BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 23:22 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 20/08/2002

كندا ترفض المشاركة في ضرب العراق

كندا تضم صوتها لصوت الرافضين لضربة امريكية ضد العراق
ضمت كندا صوتها إلى صوت المعارضين لضرب العراق دون دلائل وبراهين دامغة على وجود ما يبرر ذلك، لكنها لم تستبعد المشاركة في حال ثبوت وجود خطر عراقي داهم وحاتم.

فقد قال وزير الدفاع الكندي جون ماكالوم إن مشاركة كندا في هجوم عسكري تقوده الولايات المتحدة على العراق غير واردة حتى تظهر دلائل قوية لتبرير عمل كهذا.

وأضاف الوزير الكندي أن حكومته ما زالت تدرس الموضوع العراقي، وهي لا تجد، حتى الآن، أدلة واضحة على وجوب القيام بعمل عسكري "لكن لا أحدا منا يستبعده لأننا غير مدركين للمعلومات التي يحتمل أن تتكشف".

رفض عراقي

ويأتي الرفض الكندي للمشاركة في الجهود الامريكية لضرب العراق بعد تجديد زعيم عراقي شيعي معارض لأي هجوم امريكي يستهدف الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

لكن عبد العزيز الحكيم، القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، ومقره طهران، رحب في الوقت نفسه بالمساعدة الأمريكية لحماية المعارضين لحكومة الرئيس العراقي من "القمع الذي تمارسه بغداد"، حسب وصفه.

وتأتي تصريحات الوزير الكندي في اعقاب تزايد الآراء التي تطالب بالتأني والتروي في مسألة ضرب العراق، إذ انضمت شخصيتان سياسيتان جمهوريتان بارزتان إلى جمهرة الداعين للأناة والصبر.

فقد عبر وزيرا الخارجية السابقان هنري كيسنجر ولورنس ايغلبريغر في تصريحات للصحافة الامريكية عن شكوكهما في جدوى وحكمة خطط الادارة الامريكية لضرب العراق.

فقد قال الأول إن اية نوايا للهجوم على نظام الرئيس العراقي يجب ان تناقش باستفاضة مع الشعب الامريكي، في حين قال الثاني إن الهجوم على العراق لن يتمتع بالشرعية ما لم يثبت الرئيس بوش أن صدام حسين لن يستخدم اسلحة نووية أو جرثومية او كيماوية ضد الامريكيين.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن نك تشايلدز إنه بالرغم من محاولة الرئيس بوش التقليل من اهمية معارضة بعض اقطاب حزبه الجمهوري لخطط ضرب العراق، فإن احتمال شن حرب على بغداد قد كشف عن وجود خلافات عميقة في صفوف الجمهوريين قد تؤدي في الايام المقبلة الى اندلاع معارك سياسية داخلية ساخنة.

أما الجنرال المتقاعد نورمان شوارتزكوف القائد العسكري الامريكي الذي قادة المعارك في حرب الخليج فقد قال إنه سيتعين على الولايات المتحدة الاعتماد على حلفائها في المنطقة كالسعودية والكويت وتركيا اذا أرادت لخططها النجاح، موضحا أنها لن تكون معركة سهلة.

أما من الجانب العراقي فقد جدد الزعيم العراقي الشيعي المعارض عبد العزيز باقر الحكيم معارضته لأي هجوم امريكي يستهدف الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، لكنه رحب بالمساعدة الأمريكية لحماية المعارضين لحكومة الرئيس العراقي من "القمع الذي تمارسه بغداد". حسب وصفه

وقال عبد العزيز الحكيم، عضو القيادة في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، وهي واحدة من جماعتين شيعيتين معارضتين رئيسيتين في العراق ومقرها طهران، إن القوى الاجنبية لا حق لها في دخول العراق لتغيير النظام.

يشار إلى أن عبد العزيز الحكيم كان ضمن وفد من المعارضة العراقية الذي اجتمع أخيرا مع مسؤولين امريكيين بارزين للبحث في سبل الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.

ويواجه المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق تناقضا بين هدفه الاساسي في الاطاحة بالرئيس العراقي وموالاة طهران التي تعارض التعاون مع واشنطن في شن هجوم أو حملة عسكرية على دولة مسلمة، الأمر الذي قد يهدد مصالحها وربما نظامها نفسه في حال نفذت.

مطالب بالصبر والتأني

وتأتي تصريحات السياسي العراقي المعارض في اعقاب تزايد الآراء التي تطالب بالتأني والتروي في مسألة ضرب العراق، إذ انضمت شخصيتان سياسيتان جمهوريتان بارزتان إلى جمهرة الداعين للأناة والصبر.

وعبر وزيرا الخارجية السابقان هنري كيسنجر ولورنس ايغلبريغر في تصريحات للصحافة الامريكية عن شكوكهما في جدوى وحكمة خطط الادارة الامريكية لضرب العراق.

فقد قال الأول إن اية نوايا للهجوم على نظام الرئيس العراقي يجب ان تناقش باستفاضة مع الشعب الامريكي، في حين قال الثاني إن الهجوم على العراق لن يتمتع بالشرعية ما لم يثبت الرئيس بوش أن صدام حسين لن يستخدم اسلحة نووية أو جرثومية او كيماوية ضد الامريكيين.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن نك تشايلدز إنه بالرغم من محاولة الرئيس بوش التقليل من اهمية معارضة بعض اقطاب حزبه الجمهوري لخطط ضرب العراق، فإن احتمال شن حرب على بغداد قد كشف عن وجود خلافات عميقة في صفوف الجمهوريين قد تؤدي في الايام المقبلة الى اندلاع معارك سياسية داخلية ساخنة.

أما الجنرال المتقاعد نورمان شوارتزكوف القائد العسكري الامريكي الذي قادة المعارك في حرب الخليج فقد قال إنه سيتعين على الولايات المتحدة الاعتماد على حلفائها في المنطقة كالسعودية والكويت وتركيا اذا أرادت لخططها النجاح، موضحا أنها لن تكون معركة سهلة.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق