حول نفس الموضوع
أخبار عالمية
لوبن يكيل الاتهامات للاتحاد الاوروبي
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
أخبار عالمية |
تم آخر تحديث في الساعة 02:11 بتوقيت جرينتش الخميس 25/04/2002
احتجاجات بروكسل تسكت لوبن
المظاهرات تواصلت في فرنسا احتجاجا على لوبن ومواقفه
وكانت النتائج غير المتوقعة التي حققها زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية، وهي يمينية متطرفة، قد أثارت احتجاجات ومخاوف عبر أرجاء أوروبا وفي مناطق أخرى من العالم. وووجه لوبن بالصراخ والهتافات المناوئة له وبلافتات كتِب عليها (لا) حين كان يتأهب للحديث عن أحداث الشرق الأوسط، كما ألغى مؤتمرا صحفيا كان مقررا أن يتناول فيه وجهة نظره حول الاتحاد الأوروبي.
جوسبان سيعتزل السياسة عما قريب
كما تشبث بموقفه الرافض لإجراء مناظرة تلفزيونية تقليدية مع لوبن. وقد شهد يوم الأربعاء خروج عدة مظاهرات مناهضة لزعيم الجبهة الوطنية في فرنسا وفي الخارج، غير أن حدتها كانت أقل من الأيام السابقة. وأثناء وجود لوبن في البرلمان الأوروبي وصفه المفوض الأوروبي للشؤون الخارجية كريس باتن بأنه "أحد جوانب الحضارة الأوروبية التي لا تحظى باتفاق كبير". وكان زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية، الذي جرى تكرار انتخابه منذ 1984 عضوا في البرلمان، قد تعهد بإخراج بلاده من حظيرة الاتحاد الأوروبي إذا تسنى له أن يصبح رئيسا للبلاد. وقد ووجه عقب وصوله إلى مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل بهتافات وصفير في مدخل المؤسسة التي عجت بطواقم التصوير التلفزيونية. كما تجمع متظاهرون شباب خارج المبنى للاحتجاج عليه. وأثناء حديثه القصير عن موضوع الشرق الأوسط اتهم لوبن أوروبا وفرنسا بالغياب عن النزاع وترك المجال فارغا لتصول فيه الولايات المتحدة وتجول. واتهم جون كلود مارتينيز العضو البرلماني عن الجبهة القومية، أطرافا "استفزازية" بعرقلة تنظيم ندوة لوبن الصحفية في بروكسل، وقال إنه سيجرى عقدها الجمعة في باريس. ولاحظ جونتي بلوم مراسل بي بي سي للشؤون الأوروبية أن أحزابا أوروبية أخرى من اليمين المتطرف والقوى المناوئة للاتحاد، حاولت النأي بنفسها عن توجهات لوبن التي جرى وصفها بـ"العنصرية والفاشية". "لا تنازل" وقد جدد شيراك رفضه مقابلة لوبن تلفزيونيا، وقال في حديث للتلفزيون الفرنسي "لا يوجد بيننا قاسم مشترك، ولا إمكانية للنقاش، كما يستحيل التوصل إلى اتفاق مع ممثلي اليمين المتطرف". وكانت المناظرات التلفزيونية من مميزات الحملات الانتخابية الرئاسية في فرنسا منذ سبعينيات القرن العشرين. وقد رد لوبن على هذا القرار بالقول إنه "اعتداء على قواعد اللعبة الديمقراطية". وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت أن غالبية الفرنسيين يؤيدون إجراء المناظرة. وقال شيراك يوم الأربعاء إن صورة فرنسا في الخارج باتت "مهزوزة" بسبب نجاح لوبن محذرا من أن الخطر أصبح محدقا بقيم التسامح والإنسانية فيها. وقد بدا شيراك متعاطفا مع المظاهرات التي شهدتها شوارع البلاد منذ ليلة الاقتراع، الأحد الماضي. وقال إنها تدل على حالة "الغليان" في الشارع، لكنه دعا المتظاهرين في الوقت ذاته إلى الامتناع عن اللجوء إلى العنف. وشهدت فرنسا يوم الأربعاء مظاهرات محدودة، لكن زعماء النقابات الطلابية دعوا إلى تنظيم مظاهرة عارمة السبت المقبل. "استفتاء حول لوبن" وفي غضون ذلك باتت كل الأحزاب الأساسية، من اليمين واليسار على حد سواء، تقف إلى جانب شيراك، مما يجعله الأوفر حظا للفوز في الدور الثاني بهامش واسع. وقال الوزير الاشتراكي لوران فابيوس إنه يدعم شيراك في القيام بـ"استفتاء ضد لوبن". كما أن رئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان الذي أقصي في الدور الأول، عقد يوم الأربعاء ما يعتقد أنه آخر اجتماع لحكومته إلى جانب شيراك. وكان جوسبان قد أعلن أنه سيعتزل بعد خامس مايو-أيار. وقال أحد الوزراء إن الاجتماع "كان مشحونا بالعواطف" حيث شكر جوسبان فريقه الحكومي وأيضا خصمه اللدود سابقا الرئيس شيراك على "لباقته وتواضعه في رئاسة الحكومة".
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||