تم آخر تحديث في الساعة 15:50 بتوقيت جرينتش الخميس 12/09/2002
اعتقال "ممول" للقاعدة في أفغانستان
لا تزال القوات الأمريكية تقوم بتدريب الجيش الأفغاني
وقد ألقت القوات الأمريكية القبض على ثمانية أشخاص آخرين في سلسلة من حملات مداهمة شنتها في جنوب غربي إقليم باكتيا قرب الحدود الباكستانية. وكشف الجيش الأمريكي عن قيام قواته بمصادرة كمية ضخمة من الأسلحة والمتفجرات. ويأتي الكشف عن تلك الأنباء بعد مضي ساعات على إقامة مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول التي تعرضت لها الولايات المتحدة، ويتهم تنظيم القاعدة بالمسؤولية عنها. وقد ردَّت الولايات المتحدة على هجمات الحادي عشر من سبتمبر بقيادة حملة عسكرية دولية لتعقب أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة الهارب الذي استضافته في أفغانستان حكومة طالبان التي أطيح بها نهاية العام الماضي. وليس من المعلوم حتى الآن ما إذا كان بن لادن حياً أم ميتاً. مركز تجنيد ولم يكشف الجيش الأمريكي حتى الآن عن اسم الشخص المحتجز الذي يشتبه بأنه موَّل القاعدة وطالبان. وقد فاجأته القوات الأمريكية بعد لحظات من التقاط الجنود الأمريكيين إشارة لاسلكية وجهها لأعوانه وقال فيها إن الأمريكيين يحاصرونه. ووصف قائد عسكري أمريكي الرجل المعتقل بأنه كان من أبرز المستهدفين، وأضاف: "إنه لشيء رائع أن نمسك بالقوم الأشرار". وذكر بيان صادر عن الجيش الأمريكي أن "الممول المشتبه به" اعتقل أثناء تواجده في سوق ببلدة برمل، وأن شخصاً آخر من المستهدفين البارزين اعتُقِل في نفس السوق. ويعتقد أن الرجلين كانا يديران مركزا لتجنيد المتطوعين للانضمام لتنظيم القاعدة وحركة طالبان. أسلحة وذخائر وقد جاء اعتقال الرجلين في إطار حملة بدأت يوم السبت الماضي وشارك فيها نحو ألف جندي أمريكي. ويقول المراسلون إن الحملة تعد أكبر عملية هجومية للقوات الأمريكية منذ شهور. وقد كان الهدف منها تمشيط المناطق الجبلية في جنوب شرقي البلاد، ومطاردة فلول القاعدة وطالبان. وقد عثر الجنود الأمريكيون على جوازات سفر خاصة بأعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان، ومئة وخمسين بندقية آلية ومتفجرات وراجمات صواريخ ورشاشات ثقيلة وقنابل يدوية.
|