حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
بالصور: سكان سربرنيتسا يبكون موتاهم
أخبار عالمية
إحياء ذكرى مذبحة سربرنيتسا
أخبار عالمية
مقتل مسلمة بوسنية بالقرب من سربرنيتسا
أخبار عالمية
مسلمو البوسنة يتذكرون مجزرة سربرينتسا
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 11:25 بتوقيت جرينتش الخميس 11/07/2002
سكان سربرنيتسا يحيون ذكرى موتاهم
النساء والأطفال غادروا المدينة، ولكن العديد من الرجال لم يتمكنوا من ذلك
يتجمهر آلاف الأشخاص في حقل بالقرب من مدينة سربرنيتسا البوسنية لحضور مراسم في الذكرى السنوية لأفظع جريمة من جرائم الحرب البوسنية. وكان نحو 7,000 مسلم قد لقوا مصرعهم على أيدي القوات الصربية أثناء محاولتهم الفرار من المدينة في تموز/يوليو من عام 1995.
الرجال والصبيان سيقوا بعيدا وأعدموا، بمن فيهم والداي وشقيقي حسن نوهانوفيتش، أحد الناجين من المجزرة
وأفاد مراسل للبي بي سي بأن هناك مشاهد عاطفية مؤثرة حيث يتجمع أقارب الضحايا في الحقل الواقع في قرية بوتوتساري على مقربة من المدينة. وتأتي مراسم إحياء الذكرى السنوية للمجزرة وسط توتر متجدد في الشطر الصربي من البوسنة، حيث تقع صربرنيتسا. فقد أُرسل صربيان مؤخرا لكي يواجها المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب ذات صلة بالمجزرة التي حصلت في المدينة، على الرغم من أن المشتبه بهم الرئيسيين ما زالوا طليقين. إجراءات أمنية مشددة ويفيد مراسل البي بي سي في بوتوتساري، ماثيو برايس، بأن النسوة البوسنيات اللواتي كن ترتدين ملابس تقليدية وأغطية للرأس سلمن بعضهن البعض زهورا.
ما زال أهالي صربرنيتسا يحملون جراحا غائرة في نفوسهم
وسيتم إسدال الستار عن شاهد قبر رمزي في أحد الحقول. ومن المقرر أن يُحوَّل الموقع إلى مقبرة للضحايا في وقت لاحق من هذا العام. واتخذت إجراءات أمنية مشددة في المكان. فلقد تم نشر نحو 2,000 رجل شرطة. ونُصِبت حواجز على الطرقات في أنحاء المنطقة. يشار إلى أن هذه المراسم تقام في كل عام من دون توتر يذكر. بيد أن مراسل البي بي سي يقول إن هناك إمكانية أكبر لحصول توتر هذا العام. وفي الأيام القليلة الماضية، أُلقي القبض على شخصين صربيين، هما ميروسلاف درونييتش، 47 عاما، ورادوفان ستانكوفيتش، 33 عاما، مدانيْن بجرائم حرب وأُرسلا إلى محكمة الجرائم الدولية في لاهاي.
آخر المعلومات عن سربرنيتساتموز/يوليو 2002: نقل مشتبه بضلوعهم في المجزرة إلى لاهاي
نيسان/أبريل 2002: الحكومة الهولندية تستقيل بعد نشر تقرير عن تقاعس قوات حفظ السلام الهولندية عن حماية سكان المدينة
آب/أغسطس 2001: محاكمة الجنرال كرستيتش
ومنذ إحياء مراسم الذكرى في العام الماضي، تمت إدانة الجنرال راديسلاف كرستيتش، وهو من صرب البوسنة، بالضلوع في أعمال إبادة جماعية لدوره في مجزرة صربرنيتسا. وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة 46 سنة في آب/أغسطس 2001. ولكن أرفع اثنين مستوى من المشتبه بضلوعهم بالإبادة الجماعية من صرب البوسنة، الرئيس الأسبق رادوفان كراديتش وقائد الجيش السابق راتكو ملاديتش، ما زالا طليقين. وقد صدرت في حق كليهما مذكرة إدانة قضائية دولية بالضلوع في مجزرة سربرنيتسا أثناء حرب البوسنة. ملاذ آمن ومنذ العام الماضي، ظهرت تفاصيل جديدة أيضا عن فشل المجتمع الدولي في حماية المدنيين في سربرنيتسا. وكانت المدينة قد صُنِّفت كملاذ آمن من قبل الأمم المتحدة، التي كانت لها قوات مرابطة فيها. ولكن لدى تقدم القوات الصربية نحو المدينة في تموز/يوليو من عام 1995، لم يكن جنود حفظ السلام المسلحين بأسلحة خفيفة قادرين على منعهم من اقتحامها.
آلاف الجثث ما زالت محفوظة في توزلا
وفي نيسان/أبريل أنحى تقرير رسمي هولندي باللائمة على حكومة البلاد، والمسؤولين العسكريين فيها والأمم المتحدة لفشلهم في الحيلولة دون حصول المجزرة. واستقالت الحكومة الهولندية وقائد الجيش جراء نشر التقرير. ويتذكر حسن نوهانوفيتش، وهو أحد الذين نجوا من المجزرة حيث كان إبان حصولها مترجما في الأمم المتحدة: "أمر جنود وضباط الكتيبة الهولندية كافة اللاجئين الذين كانوا داخل قاعدتهم بمغادرة القاعدة". وأضاف: "سُلِّم كل اللاجئين الـ6,000 إلى القوات الصربية وسيق كافة الرجال والصبيان من بينهم بعيدا وأعدموا، بمن فيهم والداي وشقيقي". ومضى يقول: "لم أستطع أن أصدق أن ذلك كان يحصل لعائلتي". وما زالت جثث العديد من أولئك الذين قضوا نحبهم، نحو 4,000 شخص ربما، محفوظة في مدينة توزلا القريبة، حيث ما زالت عملية التعرف على هوية الموتى جارية على قدم وساق.
|