BBC News Sport World Service Weather A-Z Index

تطورات الاحداث
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
arrow
نبذة عن ابو مازن
arrow
زيارة للقدس
arrow
الصراع بالخرائط
arrow
يوم على الحواجز
arrow

حول نفس الموضوع

2002/04/21 |  أخبار عالمية
نفاد الطعام في كنسية المهد
تم آخر تحديث في الساعة 19:36 بتوقيت جرينتش الجمعة 26/04/2002

اشتباكات حول كنيسة المهد

الجيش الاسرائيلى قال انه قد يلجأ للقوةالعسكرية لاقتحام الكنيسة

وقع اليوم تبادل لاطلاق النار فى محيط كنيسة المهد بين القوات الاسرائيلية ومسلحين فلسطينيين اسفر عن اصابة فلسطينيين.

وجاء هذا بعد وقت قليل من قيام اربعة فلسطينيين من المحاصرين داخل الكنيسة بتسليم انفسهم.

ويعتقد ان الفلسطينيين الاربعة ينتمون لقوات الامن الفلسطينية.

وفي وقت سابق قال الاسرائيليون إنهم على استعداد لاستخدام القوة العسكرية لاقتحام كنيسة المهد في بيت لحم إذا أخفقت المفاوضات في حل الازمة.

اربعة من رجال الامن الفلسطينيين استسلموا اليوم
وقال القائد العسكري الميداني الإسرائيلي النقيب جو ليدن إن حصار الكنيسة لابد له من نهاية وإنه سيلجأ إلى الخيار العسكري إذا لزم الامر.

ولم يتم إحراز أى تقدم حتى الان فى المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بشأن رفع الحصار عن الكنيسة التي تطوقها القوات الاسرائيلية بمن فيها من فلسطينيين يصل عددهم إلى المائتين منذ خمسة وعشرين يوما تقريبا.

وكان الاسرائيليون قد أطلقوا سراح ثمانية من بين الفلسطينيين التسعة الذين 'سمح لهم بمغادرة الكنيسة يوم أمس الخميس.

وقال الاسرائيليون إنهم لا يزالون يحققون مع واحد منهم.

وتخير اسرائيل المحاصرين بين الاعتقال او النفى خارج الاراضى الفلسطينية بينما يطالب المحاصرون بتسليمهم الى السلطة الفلسطينية فى غزة.

اشتباكات برام الله

القوات الاسرائيلية اطلقت القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين برام الله
من جانب اخر وقعت اليوم اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومئات من المتظاهرين الفلسطينيين في مدينة رام الله خرجوا للمناداة باطلاق سراح الزعيم الفلسطيني المحاصر فى مقره بالمدينة.

واستخدم الجنود الاسرائيليون الغازات المسيلة للدموع لمنع المتظاهرين ومن بينهم مجموعة من انصار السلام الاجانب من الوصول إلي مبني المقر.

وقالت المصادر الفلسطينية إن احد المتظاهرين اصيب بجراح.

ويحاصر الجيش الاسرائيلي مقر عرفات بالمدينة منذ شهر مارس الماضي وكان قد اعلن انه لن يسمح له بمغادرته إلي أن يتم تسليم المتهمين باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي السابق رحبعام زئيفى.

عرفات محاصر فى مقره برام الله منذ مارس الماضي
وكانت القيادة الفلسطينية قد عقدت محاكمة داخل مقر عرفات برام الله لاربعة فلسطينيين بتهمة الضلوع فى قتل زئيفى واصدرت عليهم احكاما بالسجن.

غير أن إسرائيل أعلنت رفضها لتلك المحاكمة وطالبت بتسلم المشتبه فيهم كي يحاكموا في إسرائيل وهو ما رفضته السلطة الفلسطينية.