تم آخر تحديث في الساعة 12:38 بتوقيت جرينتش الجمعة 20/09/2002
نبذة عن هانز بليكس
بليكس يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة كامبردج
حصل ذلك باعتبار بليكس خيارا يمثل حلا وسطا، بعد أن رفض مجلس الأمن رالف إكيوس مرشح الولايات المتحدة وبريطانيا. وبعد استئناف التفتيش، يشكل حكم الدبلوماسي السويدي على أسلحة العراق ومدى تعاون بغداد فيصلا بين الحرب والسلام.
إرث باتلر وكان سلفه، الإسترالي ريتشارد باتلر، نوعا آخر مختلفا من الرجال.فهو يوصف بأنه كاريزمي الشخصية مع كونه خشنا في بعض الأحيان. وعندما اتهم بالتجسس لإسرائيل والولايات المتحدة واجه إدانة عربية. وبالمقابل حافظ الدكتور بليكس على الهدوء وإبقاء نفسه في الظل واتهم بأنه يعير اهتماما أكثر مما ينبغي لعدم استفزاز المشاعر العراقية.
باتلر كاريزماتي الشخصية لكنه خشن
إلا أن رئيس إنموفيك يقول إن برنامج التدريب وضع لمجرد منع أعضاء فريقه من أن يصبحوا "ممقوتين" وهي الصفة التي لصقت بالمفتشين السابقين. وقال الدكتور بليكس لـ بي بي سي: "نحن لن نذهب للتحرش بالعراقيين أو إهانتهم. تلك ليست غايتنا". تجربة العراق يحمل بليكس شهادة دكتوراه بالقانون، ودرس في كل من السويد وإنجلترا والولايات المتحدة. وانضم إلى وزارة الخارجية السويدية عام 1963 وتسلم حقيبتها بعد 15 سنة. كتب الدكتور بليكس كتبا عدة تتعلق بالقانون الدولي والقانون الأساسي. وفي عام 1981 أصبح مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو المنصب الذي احتفظ به حتى عام 1997. وتطلب منه عمله، بين أمور أخرى، مراقبة البرنامج النووي العراقي. وخلال ذلك تمكن نظام الرئيس العراقي، صدام حسين، من إخفاء برنامج متقدم لصنع أسلحة نووية عن الوكالة. لكن بليكس يقول إنه تعلم شيئا ما من التجربة. وقال لصحيفة "جارديان" البريطانية: "يصح القول إن وكالة الطاقة الذرية خدعت من قبل المسؤولين العراقيين. لكننا تعلمنا من الدرس، لأن عدم رؤية شيء ما أو عدم وجود ما يشير إلى شيء ما، لا يعنيان، بصورة تلقائية، إنه لا وجود لأي شيءعلى الإطلاق ".
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|