BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 20:53 بتوقيت جرينتش الإثنين 06/05/2002

واشنطن توسع محور الشر

واشنطن تخشى من تكرار هجمات سبتمبر/ ايلول
اتهمت الولايات المتحدة ثلاث دول جديدة هي ليبيا وسورية وكوبا بالسعي لإنتاج أسلحة الدمار الشامل.

وحذرت واشنطن الدول الثلاث من أنها ستتخذ إجراءات لضمان عدم وصول تلك الأسلحة لمنظمات إرهابية.

فقد قال جون بولتون ، نائب وزير الخارجي الأمريكي في كلمة ألقاها اليوم الاثنين: "إنه بالإضافة لكوريا الشمالية والعراق وإيران (التي وصفها الرئيس الأمريكي جورج بوش منذ شهور بمحور الشر)، توجد دول مارقة أخرى تسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل، وخاصة الأسلحة الجرثومية".

وقال بولتون، المختص بسياسات الأمن العالمي، في الكلمة التي ألقاها أمام في مركز للأبحاث السياسية في واشنطن: "إن الولايات المتحدة مصرة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على منع وقوع الموجة التالية من الهجمات الإرهابية".

وأضاف: "الدول التي ترعى الإرهاب وتسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل يجب أن تتوقف. والدول التي تنبذ الإرهاب وتتخلى عن السعي للحصول على أسلحة الدمار الشامل يمكن أن تشاركنا في جهودنا، أما تلك التي ترفض فإننا سنستهدفها".

"الوسطاء والسماسرة"

وذكر بولتون أن بلاده ستحشد الإدانة الدولية الشديدة للدول التي تأوي الإرهابيين أو ترعاهم، وستتخذ إجراءات صارمة ضد الدول التي تنشر تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل، وضد الوسطاء وسماسرة السلاح".

وقال إنه: "ما من شك في أن ليبيا مستمرة منذ زمن بعيد في السعي لامتلاك أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية، وصواريخ بعيدة المدى".

وأضاف نائب وزير الخارجية الأمريكي: "نشعر بالقلق إزاء ما حققته سورية من تقدم في مجال الأسلحة الكيميائية. ونعتقد أن سورية تسعى لإنتاج أسلحة بيولوجية، وأن بإمكانها الآن إنتاج كميات قليلة من الجراثيم المعدة للاستخدامات العسكرية".

وقال بولتون: "إن الولايات المتحدة لم تنتبه في الماضي بالقدر الكافي لخطر كوبا على أمن الولايات المتحدة".

وذكر أن واشنطن تعتقد أن حكومة كوبا لديها أسلحة بيولوجية ذات قدرات محدودة، وأنها صدرت تكنولوجيا تصنيعها لدول "مارقة" أخرى.