مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش الأربعاء 07/08/2002
دعوى ضد جامعة أمريكية تدرس القرآن
التعليم والدين في أمريكا متداخلان بشكل غير مفهوم
وتستند الدعوى على أن الجامعة باختيارها ذلك الكتاب تروج لدين معين على حساب غيره من الأديان.
ذلك جزء من تاريخ طويل من الانحياز ضد الإسلام، وهو شيء مشابه لمعاداة السامية أو حتى العنصرية كارل دبليو إرنست
أما الجامعة فتبرر اختيارها للكتاب بأنها شعرت بأن الاهتمام بالإسلام زاد بين طلابها مؤخرا. وقال رئيس الجامعة جيمس موسر لجريدة واشنطن بوست "إن من الواضح أننا لا نروج لدين ما." وتساءل "هل هناك موضوع أنسب من هذا لتدريسه في هذا الوقت؟" '"حقوق منتهكة" وقد طلبت الجامعة من طلابها الجدد دراسة الكتاب الذي يشتمل على ترجمة لبعض أجزاء من القرآن إلى اللغة الإنجليزية.
الإسلام صار يستقطب عددا أكبر من الدارسين
وادعى المركز أن مطالبة الجامعة لطلابها بقراءة الكتاب انتهك حقوق التعديل الأول بالدستور الأمريكي التي تتناول حرية الاعتقاد. وأضاف أن الكتاب لم يقدم صورة كاملة عن الإسلام، كما لم يحو الأجزاء التي يستشهد بها المتشددون تبريرا لأعمال الإرهاب. وقد غيرت الجامعة المنهج الذي قررته على الطلاب بحيث يسمح لهم باختيار عدم قراءة الكتاب - لكن يجب على من يرفض قراءة الكتاب أن يكتب مقالا عن السبب الذي دفعه لذلك. وقد رفضت المنظمة ذلك. وقال بيان للمنظمة إن "إلزام الطلاب الذين يرفضون القراءة الإجبارية للقرآن بشيء دون الذين يقبلون هو المعادل الحالي لمطالبة الطلاب الرافضين قديما بارتداء نجوم داود الصفراء." وردت الجامعة الأسبوع الماضي بمطالب قاض في نورث كاولينا برفض الدعوى، واتهم أستاذ الأديان في الجامعة، كارل دبليو إرنست، المنظمة بالتحيز. وقال للصحيفة "إنه من السهل انتزاع جملة خارج سياقها في أي كتاب مقدس." "ذلك جزء من تاريخ طويل من الانحياز ضد الإسلام، وهو شيء مشابه لمعاداة السامية أو حتى العنصرية." اتهامات بالتعصب وقد زاد الإقبال على دراسة وتعليم الإسلام في الجامعات الأمريكية منذ أحداث 11 سبتمبر، لكن الموقف من الإسلام في بعض القطاعات يثير كثيرا من الجدل. وتتهم منظمات مسيحية أمريكية بالتعصب الديني بسبب تعليقات صدرت عنها في هذا المجال. وبعد وقت وجيز من الهجمات، كتب المبشر فرانكلين جراهام في صحيفة وول ستريت جورنال إن القرآن "يقدم دليلا على أن الإسلام يشجع العنف من أجل اكتساب مزيد من المؤمنين به وتحقيق هدفه الأكبر بأسلمة العالم." وقال خبير اليميني بل أوريلي في برنامج له على شبكة أخبار فوكس إن تعليم القرآن لطلاب أمريكيين خطأ لأنه كتاب "دين أعدائنا".
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|