير سرية

وبموجب النظامي الأمريكي الجديد، واستنادا إلى معايير سرية، يعتبر بعض الزوار خطرا أكبر على الأمن الأمريكي.

US Attorney General John Ashcroft
جون آشكروفت: النظام الجديد جزء ن الحرب على الإرهاب
وقال وزير العدل الأمريكي جون آشكروفت، الذي أعلن الإجراءات الجديدة في يوليو/تموز الماضي، إن المعايير تنطبق على كل الزوار من البلدان المدرجة ضمن قائمة البلدان المسجلة في وزارة الخارجية باعتبارها "راعية للإرهاب"، بما في ذلك ليبيا وإيران والعراق والسودان وسورية.

غير أن القائمة اتسعت لاحقا لتشمل بلدانا أخرى منها السعودية، التي قدم منها خمسة عشر خاطفا من الخاطفين التسعة عشر المتورطين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

ويصر كل من الرياض وواشنطن على أن العلاقات الثنائية بينهما متينة كما كانت قبل الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، غير أن المراسلين يقولون إن إجراءات الدخول الأمريكية الجديدة، بالإضافة إلى الموقف الأمريكي من الصراع العربي الإسرائيلي، وتهديد واشنطن بمهاجمة العراق، قد أضعفت العلاقات الأمريكية السعودية غير الحكومية.

ويعتقد أن هناك نحو ثلاثين ألف أمريكي يقيمون في السعودية، التي تعتبر حليف واشنطن في منطقة الخليج.

وتناقلت الأنباء أن مئات الطلاب السعوديين والعرب والمسلمين لم يتمكنوا من البدء في دراستهم في العام الدراسي الجديد بسبب رفض السلطات الأمريكية منحهم تأشيرات دخول.

وقد ردت كل من ماليزيا وباكستان بغضب على الإجراءات الأمريكية الجديدة وقالتا إنها غير عادلة ويمكن أن تسبب التمييز ضد المسلمين.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق