أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 11:49 بتوقيت جرينتش الأحد 25/08/2002
مقاضاة روائي فرنسي "أهان" الإسلام
هويلبيك نال جائزة أمباك المعروفة عن رواية "أتومايزد".
والروائي هو ميشيل هويلبيك الذي يبلغ من العمر أربعة وأربعين عاما والذي فاز من قبل بأكبر جائزة أدبية في العالم وهي جائرة إيمباك التي تبلغ قيمتها 100 ألف يورو عن روايته ذائعة الصيت "أوتومايزد" أو المتشظي. وتستعد الجمعيات الإسلامية التي من بينها مسجد باريس ورابطة العالم الإسلامي التي تتخذ من السعودية مقرا لها لبدء إجراءات التقاضي في السابع عشر من الشهر المقبل وقال الشيخ دليل بو بكر إمام مسجد باريس إن المسلمين شعروا بالإهانة بسبب ما ورد في رواية للمؤلف اسمها "بلاتفورم" ويعترف أحد شخصياتها بأنه يشعر "برعشة فرح" في كل مرة يسمع فيها بمقتل "إرهابي فلسطيني". ويقول إيمانويل بيرات محامية المؤلف إن القضية التي يواجهها هويلبيك "تشبه إلى حد كبير" قضية سلمان رشدي محذرا من أن موكله قد يواجه الاغتيال.
رواية أتومايزد أثارت ضجة ونالت جوائز
وقد عززت مقابلة أدلى بها هويلبيك لمجلة لير الأدبية الفرنسية في العام الماضي الدعوات المطالبة للقيام بتحرك قضائي ضده. ونقلت المجلة عنه قوله " إن ترتيل القرآن أمر محبط وإن الإسلام هو أغبى الأديان". ومن المقرر أن تمثل المجلة للمحاكمة معه، ويقول دليل أبو بكر " إن هويلبيك يتعمد الإهانة، إنه يستخدم كلمات فاحشة لا يمكن التسامح معها وعليه أن يتحمل المسؤولية عنها". وقال الشيخ أبو بكر إن هذه التعليقات تعتبر انتهاكا لقوانين التسامح الديني وتثير الكراهية الدينية. وأضاف" لو كنت يهوديا لكنت حركت دعوى قضائية لأسباب تقل عن ذلك بعشرة مرات".
سلمان رشدي واجه فتوى بإهدار دمه بسبب
وذكر أنه بالرغم من وجود تشابه بين موقف موكله وموقف الكاتب البريطاني سلمان رشدي والذي صدرت فتوى إيرانية تهدر دمه في عام تسعة وثمانين بسبب روايته "آيات شيطانية"، فإن هناك خلافات واضحة بين الحالتين. "كتاب عظماء" وحذر المحامي من أن موكله يواجه خطر الاغتيال وليس فتوى القتل كما كان الحال مع سلمان رشدي. وقال " إن الحالتين متشابهتان لأن الطرف الذي يشعر بالإهانة فيهما هم المسلمون ولأن القضية تتعلق بالكتابة الأدبية. " كل من سلمان رشدي وميشل هويلبيك كاتبان عظيمان والمسألة لا تتعلق بشخصيات استفزازية". وقد نأت دار نشر فلاماريون التي تنشر كتابات هويلبيك بنفسها عن تصريحاته وبعثت بخطاب اعتذار إلى مسجد باريس عما ورد على لسانه. وقد أعلن المؤلف الذي يعيش في أيرلندا أنه لن يدلي بأي تصريحات قبل المحاكمة لكنه لا يعيش متخفيا حتى الآن. كما يعتزم الدفاع عن آرائه أمام المحكمة حيث سينضم إلى تأييده مجموعة من كبار الكتاب الفرنسيين. ويواجه هويلبيك الذي يعتبر من أبزر الروائيين الفرنسيين في حال خسارته القضية احتمال السجن لمدة عام ودفع غرامة قدرها 52 ألف يورو.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|