BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
اسمع وشاهد
عارف حجاوي، رام الله
تأييد واضح لعرفات ممزوج بانتقادات من الفصائل الفلسطينية
الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات
كيف يمكن السكوت على عمل هؤلاء الارهابيين العنصريين؟

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

حول نفس الموضوع

مواقع متصلة بالموضوع

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
تم آخر تحديث في الساعة 22:29 بتوقيت جرينتش الخميس 02/05/2002

بوش لن يستقبل عرفات

ياسر عرفات يلتقي بمواطنية بعد رفع الحصار عنه
قال الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إنه لا يخطط للاجتماع بالزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، على الرغم من أنه لعب دور الوسيط في انهاء الحصار الذي فرضته اسرائيل على عرفات بمقره في رام الله.

وكان آري فليتشر المتحدث باسم الرئيس الأمريكي واضحا بلا لبس في التعبير عن أن أبواب البيت الأبيض ليست مفتوحة أمام الزعيم الفلسطيني في الوقت الحاضر.

لكن الناطق الرئاسي الأمريكي أكد من جانب آخر على استمرار رغبة بوش في لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي أريئيل شارون وعدد آخر من القادة والزعماء العرب.

الكونجرس يتضامن مع إسرائيل

وفي نفس السياق أصدر الكونجرس الأمريكي قرارا يعرب فيه عن دعمه لإسرائيل في ما أسماه "صراعها مع الفلسطينيين" على الرغم من تحفظات البيت الأبيض.

فقد صوت مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، بأغلبية 94 صوتا مقابل صوتين على قرار يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تشتركان في الصراع ضد الإرهاب، منددا بالعمليات الانتحارية الفلسطينية.

وفي مجلس النواب صوت الأعضاء بغالبية 352 مقابل 21 على صياغة أكثر تشددا لقرار يتهم عرفات بدعم الإرهاب.

وقد حاولت الإدارة الأمريكية إعاقة صدور القرارين خشية تصاعد الغضب والكراهية للولايات المتحدة في العالم العربي في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة للحصول على دعم الحكومات العربية.

وفي مؤتمر صحفي عقده مع خوسيه ماريا اثنار رئيس وزراء إسبانيا، قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي متفقان في الرأي على تصورهما لدولتين إحداهما إسرائيل والاخرى فلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام.

Yasser Arafat
الزعيم الفلسطيني بدا في ثورة غضب

وفي واشنطن أيضا أشار الرئيس الأمريكي في المؤتمر الصحفي، الذي شارك فيه أيضا ورومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية، إلى جانب اثنار، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي، إلى أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون نتيجة لمفاوضات ويجب أن لا تقوم على الارهاب او الفساد.

وأكد على وجود رغبة امريكية اوروبية في المساعدة على بناء مؤسسات دولة فلسطينية تقوم على احترام وحماية الحريات المدنية.

أما اثنار فقد أكد على ضرورة العمل المشترك في الشرق الأوسط من اجل ضمان الأمن للجميع.

وقال إنه يجب أن يصاغ تصور وأفق سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة. وأن تعيش إسرائيل ضمن حدود آمنة من الإرهاب.

وأبدى الرئيس الأمريكي تفاؤله بالمستقبل بقوله: "لقد حققنا ونحقق الكثير من التقدم، والعالم العربي بدأ يتفاعل بشكل إيجابي، وآمل أن تؤدي الجهود السعودية والمصرية والأردنية إلى بناء أسس سلام دائم".

وكان عرفات قد غادر مقره المحاصر في رام الله بعد أن فك الجيش الإسرائيلي الحصار عن مقره الليلة الماضية.

وقد استقبلته حشود من المواطنين في رام الله بالأهازيج والهتافات خلال زيارته إلى إحدى المستشفيات المحلية وأحد المراكز الثقافية.

كما صلى عرفات على قبور القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات العسكرية حول المقر الرئاسي.

وتفقد بعضا من المراكز التي تعرضت للتدمير، ليعود بعد ذلك إلى مقره.

غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان عرفات سيستطيع زيارة بيت لحم التي لا تزال كنيسة المهد فيها تحت الحصار وفي داخلها أكثر من مئتي فلسطيني.

