مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 21:33 بتوقيت جرينتش الأحد 09/06/2002
مانديلا يلتقي بالمقراحي في سجنه
مانديلا لعب دورا محوريا في إقناع القذافي بتسليم المشتبهين
وقال مسؤول اسكتلندي وشرطة ستراثكلايد إن ترتيبات أعدت لوصول مانديلا صباح الاثنين. وقد لعب مانديلا دورا رئيسيا في إقناع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بتسليم المشتبَهين فيهما لمحاكمتهما بخصوص الهجوم الذي وقع عام 1988 وأودى بحياة 270 شخصا.
المقراحي محكوم عليه بالسجن 20 عاما على الأقل
ورفض في مارس - آذار الاستئناف الذي قدمه ضد الحكم بإدانته، ثم أودع في سجن باليني في العاصمة الاسكتلندية. ويحرص مانديلا على معاينة الظروف التي يعيش فيها الضابط الليبي السابق في سجنه. وقال متحدث باسم السلطات الاسكتلندية يوم الأحد "إننا علمنا أن مانديلا يصل إلى بارليني لزيارة المقراحي غدا (الاثنين) صباحا." وقالت سلطات السجن الاسكتلندية إنها لا تستطيع التعليق على أي زيارة. ولكن شرطة ستراثكلايد أكدت أنه هناك ترتيبات أمنية لزيارة مانديلا لجلاسجو. محكمة خاصة وكانت المتحدثة باسم مانديلا، زيلدا لاجرانج، قد أطلعت الصحافة الأسبوع الماضي أنه يعتزم السفر إلى اسكتلاندا. وقالت إن "مانديلا كان ضالع بشكل رئيسي في المسألة (إقناع الزعيم الليبي) وإنه يريد الاطلاع على حالة السجين وظروف سجنه." وأضافت أن الرئيس السابق على صلة دائمة بالعقيد القذافي في ما يخص تلك القضية. ويقول عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال تام داليال إن مانديلا يشعر بقدر من المسؤولية تجاه المقراحي لأنه شارك في الترتيب لإجراء المحاكمة. ربما يعتقد مانديلا أنه لم يكن يجب أن تكون دولة بعينها هي الشاكية والمدعية والقاضية في نفس الوقت في قضية كتلك تام داليال
وتوقع أن يوجه مانديلا للمقراحي نفس السؤال الذي وجهه له هو شخصيا في زيارة لسجن بارليني مؤخرا. ويقول البرلماني البريطاني "أعتقد أن المقراحي سيعطيه نفس الإجابة التي أعطاها لي - أنه كان يعمل كممثل تجاري للخطوط العربية الليبية." "سيحاول مانديلا تكوين رأيه الخاص عن أي صلة لمالطا بالقضية، لكنني شخصيا لا أعتقد أن ثمة صلة كانت موجودة." "ربما يعتقد مانديلا أنه لم يكن يجب أن تكون دولة بعينها هي الشاكية والمدعية والقاضية في نفس الوقت في قضية كتلك." وكانت قضية المقراحي والمشتبه به الثاني الأمين خليفة فحيمة الذي برئ من الاتهام قد عقدت في محكمة اسكتلندية خاصة في هولندا.
|