BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

أحدث التطورات
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
الموقف الدولي
arrow
arrow
arrow
arrow
اسلحة المواجهة
arrow
الخطة
arrow
الأزمة بالخرائط
arrow
مؤتمر المعارضة العراقية
arrow
الفن تحت الحصار
arrow

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 12:38 بتوقيت جرينتش الجمعة 20/09/2002

نبذة عن هانز بليكس

Hans Blix
بليكس يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة كامبردج
كان الدكتور هانز بليكس (72 عاما) يتمتع بعطلته في القطب الجنوبي عندما اتصل به هاتفيا الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، يعرض عليه رئاسة لجنة الرصد والتحقق والتفتيش (إنموفيك)، في يناير/ كانون الثاني من عام 2000.

حصل ذلك باعتبار بليكس خيارا يمثل حلا وسطا، بعد أن رفض مجلس الأمن رالف إكيوس مرشح الولايات المتحدة وبريطانيا.

وبعد استئناف التفتيش، يشكل حكم الدبلوماسي السويدي على أسلحة العراق ومدى تعاون بغداد فيصلا بين الحرب والسلام.

إرث باتلر

وكان سلفه، الإسترالي ريتشارد باتلر، نوعا آخر مختلفا من الرجال.فهو يوصف بأنه كاريزمي الشخصية مع كونه خشنا في بعض الأحيان.

وعندما اتهم بالتجسس لإسرائيل والولايات المتحدة واجه إدانة عربية.

وبالمقابل حافظ الدكتور بليكس على الهدوء وإبقاء نفسه في الظل واتهم بأنه يعير اهتماما أكثر مما ينبغي لعدم استفزاز المشاعر العراقية.

Richard Butler
باتلر كاريزماتي الشخصية لكنه خشن
ويشير منتقدوه إلى تدريب أعضاء فريقه على "الحساسية الثقافية"، الأمر الذي يعتبرونه علامة على أن بليكس وطاقمه يخشون من جرح مشاعر العراقيين، ويستنتج المنتقدون أن ذلك قد يجعل الفريق عرضة للخديعة.

إلا أن رئيس إنموفيك يقول إن برنامج التدريب وضع لمجرد منع أعضاء فريقه من أن يصبحوا "ممقوتين" وهي الصفة التي لصقت بالمفتشين السابقين.

وقال الدكتور بليكس لـ بي بي سي: "نحن لن نذهب للتحرش بالعراقيين أو إهانتهم. تلك ليست غايتنا".

تجربة العراق

يحمل بليكس شهادة دكتوراه بالقانون، ودرس في كل من السويد وإنجلترا والولايات المتحدة.

وانضم إلى وزارة الخارجية السويدية عام 1963 وتسلم حقيبتها بعد 15 سنة.

كتب الدكتور بليكس كتبا عدة تتعلق بالقانون الدولي والقانون الأساسي. وفي عام 1981 أصبح مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو المنصب الذي احتفظ به حتى عام 1997.

وتطلب منه عمله، بين أمور أخرى، مراقبة البرنامج النووي العراقي. وخلال ذلك تمكن نظام الرئيس العراقي، صدام حسين، من إخفاء برنامج متقدم لصنع أسلحة نووية عن الوكالة. لكن بليكس يقول إنه تعلم شيئا ما من التجربة.

وقال لصحيفة "جارديان" البريطانية: "يصح القول إن وكالة الطاقة الذرية خدعت من قبل المسؤولين العراقيين. لكننا تعلمنا من الدرس، لأن عدم رؤية شيء ما أو عدم وجود ما يشير إلى شيء ما، لا يعنيان، بصورة تلقائية، إنه لا وجود لأي شيءعلى الإطلاق ".

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق