تم آخر تحديث في الساعة 08:07 بتوقيت جرينتش الجمعة 12/07/2002
مانديلا يدعو إلى انفتاح في التعامل مع الأيدز
كلينتون دعا الدول الغنية إلى تقديم المزيد
ووصف مانديلا جرثومة اتش آي في HIV ومرض الايدز بانهما حرب ضد الانسانية. وقال في حديث للبي بي سي ان عدد ضحايا مرض الايدز يتجاوز عدد ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية مجتمعة. وقال إن سكان المناطق الريفية يحتاجون إلى مزيد من المساعدة لمواجهة المرض. وقال إن "الطريق الوحيد أمامنا لمساعدتهم هو الذهاب إلى الزعماء التقليديين وأن نطلب منهم السماح لنا بالانتقال من بيت إلى بيت، ومن قرية إلى قرية، لنخبرهم أن إصابتهم بالأيدز وعدم الإبلاغ عنه يعني إمضاء شهادة وفاتهم." ومن المقرر ان يلقي مانديلا كلمة في الجلسة الختامية ظهر اليوم أمام المؤتمر الدولي لمكافحة الايدز في برشلونه.يدعو فيها الى معاملة مرضى الايدز على قدم المساواة مع غيرهم من المرضى كالمصابين بالسرطان او غيره. وسوف يشارك مانديلا في دعوته تلك الرئيس الأمريكي السابق بل كلينتون الذي قال بوضوح في خطاب له يوم الخميس إن الإصابة بالأيدز يجب ألا تكون دليل عار.
مانديلا يركز دعوته على المناطق الريفية
قادة قلائل ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الصحية الموجود في برشلونة، كريس هوج، إن قليلا من رؤساء الدول موجودون في المؤتمر للاستماع إلى مانديلا. ورغم أن وكالة الأيدز التابعة للأمم المتحدة والتي تقود الحملة على المرض تقول إنها وضعت الأيدز على الأجندة السياسية، فإن الواقع يبدو مختلفا بعض الشيء.
إصابتهم بالأيدز وعدم الإبلاغ عنه يعني إمضاء شهادة وفاتهم
نيلسون مانديلا
وقال إنه على الرغم مما يبدو من غياب تقدم ملحوظ في الحرب على المرض فالعمل لا يزال متواصلا. وقال إن الضغوط على القادة الحاليين لكي يقدموا مزيدا من الجهد يجب أن يستمر. ويعد هذا المؤتمر أكبر ساحة نقاش حول المرض، إذ جمع 15 ألف طبيب ومسؤول في الصحة العامة وباحثين ومنظمات غير حكومية. ويقول مراسلون إن المزاج العام في المؤتمر كان كئيبا. وقال نائب رئيس المركز الأمريكي للوقاية من الأيدز إن "معظم المؤتمر تأثر بالأخبار التي أفادت أنه ليس هناك علاج أو مصل واق في المستقبل القريب.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|