أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 23:50 بتوقيت جرينتش الأربعاء 01/05/2002
الإسرائيليون ينسحبون من رام الله
الجيش الإسرائيلي أكمل انسحابه بعد حصار طويل لعرفات
وجاءت هذه الخطوة بعدما وصل إلى سجن في أريحا 6 مطلوبين فلسطينيين على متن سيارات دبلوماسية مدرعة. ووسط فوضى عارمة هب الفلسطينيون إلى مقر عرفات لعناق رئيسهم وتهنئته برفع الحصار الذي بدأ منذ سبتمبر-كانون الأول الماضي. وعقد عرفات مؤتمرا صحفيا انتقد فيه استمرار محاصرة الإسرائيليين لكنيسة المهد في بيت لحم. وقال مراسل لـبي بي سي كان ضمن الحشود التي جاءت لرؤية الرئيس الفلسطيني، إن عرفات كان يبدو عليه الإجهاد، لكن لم تفارقه لهجة التحدي. انفجار في غزة وفي غضون ذلك وقع انفجار كبير في وسط غزة. وألحق الانفجار الذي وقع في ساحة مقر المركز الثقافي البريطاني في المدينة دمارا بالجزء الخارجي الملحق بالمبنى. ولم تتضح على الفور أسباب الحادث. وتوقع مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني ان يكون الانفجار رسالة إلى البريطانييين والأمريكيين مفادها أن ما قاموا به إزاء الإشراف على اعتقال نشطاء الجبهة المتهمين باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي. حريق في المهد كما اندلعت أمام كنيسة المهد المحاصرة في بيت لحم اشتباكات مسلحة عنيفة في وقت متأخر من الأربعاء. وقال أحد مراسلينا في بيت لحم إن النيران اندلعت في منارة أجراس الكنيسة وثلاث غرف في المجمع. غير أنه لم يتضح على الفور حجم الخسائر التي نجمت عن الحادث. وقال الفلسطينيون إن الجنود الإسرائيليين حاولوا اقتحام المبنى، لكن إسرائيل نفت ذلك بالقول إن جنودها تعرضوا أولا لإطلاق النار. "خطوة إيجابية" وكانت سيارات دبلوماسية قد نقلت من مجمع عرفات مساء الأربعاء المطلوبين الستة الذين يوجد بينهم أربعة متهمين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي السابق . ويتولى حراسة المعتقلين الستة في سجن أريحا فريق أمني أمريكي وآخر بريطاني. وكانت حكومة أرييل شارون قد اشترطت رفع الحصار عن عرفات بتسليم المشتبه بهم إلى إسرائيل لمحاكمتهم. ووصف رتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية هذا التطور بأنه "خطوة إيجابية". ويوجد بين الستة أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفؤاد الشوبكي الذي تقول إسرائيل إنه وراء صفقة أسلحة كان مقررا أن تهرب إلى الأراضي الفلسطينية. ويقول المراقبون إنه من المرجح أن يؤدي التفاهم الذي أسفر عن نقل الستة إلى سجن أريحا أن يؤدي إلى تصدع في الجبهة الداخلية الفلسطينية. وكانت هيئة قضاة فلسطينيين قد حكمت بالسجن على أربعة من المتهمين الستة. لجنة التحقيق ومن جهة أخرى أكد الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان يوم الأربعاء عزمه على حل لجنة تقصي حقائق ما نجم عن العمليات العسكرية الاسرائيلية في مخيم جنين بالضفة الغربية. وقال عنان ان تغير الاوضاع في جنين على نحو يومي زاد من صعوبة تحديد ما حدث. وتعارض إسرائيل تشكيلة هذه اللجنة التي يرأسها رئيس فنلندي سابق، كما تعترض على مهامها. وتنفي إسرائيل اتهام الفلسطينيين لها بارتكاب مجزرة في مخيم جنين. لكن رغم إصرارها على أن أيدي جنودها "نظيفة" فإنها تصر على رفض استقبال اللجنة. وتقول الحكومة الإسرائيلية إن لديها مخاوف من تكون اللجنة منحازة للجانب الفلسطيني في ما تتوصل إليه من نتائج حول حقيقة الأحداث في مخيم جنين.
|
||||||||||||