Fire in the Church of the Nativity
عرفات هاجم إسرائيل بسبب حريق كنيسة المهد
ويأتي رفع الحصار بموجب اتفاق يقضي بوضع ستة فلسطيين متهمين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي بحراسة بريطانية أمريكية في أريحا.

وقد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، أريئيل شارون، إن يقدم أي ضمانات بالسماح لعرفات بالعودة إلى الضفة الغربية إذا سافر إلى الخارج.

كنيسة المهد

وقد تمكن عشرة من دعاة السلام الدوليين من الدخول إلى كنيسة المهد في بيت لحم.

ويقول مراسل بي بي سي إن جنسية هؤلاء غير معروفة وانهم أصبحوا الآن بين المئتي فلسطيني المحاصرين بالكنيسة.

في هذه الأثناء واصلت القوات الإسرائيلية فرض الحصار الذي تفرضه منذ شهر على كنيسة المهد في بيت لحم، حيث تجددت عمليات إطلاق النار.

وقالت مصادر فلسطينية إن شخصا لقي حتفه وأصيب اثنان آخران على الأقل بجراح.

وكان عرفات قد اتهم، بعد دقائق من رفع الحصار عنه، الجيش الإسرائيلي بالإرهاب وهاجم إسرائيل بسبب استمرار الحصار الذي تفرضه قواتها على كنيسة المهد في بيت لحم.

وشجب عرفات "الأعمال البربرية" التي قام بها الجنود الإسرائيليون، ووصف إطلاق النار في بيت لحم واندلاع الحريق في كنيسة المهد بأنه "جريمة".

وكان حريق قد اندلع في مجمع كنيسة المهد أثناء تبادل لإطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين ومسلحين فلسطينيين، وقد أدى الحريق إلى إحراق غرف في الكنيسة وإصابة عدد من الموجودين فيها.

Convoy arrives in Jericho
الفلسطينيون في أريحا خرجوا لتحية السجناء
وقالت التقارير إن الجنود الإسرائيليين ألقوا أثناء تبادل النيران قنابل غازية وضوئية، وقال الجانب الفلسطيني إنها تسببت في الحريق.

لكن إسرائيل اتهمت المسلحين الفلسطينيين داخل الكنيسة بالتسبب في الحريق.

وقالت مراسلتنا في بيت لحم، كلير مارشال، إن إطلاق النار في محيط الكنيسة كان الأقوى منذ فرض الحصار الإسرائيلي عليها قبل حوالي شهر.

لهجة تحدي

وبدا عرفات في ثورة الغضب وهو يتحدث إلى الصحفيين عقب رفع الحصار عنه.

وقالت التقارير إنه كان يطرق المائدة التي أمامه لعدة مرات وهو يتهم الجانب الإسرائيلي بـ" العنصرية" و" الإرهاب" بسبب حريق كنيسة المهد.

وقال مراسل لـ بي بي سي كان ضمن الحشود التي جاءت لرؤية الرئيس الفلسطيني، إن عرفات كان يبدو عليه الإجهاد، لكن لم تفارقه لهجة التحدي.

صفقة رام الله

وقد جاء رفع الحصار عن عرفات والانسحاب الإسرائيلي من رام الله بعدما وصل إلى سجن في أريحا 6 مطلوبين فلسطينيين على متن سيارات دبلوماسية مدرعة.

وكانت سيارات دبلوماسية قد نقلت من مجمع عرفات مساء الأربعاء المطلوبين الستة الذين يوجد بينهم أربعة متهمين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي السابق .

ويتولى حراسة المعتقلين الستة في سجن أريحا فريق أمني أمريكي وآخر بريطاني.

ومن بين الستة أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفؤاد الشوبكي الذي تقول إسرائيل إنه وراء صفقة أسلحة كان مقررا أن تهرب إلى الأراضي الفلسطينية.

ويقول المراقبون إنه من المرجح أن يؤدي التفاهم الذي أسفر عن نقل الستة إلى سجن أريحا إلى تصدع في الجبهة الداخلية الفلسطينية.