BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 00:05 بتوقيت جرينتش الأربعاء 18/09/2002

مشتبه رئيسي في القاعدة ما زال "طليقا"

صور للمشته بهم الخمسة الأصليين وخريطة للحي الذي كانوا يقطنون به
خمسة مشتبه بهم اعتقلوا في نيويورك

تفيد تقارير بأن عضوا هاما في مجموعة تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وكان أعضاؤها، الذين يُزعَم بأنهم مؤيدون لتنظيم القاعدة، قد اعتُقِلوا خلال الأيام القليلة الماضية ما زال طليقا.

ونقلت شبكة سي أن أن الإخبارية والصحف المحلية في مدينة بافلو عن مصادر حكومية وفي الشرطة قولها إنه يُعتقد بأن المشتبه به - الذي حُدِّدَت هويته على أنه كمال درويش - قد جند الأعضاء الآخرين في المجموعة في بلدة لاكاوانا بالقرب من بافلو.

أستطيع أن أقول لكم أن (أسامة بن لادن) جاء إلى المخيم، وقام بزيارة، وألقى خطبا وشحذ عزائم الجميع
عميل ألأف بي آي بيتر آهيرن

وأبلغ مصدر في الشرطة صحيفة بافلو نيوز: "البحث عنه جار في كافة أرجاء العالم".

وقالت السلطات أيضا إن مشتبها به آخر يجري تعقبه على قدم وساق من قبل الشرطة.

وقد وُجِّه الاتهام لستة مواطنين أمريكيين متحدرين من أصل يمني ويعتقد بأنهم من نفس الجماعة بتقديم "دعم مادي" لشبكة القاعدة.

ويمكن أن يُحكم على كل واحد منهم، في حال إدانتهم، بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما.

ونفى ذوو الرجال الستة أن تكون لهم أية علاقة بالشبكة، التي أنحيت عليها لائمة هجمات 11 أيلول/سبتمبر.

تدريب عسكري

ووُجِّهت إلى أحد المشتبه بهم، مختار البكري، التهمة أمس، الثلاثاء، في محكمة في ولاية نيويورك، بعدما كان اعتقل من قبل عملاء أمريكيين في البحرين الأسبوع الماضي.

رمزي بن الشيبة
يعتقد بأن اعتقال ابن الشيبة يشكل ضربة قوية للقاعدة

وكانت التهمة وُجِّهت لخمسة أشخاص آخرين، كانوا اعتقلوا في مداهمات يومي الجمعة والسبت المنصرمين في لاكاوانا، بالقرب من مدينة بافلو، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأفادت السلطات الأمريكية في ولاية نيويورك يوم الأحد الماضي بأنها قد بدأت في تقصي أمر الرجال قبل بضعة أسابيع من هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية.

وقال مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالي (الأف بي آي) إنه ليس هناك من دليل بأن الرجال كانوا يخططون لهجوم وشيك.

وهذه هي المجموعة الثانية من نوعها التي يتم اعتقالها في الولايات المتحدة.

فقبل أسبوعين، وُجِّه الاتهام لخمسة رجال آخرين في مدينة ديترويت بالعمل كخلية مقاتلة لحساب جماعات إسلامية تشن جهادا ضد الولايات المتحدة.

نصر رئيسي

وتأتي الإعتقالات في الوقت الذي تقول فيه الولايات المتحدة إنها سجلت نصرا رئيسيا في حربها ضد الإرهاب وذلك باعتقال رمزي بن الشيبة، وهو مسؤول رفيع المستوى في القاعدة، في مدينة كراتشي الباكستانية.

وقد تم تسليم ابن الشيبة، الذي يعتقد بأنه كان ضالعا بشكل وثيق في التخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر، إلى الأمريكيين وهو موجود حاليا رهن الاعتقال خارج باكستان.

ويعتقد أيضا بأنه كان ضالعا في هجمات أخرى أنحيت اللائمة فيها على تنظيم القاعدة - بما في ذلك تفجير كنيس يهودي في تونس في نيسان/أبريل الفائت، والهجوم الانتحاري بالمتفجرات على المدمرة الأمريكية كول في اليمن في عام 2000.