حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
مزاح يسبب هلعاً أمنياً في فلوريدا
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 09:58 بتوقيت جرينتش الإثنين 16/09/2002
مستشفى أمريكي يرفض تدريب 3 طلاب "إرهابيين"
الطلاب يرغبون في إبراء ذمتهم ومواصلة تحصيلهم الدراسي
منع أحد مستشفيات ولاية فلوريدا ثلاثة طلاب طب مسلمين من مزاولة التدريب فيه، عقب اعتقالهم للاشتباه في أنهم كانوا يخططون لشن عمل "إرهابي" في الولايات المتحدة. وكان الثلاثة قد اعتقلوا داخل سيارتين بعد أن أبلغت سيدة في أحد المطاعم الشرطة عنهم، وقالت إنها سمعتهم يقولون إن الأمريكيين سيعيشون فترة حزن أخرى في 13 سبتمبر-أيلول، على غرار ما وقع في 11 من الشهر ذاته.
إننا طلاب طب لا إرهابيين. وما يشغل بالنا هو أن نصبح أطباء. نحن نريد مساعدة الناس ولا رغبة لنا في إنزال الأذى بأحد قمبيز بات، أحد الطلاب الثلاثة
وقال أيمن غيث (27 عاما) وقمبيز بات (25 عاما) وعمر تشوداري (23 عاما) إنهم لن يعودوا إلى مستشفى مقاطعة لاركين في جنوبي ميامي، بعد أن تلقت إدارة المؤسسة نحو مئتي رسالة إلكترونية تطالب بطردهم بعد تعرضهم للاعتقال. وكانت السلطات قد احتجزت الثلاثة لمدة 17 ساعة يومي الجمعة والسبت الماضيين، كما أغلقت طريقا سريعا رئيسيا، وفتشت سيارتيهم بحثا عن متفجرات، إلا أنها لم تعثر على ما يثير الشبهة بهم، فأفرجت عنهم دون توجيه أي تهم إليهم. والثلاثة من أصول أردنية وإيرانية وباكستانية. تنقيل ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن جاك ميشيل رئيس مستشفى لاركين قوله إنه تلقى أكثر من مئتي رسالة عبر البريد الإلكتروني حول هذه القضية، مضيفا أن بعض الرسائل تضمنت تهديدات. وأضاف أن هذا المستشفى الصغير غير قادر على مواجهة التشهير والتهديدات، والقيام بواجبه العلاجي في الوقت ذاته. وأوضح أن جامعة روس التي يتابع الطلاب الثلاثة دراستهم فيها، قبلت بنقلهم إلى برنامج آخر من برامجها. وقال الثلاثة إنهم يسعون إلى إثبات براءتهم ومواصلة دراستهم في الولايات المتحدة. وقال عمر بات:"إننا طلاب طب لا إرهابيين. وما يشغل بالنا هو أن نصبح أطباء. نحن نريد مساعدة الناس ولا رغبة لنا في إنزال الأذى بأحد". وأضاف بات أنه لا يشعر بأي كراهية للسيدة التي اتهمتهم بالتخطيط لشن هجوم إرهابي. "مبالغة" وكانت يونيس ستون (44 عاما)، وهي تعمل ممرضة في كاسترفيل بولاية جورجيا، قد قالت للشرطة إنها سمعت أحد الثلاثة وهو يقول إن الأمريكيين حزنوا يوم 11 سبتمبر، وكذلك سيفعلون في الثالث عشر منه.
اتهام يونيس ستون بالمبالغة في روايتها
لكن الطلاب أكدوا بعد الإفراج عنهم، أنهم لم يتلفظوا بأي تهديدات أو مزحة حول الإرهاب. وقال أيمن غيث، وهو رجل ملتح وكان يضع على رأسه طاقية خلال فترة استراحته، إن يونيس ستون ربما تأثرت في بلاغها بمظهره الخارجي. ويشار إلى أن الولايات المتحدة عاشت فترة استنفار أمني كبرى لمنع وقوع أي هجمات بمناسبة الذكرى الأولى لهجمات 11 من سبتمبر.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|